مدير مطار صنعاء: إغلاق المطار جريمة "لا تسقط بالتقادم" وهدفها معاقبة الشعب اليمني
المسيرة نت| خاص: أكد مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف أن استمرار الحظر الجوي المفروض على المطار يمثل جريمة إنسانية وقانونية بحق الشعب اليمني، حيث يُستخدم كوسيلة ضغط وعقاب جماعي، رغم جاهزية المطار الفنية والتشغيلية الكاملة، وعدم وجود أي قرار دولي أو مبرر قانوني يمنع فتحه بشكل كامل أمام الرحلات المدنية.
وأوضح الشايف، في حديثه لـ"المسيرة" أن الاتفاق الذي جرى في أبريل 2022 نص على فتح وجهتين جويتين من مطار صنعاء إلى كل من الأردن والقاهرة، غير أن التعثر المتواصل في فتح خط القاهرة حتى اليوم يؤكد عدم جدية تحالف العدوان في تنفيذ الاتفاقات، وفرضه قيودًا تعسفية تخالف القوانين والاتفاقيات الدولية وقانون الطيران المدني الدولي، الذي يكفل حق الشعوب في السفر والتنقل.
وأشار إلى أن مطار صنعاء أُغلق بقرار
مباشر من تحالف العدوان في أغسطس 2016، ومنذ ذلك الحين يتعرض الشعب اليمني لسياسة
ممنهجة تقوم على “الموت البطيء”، من خلال حرمان المرضى والطلاب وأصحاب الحالات
الإنسانية من حقهم في السفر والعلاج، مؤكدًا أن فتح المطار لوجهة واحدة فقط، ما
قبل التوقف التام، يُعد قيدًا غير قانوني واستمرارًا للحصار وليس رفعًا له.
وبيّن مدير مطار صنعاء أن الحظر الجوي
لا يزال قائمًا حتى اللحظة، وأنه لا يمكن تسيير أي رحلة، بما في ذلك الرحلات
الإسعافية، إلا بإذن مسبق من تحالف العدوان، لافتًا إلى أن المسافرين لا يسمح لهم
بالسفر إلا بعد موافقة “خلية تحالف العدوان” التي تتخذ من السعودية مقرًا لها، ما
يعكس تحكمًا مباشرًا ومخالفًا لكل الأعراف في حركة الطيران المدني.
وتحدث الشايف أن مطار صنعاء كان يقوم بنقل
ما يقارب خمسة آلاف مسافر، يوميًا، قبل العدوان، إذ يُعد الشريان الرئيسي والأهم
في البلاد، حيث كان يخدم نحو 80 في المائة من المسافرين اليمنيين في خمس عشرة
محافظة، مؤكدًا أن إغلاقه حرم نحو 4 ملايين مواطن سنويًا من السفر، في ظل مماطلة
متعمدة لإعاقة أي نمو لحركة الطيران.
ولفت إلى أن الحصار الجوي فاقم الكارثة
الإنسانية بعد العدوان، في ظل تزايد الأمراض وتضاعف أعداد المصابين نتيجة استخدام
أسلحة محرمة دوليًا، ما أدى إلى انتشار أمراض السرطان والفشل الكلوي والإعاقات،
موضحًا أن أكثر من 1.5 مليون مريض فقدوا حياتهم خلال سنوات الإغلاق بسبب عدم
القدرة على السفر.
وأشار إلى أنه لا يزال نحو 500 ألف
مريض، بينهم أكثر من 50 ألف مصاب بالسرطان ونحو 20 ألف مريض فشل كلوي، بحاجة ماسة
للسفر والعلاج في الخارج.
وأكد الشايف أن آلاف الأصناف من
الأدوية لم تتمكن من دخول اليمن بسبب الحصار، مشيرًا إلى أن نحو 15 مريضًا يفقدون
حياتهم كل يوم، نتيجة الحظر الجوي وآثار العدوان المستمرة على اليمن.
وجدّد التأكيد على أن رفع الحظر كفيل
بتوفير الطائرات واستئجارها فورًا، إلا أن الهدف الحقيقي من الإغلاق هو الضغط على
الشعب اليمني ومعاقبته على مواقفه المشرفة، وفي مقدمتها رفض الوصاية والتطبيع،
ونصرة الشعب الفلسطيني.
واعتبر أن تحالف العدوان يسعى من خلال
هذه السياسات إلى خلق سخط شعبي داخلي ومحاولة الضغط على القيادة في صنعاء، مؤكدًا
أن “كل يوم يُكشف الوجه القبيح والمخطط القذر” الذي يُدار ضد اليمن قيادة وشعبًا،
عبر تحريض شركات الطيران واستخدام أساليب غير قانونية لمنع تنظيم الرحلات.
