جمعة رجب "عيد الأعياد" ومحطة الوفاء المتجددة لرسالة الإسلام
أمة وشعب القرآن، وأبناء مسيرة القرآن في يمن الإيمان والحكمة، كان لهم مع الإسلام قصةُ عشق فريدة ضاربة في عمق التاريخ؛ لم تكن مُجَـرّد اعتناق لدين جديد، بل كانت انصهارًا كاملًا في قيم الحق والعدل.
وفي قلب هذه العلاقة القوية، تبرز "جمعة رجب" كأيقونة خالدة يصفها اليمانيون بـ "عيدِ الأعياد"؛ فهي اليومَ الذي شهد النورَ الأول، واللحظة التي استقبلت فيها بلادنا رسالة الهدى بقلوب مفتوحة وعقول مستنيرة.
يُعتبر شهر رجب لدى أهل الإيمان
والحكمة شهرًا عظيمًا؛ فكم له من روحانية خَاصَّة، وبالأخص "يوم جمعة
رجب"، ذلك اليوم الذي شهد دخول أهل اليمن في دين الله أفواجًا، حين أشرقت شمس
الرسالة في "ذاكرة النور".
محطة مفصلية في الهُوية اليمنية
ليست "جمعة رجب" مُجَـرّد
ذكرى عابرة، بل هي محطة مفصلية؛ ففي مثل هذا اليوم وصل مبعوثو المصطفى ﷺ إلى أرض
اليمن، ولم تكن السيوف هي من فتحت البلاد، بل كان الخُلُق الرفيع والمنطق السليم.
ومن "جامع الجند" إلى "الجامع
الكبير" بصنعاء، ارتفع النداء الأول ليعلن دخول اليمنيين في الإسلام طواعيةً
وحبًّا ووفاءً.
وهنا يتساءل البعض: لماذا الاحتفاء
بجمعة رجب؟!
ميلاد الأُمَّــة: لأنها تمثل
الميلاد الجديد لليمن ضمن أُمَّـة الإسلام.
تجسيد الشهادة النبوية: هي تصديق
لقول النبي ﷺ: «الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية».
أصالة وانتماء: هي تأكيد على دور
"الأنصار" الذين ناصروا الرسالة منذ فجرها الأول.
قيم التراحم: حَيثُ تجتمع الأسر، وتُقام
حلقات الذكر، وتُوزع الصدقات، في مشهد يعكس قيم التكافل.
تجديد العهد والوفاء بالعمل
إن استحضار هذه الذكرى اليوم ليس مُجَـرّد
استعراض للتاريخ، بل هو تجديد للعهد.
إنه الوفاء لجوهر الإسلام: قيم
التضحية والبناء.
وفي ظل التحديات المعاصرة التي يشنها
الأعداء علينا، تبرز هذه المناسبة كمحطة للتزود بالقيم الروحية، واستلهام الدروس
من الأجداد الذين جعلوا اليمن سندًا للإسلام ومنطلقًا لحضارته.
إن أعظم وفاء في هذه الجمعة، المباركة
هو الوفاء "بالعمل لا بالكلمات"، عبر العودة إلى قيم الصدق والأمانة
ونبذ الفرقة.
إنها دعوة لكل يمني بأن يكون مرآةً
لدينه كما كان أوائلنا، وأن تظل "جمعة رجب" حافزًا للنهوض وتجسيدًا حيًّا
للهُوية الإيمانية التي لا تنفصل عن حب الأرض ونصرة المستضعفين.
إذن.. ستظل "جمعة رجب" غُرَّةً في جبين التاريخ اليمني، وشاهدًا حيًّا على أن هذا الشعب سيظل وفيًّا لرسالة السماء، مستمسكًا بعروتها الوثقى، محتفظًا بلقب "الأنصار" الذي ناله بصدق الانتماء وعظيم التضحية.
وقفتان مسلحتان بصنعاء تدعوان الأمة لرفع "الصرخة" وتفعيل المقاطعة الاقتصادية ضد المستكبرين
المسيرة نت | خاص: أقام أبناء حيي الرماح والفوارس في مديرية آزال بصنعاء، وقفتين مسلحتين حاشدتين، اليوم؛ لإعلان البراءة من أعداء الله، ودعوة شعوب الأمة للاصطفاف في مواجهة العدو الأمريكي الإسرائيلي، ونصرة أهلنا وإخواننا في فلسطين ولبنان وإيران.
اشتباك كربلائي في "خلّة الراج" جنوبي لبنان ينتهي بسحق قوات "غولاني" في كمين المسافة صفر
المسيرة نت| خاص: بينما يحاول العدو الإسرائيلي عبثًا ترميم صورة ردعه المتآكلة، أثبتت المقاومة الإسلامية في لبنان بقيادة حزب الله اليوم تفوقًا ملحوظًا في استخدام الكمائن والمُحلقات الانقضاضية والصواريخ والمدفعية، معتمدةً على تكتيك الضربات الجراحية النقطوية لاصطياد تجمعات المشاة والآليات والمنظومات النوعيّة للعدو، في تزامنٍ يعكس القدرة العالية على القيادة والسيطرة والتنسيق الناري.
بعد إصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين.. الحرس الثوري يحذر من أي تحركات مخالفة في مضيق هرمز
المسيرة نت| متابعات: أكد حرس الثورة الإسلامية عدم عبور أي سفن تجارية أو ناقلات نفط من مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، كما أكد أن أي تحركات بحرية تتعارض مع المبادئ المعلنة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستواجه مخاطر جدية، وسيتم إيقاف السفن المخالفة بحزم وقوة.-
19:12حزب الله: استهدفنا قوّة من جيش العدوّ الإسرائيلي تموضعت داخل منزل في بلدة البيّاضة بصلية صاروخية
-
19:12محمد رضا عارف: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب، لكن في حال فرضها، سترد بشكل قاطع
-
19:10نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: إدارة خليج هرمز حق مُسلم لإيران
-
19:08حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة دير ميماس بالأسلحة المناسبة
-
19:07حزب الله: استهدفنا تجهيزات فنّيّة مستحدثة للعدو في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكدة
-
18:38اللواء أمير حاتمي: المدمّرات الأمريكية حاولت الاقتراب بخفاء الرادار من مضيق هرمز، لكن ردنا كان بالنيران