موقف الأنصار من أحداث المحافظات الجنوبية المحتلة
آخر تحديث 15-12-2025 17:40

نظرًا للتطورات المستجدة للأحداث في المحافظات الجنوبية، فقد زاد الجدالُ حول موقف أنصار الله منها والاستراتيجية العسكرية التي تعتمد عليها فيما هو حاصل في المناطق الجنوبية لليمن.

ونرى أن البعض من اليمنيين –قصد أَو بدون قصد– يرى أنه يجبُ على قيادة أنصار الله سرعة التصرُّف ومهاجمة القوى المحتلّة للأرض اليمنية وتحريرها، وقد يكونون معذورين في ذلك لقصر الرؤية السياسية ونقص في الوعي الأيديولوجي والغَيرة المفرطة على الوطن اليمني الغالي.

ونحن هنا سنحاول تحليل الموضوع واستقراء الأحداث، ونعطي الصورة الحقيقية والواضحة للاستراتيجية التي تعتمد عليها قيادة أنصار الله في الأحداث الحالية أَو الماضية في سجل الصراع والمواجهة لتحالف العدوان.

بفضل من الله، يمتلك أحرار اليمن قيادة حكيمة ربانية إيمانية تسير وفقَ منهجية قرآنية والتوجيهات الإلهية في معظم الأمور.

هذه المنهجية تعتمد على النظرية التي تقول: "عين على الأحداث، وعين على القرآن".

ومن هذا المنطلق، فَــإنَّ قيادةَ أنصار الله تسيرُ وفقَ استراتيجية مدروسة ومحسوبة بدقة ومخطَّط لها بإحكام، لا يخالطها الحماقة والغوغائية، لتؤتي ثمارها الناجحة.

فما حدث اليوم في المناطق الجنوبية لم يكن بالشيء الجديد، بل هو مكشوفٌ ومفضوحٌ من بداية العدوان قبل عقد من الزمن، عندما شن تحالف العدوان السعوصهيوني الأمريكي البريطاني الإماراتي حربه على اليمن، وكان أبرز أهدافه هو احتلال اليمن ونهب ثرواته والوصاية والسيطرة على المقدرات والمواقع الاستراتيجية والممرات اليمنية.

حينها لم يسكت الأنصار، واتخذ سبيل الدفاع والمواجهة، وتصدى لأكبر تحالف إجرامي دولي يضم أكثر من عشرين دولة، وما يزال يتصدى ويقاوم، ويحمي ويعد ويستعد ويخطط للمواجهة الكبرى والتصدي للمشروع الإجرامي الاستكباري العالمي في المنطقة العربية.

وقد أثبت الأنصار أنهم قوة إقليمية مهمة من خلال موقفهم من القضية الفلسطينية ومعركة الدعم والإسناد التي خاضها مع العدوّ الصهيوني والأمريكي، وكسر شوكتهم وأفشل مشروعهم الإجرامي.

الأنصار كشفوا الخطط التآمرية والأهداف الاحتلالية التي يريدُها العدوّ الثلاثي الشر والإجرام الأمريكي والصهيوني والبريطاني لليمن عن طريق أدواتها السعوديّة والإمارات وحكومة النفاق والارتزاق المسماة بـ "الشرعية".

وقد بنوا استراتيجيتهم ويستعدون لليوم الفاصل والحاسم.

كما أن هناك عدةَ أسباب جعلتهم يرصدون ويترقبون الأحداث بيقظة عالية وجهوزية قائمة، ومنها:

الإعداد والاستعداد والتخطيط الدقيق والمحكم للنزال والمواجهة: يولي الأنصار أهميَّةً قصوى للاستعداد العسكري والتدريب والتخطيط الاستراتيجي الدقيق لضمان تحقيق النجاح في أية مواجهة مقبلة.

الالتزامات والاتّفاقات التي وقّعها مع تحالف العدوان، وهي من أَسَاسيات الإيمان: يحرص الأنصار على الالتزام بالعهود والاتّفاقيات التي تَّمت مع تحالف العدوان، انطلاقًا من مبدأ الوفاء بالعهد الذي يعد ركيزة أَسَاسية في المنهج الإيماني.

الحفاظُ على الوَحدة الوطنية والدم اليمني: يعتقد الأنصار أن الرد على العدوان يجب أن يكون في إطار الحفاظ على الوَحدة الوطنية والنَّسِيج الاجتماعي، وحقن ما يمكن حقنه من الدم اليمني، وتفويت الفرصة على العدوّ الذي يريد إشعال حرب أهلية بين اليمنيين وصراعات داخلية.

الاستفادة من الدعم الدولي: يعتقد الأنصار أن الانتظارَ والترقب يمكن أن يتيح لهم الاستفادة من الدعم الدولي، والضغط على تحالف العدوان لوقف الحرب ورفع الحصار.

إن هذا الموقف الذي اتخذته قيادة الأنصار لا ينبئ عن خوف أَو ضعف كما يدعي البعض من أبواق الصهاينة المأجورين أمثال الملحد علي البخيتي وأمثاله.

فلو نظر هؤلاء السطحيين والمنافقين لما يفعلُه الأنصار وما يعده من استنفار قبلي عام، والمناورات التي تقام – والتي كان آخرها في محافظة الحديدة وسواحل البحر الأحمر، والتي تُعد أكبرَ رسالة لتحالف العدوان: "إنّا هنا حاضرون وثابتون ومنتظرون لكم، ومتشوقون لمواجهتكم على أحر من الجمر، ولدينا من المفاجآت التي لم تكن لكم بالحسبان.

فبادروا بالبدء، وستعرفون من تواجهون، وتعرفون من هو اليمني، أشد وأعظم مما قد عرفتم سابقًا".

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
عراقجي يعلن جولة مباحثات في "إسلام آباد" و"موسكو" تزامناً مع رسائل عسكرية ودبلوماسية حاسمة
المسيرة نت | متابعات: تتوالى مواقف القوة الإيرانية دبلوماسياً وعسكرياً، تأكيداً على جاهزية الجمهورية الإسلامية لكل الخيارات في مسار انتزاع الحقوق؛ فبين الانفتاح التام على الدبلوماسية العادلة، والرسائل النارية العسكرية، تبدو طهران عازمة على خوض إجراءات حاسمة، تفرض على ضوئها معادلاتها على الطاولة وفي الميدان.
الأخبار العاجلة
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
  • 18:38
    إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
  • 17:48
    عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا
الأكثر متابعة