وأشار مدير مطار صنعاء إلى أنه لا يوجد
أي مطار يمني يعمل بحرية سواء في المناطق الحرة أو المحتلة، فالمطارات في المناطق
الحرة محاصرة وبعضها مُدمّرة، فيما تُدار المطارات في المحافظات المحتلة بشكل
مباشر من قبل تحالف العدوان، ولا تملك أطراف المرتزقة هناك أي صلاحية لتسيير
الرحلات دون إذن من غرفة عمليات تحالف العدوان في الرياض، بما في ذلك الرحلات التي
تنفذها الخطوط الجوية اليمنية من مطار عدن.
وشدد على أن المسؤولية الكاملة عن
جريمة إغلاق مطار صنعاء وما ترتب عليها من ضحايا تقع على عاتق تحالف العدوان وفي
مقدمته السعودية، مؤكدًا أن هذه الجريمة لا تسقط بالتقادم، وأن تحالف العدوان
يتحمل المسؤولية الكاملة عن وفاة ما لا يقل عن خمسة عشر مريضًا يوميًا، فضلًا عن
معاناة الحالات الإسعافية التي لا تتحمل السفر برًا، في ظل طرق غير آمنة وممارسات
من اعتقالات وانتهاكات تطال المسافرين.
وأوضح أن كثيرًا من الأسر اليمنية
المناهضة للعدوان لا تستطيع الوصول إلى المطارات الواقعة تحت الاحتلال بسبب
السياسات العدوانية والممارسات المهينة، معتبرًا أن السفر عبر تلك المطارات بات
مغامرة خطيرة، خصوصًا للأشخاص والأسر التي لها مواقف واضحة ومشرفة من العدوان
الصهيوني على فلسطين، فضلاً عن تعرّض عامة المواطنين للسطو والنهب والقتل من قبل
عصابات المرتزقة المسلحة المنتشرة في الطرق البرية المؤدية إلى المطارات في
المحافظات المحتلة.
واختتم الشايف حديثه بالتأكيد على أن مطار صنعاء جاهز فنيًا وإداريًا لتسيير الرحلات فور رفع الحظر الجوي، مجددًا التفويض للقيادة الثورية في اتخاذ الخيارات المناسبة، ومشددًا على أن العائق الوحيد أمام عودة المطار إلى العمل هو الحظر الجوي المفروض تعسفًا، والذي يمنع التصاريح ويُخيف شركات الطيران من التعامل مع المطارات في المناطق الحرة.
إغلاق مطار صنعاء بلا مبرر قانوني: حق السفر مكفول دولياً والتحالف يفرض قيوداً تعسفية منذ 2016[
]
🔸 خالد الشايف - مدير مطار صنعاء الدولي #ملفاتpic.twitter.com/ZAgEAsEbSX
إغلاق مطار صنعاء بلا مبرر قانوني: حق السفر مكفول دولياً والتحالف يفرض قيوداً تعسفية منذ 2016[
]
🔸 خالد الشايف - مدير مطار صنعاء الدولي #ملفاتpic.twitter.com/GdES1RGxdF
تقرير لمنظمة انتصاف يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة "شمس" في مأرب المحتلة
المسيرة نت | متابعات: أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، اليوم، تقريراً حقوقياً بعنوان "عندما تغيب الشمس" يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة شمس عبد الملك عبدالقادر، من قبل ميليشيا ومرتزقة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في محافظة مأرب في مارس 2022.
أكثر من 9500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال
المسيرة نت | متابعات: أظهرت احصائيات حديثة ارتفاع عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني إلى أكثر من 9500 أسير ومعتقل حتى بداية شهر مارس 2026.
نائب قائد حرس الثورة: فشل العدو في الميدان يوضح ضعفه واستعانته بالعالم للوساطة
المسيرة نت | متابعات: أكد نائب قائد حرس الثورة الإسلامية، العميد علي فدوي، أن العدو الصهيوني لو كان منتصراً في الحرب لما اضطر للاستعانة بالعالم أجمع للوساطة والإعلان عن وقف إطلاق النار.-
16:46العميد علي فدوي: البحرية الأمريكية انسحبت لأنها تعلم أن لدينا خطة خاصة لإغراق حاملة طائراتها
-
16:46العميد علي فدوي: لا توجد أي سفينة أمريكية على بعد 700 كيلومتر من إيران
-
16:45نائب قائد حرس الثورة العميد علي فدوي: منذ أمس يسعى ترامب شخصيًا لإعلان وقف إطلاق النار
-
16:45نائب قائد حرس الثورة العميد علي فدوي: لو انتصر العدو في الحرب لما استعان بالعالم أجمع للوساطة وإعلان وقف إطلاق النار
-
16:37الاستخبارات الإيرانية بمحافظة خوزستان: ضبط أسلحة نارية و4 قنابل يدوية جاهزة للتفجير ومعدات تقنية لتصنيع المتفجرات في مخابئ الخلية
-
16:36الاستخبارات الإيرانية في محافظة خوزستان: العملية الأمنية تمت وأسفرت عن اعتقال زعيم الخلية و5 من عناصرها