باحث لبناني : الاتصالات الدبلوماسية تُستخدم للضغط على لبنان وليس لردع العدو
أكد الباحث في العلاقات الدولية الدكتور طارق عبود أن الاتصالات الدبلوماسية الجارية بشأن لبنان لم تحقق أي جدوى في وقف الخروقات الصهيونية المتواصلة، أو وضع حد لسياسة الاغتيالات والاعتداءات، مشددًا على أن هذه الاتصالات تُستخدم كأداة ضغط على الدولة اللبنانية وليس على العدو.
وأوضح عبود في مداخلة على قناة المسيرة، أن الولايات المتحدة تقود جهدًا سياسيًا مكثفًا يهدف إلى فرض ملف نزع سلاح المقاومة، معتبرًا أن واشنطن تتعامل مع نتائج عدوان عام 2024 على أساس تحقيق انتصار، وتسعى إلى ترجمة ذلك سياسيًا عبر انتزاع أثمان من لبنان.
وأشار إلى أن جميع الموفدين الدوليين ولجنة الميكانيزم، رغم الوعود والتهديدات التي حملوها، فشلوا في التأثير على العدو الصهيوني أو إلزامه بوقف اعتداءاته، أو الإفراج عن الأسرى اللبنانيين، أو الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، أو الشروع في إعادة الإعمار وعودة المهجرين من الشريط الحدودي المحتل.
وبيّن عبود أن اتفاق 27 نوفمبر 2024 كان واضحًا وصريحًا، إذ نصّ على توقف الطرفين عن الأعمال العدائية، مع إقرار حق الدفاع عن النفس، مؤكدًا أن الجانب اللبناني التزم بالاتفاق منذ دخوله حيّز التنفيذ، في مقابل تنصل العدو الصهيوني الكامل من التزاماته.
وكشف أن عدد الخروقات الصهيونية تجاوز أحد عشر ألف خرق منذ تاريخ الاتفاق، ما يثبت أن كل المسار الدبلوماسي كان موجّهًا للضغط على لبنان لتحقيق المطالب الأمريكية والصهيونية، وليس لمساءلة العدو أو ردعه.
وجدد التأكيد على أن استمرار هذه المقاربة سيُبقي المنطقة في دائرة التوتر، ما لم يُعاد توجيه الضغط الدولي نحو العدو الصهيوني وإلزامه بتنفيذ استحقاقات الاتفاق.
النواب والشورى يُباركان الرد الإيراني وعمليات القوات المسلحة في عمق الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: بارك مجلسا النواب والشورى، العملية البطولية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران، رداً على استهداف كيان العدو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت، وتماديه في اعتداءاته المتكررة وارتكابه للمزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة بصورة عامة وعمليات القوات المسلحة اليمنية في عمق الكيان الصهيوني.
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
20:47قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
-
20:43قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
-
20:43قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا
-
20:42رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: أيدي قواتنا المسلحة كانت دائما مطلقة للتحرك
-
20:09صحيفة معاريف الصهيونية: اليمنيون يدخلون بعمق في المواجهة ويعلنون استهداف "إسرائيل" وحظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر وينفذون ما كانت "إسرائيل" تخشاه
-
20:01مصادر لبنانية: سلسلة غارات للعدو الإسرائيلي على مرتفعات جبل صافي وبلدة مليخ جنوب لبنان