مدير مطار صنعاء: إغلاق المطار جريمة "لا تسقط بالتقادم" وهدفها معاقبة الشعب اليمني
آخر تحديث 21-12-2025 22:57

المسيرة نت| خاص: أكد مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف أن استمرار الحظر الجوي المفروض على المطار يمثل جريمة إنسانية وقانونية بحق الشعب اليمني، حيث يُستخدم كوسيلة ضغط وعقاب جماعي، رغم جاهزية المطار الفنية والتشغيلية الكاملة، وعدم وجود أي قرار دولي أو مبرر قانوني يمنع فتحه بشكل كامل أمام الرحلات المدنية.

وأوضح الشايف، في حديثه لـ"المسيرة" أن الاتفاق الذي جرى في أبريل 2022 نص على فتح وجهتين جويتين من مطار صنعاء إلى كل من الأردن والقاهرة، غير أن التعثر المتواصل في فتح خط القاهرة حتى اليوم يؤكد عدم جدية تحالف العدوان في تنفيذ الاتفاقات، وفرضه قيودًا تعسفية تخالف القوانين والاتفاقيات الدولية وقانون الطيران المدني الدولي، الذي يكفل حق الشعوب في السفر والتنقل.

وأشار إلى أن مطار صنعاء أُغلق بقرار مباشر من تحالف العدوان في أغسطس 2016، ومنذ ذلك الحين يتعرض الشعب اليمني لسياسة ممنهجة تقوم على “الموت البطيء”، من خلال حرمان المرضى والطلاب وأصحاب الحالات الإنسانية من حقهم في السفر والعلاج، مؤكدًا أن فتح المطار لوجهة واحدة فقط، ما قبل التوقف التام، يُعد قيدًا غير قانوني واستمرارًا للحصار وليس رفعًا له.

وبيّن مدير مطار صنعاء أن الحظر الجوي لا يزال قائمًا حتى اللحظة، وأنه لا يمكن تسيير أي رحلة، بما في ذلك الرحلات الإسعافية، إلا بإذن مسبق من تحالف العدوان، لافتًا إلى أن المسافرين لا يسمح لهم بالسفر إلا بعد موافقة “خلية تحالف العدوان” التي تتخذ من السعودية مقرًا لها، ما يعكس تحكمًا مباشرًا ومخالفًا لكل الأعراف في حركة الطيران المدني.

وتحدث الشايف أن مطار صنعاء كان يقوم بنقل ما يقارب خمسة آلاف مسافر، يوميًا، قبل العدوان، إذ يُعد الشريان الرئيسي والأهم في البلاد، حيث كان يخدم نحو 80 في المائة من المسافرين اليمنيين في خمس عشرة محافظة، مؤكدًا أن إغلاقه حرم نحو 4 ملايين مواطن سنويًا من السفر، في ظل مماطلة متعمدة لإعاقة أي نمو لحركة الطيران.

ولفت إلى أن الحصار الجوي فاقم الكارثة الإنسانية بعد العدوان، في ظل تزايد الأمراض وتضاعف أعداد المصابين نتيجة استخدام أسلحة محرمة دوليًا، ما أدى إلى انتشار أمراض السرطان والفشل الكلوي والإعاقات، موضحًا أن أكثر من 1.5 مليون مريض فقدوا حياتهم خلال سنوات الإغلاق بسبب عدم القدرة على السفر.

وأشار إلى أنه لا يزال نحو 500 ألف مريض، بينهم أكثر من 50 ألف مصاب بالسرطان ونحو 20 ألف مريض فشل كلوي، بحاجة ماسة للسفر والعلاج في الخارج.

وأكد الشايف أن آلاف الأصناف من الأدوية لم تتمكن من دخول اليمن بسبب الحصار، مشيرًا إلى أن نحو 15 مريضًا يفقدون حياتهم كل يوم، نتيجة الحظر الجوي وآثار العدوان المستمرة على اليمن.

وجدّد التأكيد على أن رفع الحظر كفيل بتوفير الطائرات واستئجارها فورًا، إلا أن الهدف الحقيقي من الإغلاق هو الضغط على الشعب اليمني ومعاقبته على مواقفه المشرفة، وفي مقدمتها رفض الوصاية والتطبيع، ونصرة الشعب الفلسطيني.

واعتبر أن تحالف العدوان يسعى من خلال هذه السياسات إلى خلق سخط شعبي داخلي ومحاولة الضغط على القيادة في صنعاء، مؤكدًا أن “كل يوم يُكشف الوجه القبيح والمخطط القذر” الذي يُدار ضد اليمن قيادة وشعبًا، عبر تحريض شركات الطيران واستخدام أساليب غير قانونية لمنع تنظيم الرحلات.

وأشار مدير مطار صنعاء إلى أنه لا يوجد أي مطار يمني يعمل بحرية سواء في المناطق الحرة أو المحتلة، فالمطارات في المناطق الحرة محاصرة وبعضها مُدمّرة، فيما تُدار المطارات في المحافظات المحتلة بشكل مباشر من قبل تحالف العدوان، ولا تملك أطراف المرتزقة هناك أي صلاحية لتسيير الرحلات دون إذن من غرفة عمليات تحالف العدوان في الرياض، بما في ذلك الرحلات التي تنفذها الخطوط الجوية اليمنية من مطار عدن.

وشدد على أن المسؤولية الكاملة عن جريمة إغلاق مطار صنعاء وما ترتب عليها من ضحايا تقع على عاتق تحالف العدوان وفي مقدمته السعودية، مؤكدًا أن هذه الجريمة لا تسقط بالتقادم، وأن تحالف العدوان يتحمل المسؤولية الكاملة عن وفاة ما لا يقل عن خمسة عشر مريضًا يوميًا، فضلًا عن معاناة الحالات الإسعافية التي لا تتحمل السفر برًا، في ظل طرق غير آمنة وممارسات من اعتقالات وانتهاكات تطال المسافرين.

وأوضح أن كثيرًا من الأسر اليمنية المناهضة للعدوان لا تستطيع الوصول إلى المطارات الواقعة تحت الاحتلال بسبب السياسات العدوانية والممارسات المهينة، معتبرًا أن السفر عبر تلك المطارات بات مغامرة خطيرة، خصوصًا للأشخاص والأسر التي لها مواقف واضحة ومشرفة من العدوان الصهيوني على فلسطين، فضلاً عن تعرّض عامة المواطنين للسطو والنهب والقتل من قبل عصابات المرتزقة المسلحة المنتشرة في الطرق البرية المؤدية إلى المطارات في المحافظات المحتلة.

واختتم الشايف حديثه بالتأكيد على أن مطار صنعاء جاهز فنيًا وإداريًا لتسيير الرحلات فور رفع الحظر الجوي، مجددًا التفويض للقيادة الثورية في اتخاذ الخيارات المناسبة، ومشددًا على أن العائق الوحيد أمام عودة المطار إلى العمل هو الحظر الجوي المفروض تعسفًا، والذي يمنع التصاريح ويُخيف شركات الطيران من التعامل مع المطارات في المناطق الحرة.



وقفات وأنشطة وفعاليات وزيارات متنوعة للمدارس الصيفية للبنات في عموم المحافظات
المسيرة نت | خاص: واصلت المراكز والمدارس الصيفية في أمانة العاصمة صنعاء والمحافظة، ومختلف المحافظات والمناطق الحرة، اليوم، تنفيذ عدد من الفعاليات والأنشطة والزيارات الثقافية والتعبوية، ووقفات التضامن مع فلسطين ولبنان وإيران، في التصدي لمخططات أعداء الأمة.
حزب الله يرسخ إرادة الميدان ومعادلات الردع والعدو: جنودنا "بط في حقل رماية"
المسيرة نت| خاص: يتسم المشهد الميداني العام بفرض المقاومة الإسلامية في لبنان بقيادة حزب الله، معادلة ردع ميدانية قاسية ردًّا على التمادي الصهيوني في خرق وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين، في ظل حالة من التخبط الاستراتيجي والتآكل الداخلي، حيث تتزايد التوترات بين المستويين العسكري والسياسي التي يعيشها الداخل الصهيوني.
مقترح إيراني لإنهاء الحرب وتشريع جديد لمضيق هرمز.. جهوزية عسكرية لأي حماقة أمريكية
المسيرة نت| متابعات: دخلت المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني مرحلة جمود مدفوعة بمحاولات واشنطن المستمرة لابتزاز طهران.
الأخبار العاجلة
  • 04:44
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابين خلال اقتحام قرية شمال شرق جنين
  • 04:44
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
  • 03:03
    واشنطن بوست: إجراءات ترامب شملت السحب من الاحتياطي وتعليق قانون جونز وتخفيف القيود ووقف بعض العقوبات لكن تأثيرها بقي محدوداً
  • 03:03
    واشنطن بوست: استنفاد معظم أدوات البيت الأبيض لخفض أسعار الوقود مع بقاء خيارات محدودة ومحفوفة بالمخاطر
  • 03:03
    واشنطن بوست عن استطلاع: 42% من الأمريكيين يقلصون نفقات الأسر استجابة لارتفاع أسعار الوقود و34% يغيرون خطط السفر
  • 03:03
    واشنطن بوست عن استطلاع: 44% من الأمريكيين يقولون إنهم يقلصون القيادة مع استمرار ارتفاع أسعار الوقود