ترامب يكشف الشراكة "القديمة المتجددة" مع التنظيمات الإجرامية و"الجولاني" يتعهد بحماية الاحتلال الأمريكي.. انفضاح مستمر
خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: تكشف التطورات المتسارعة في المشهد السوري عن سقوط جديدٍ لسردية “مكافحة الإرهاب” التي رفعتها الولايات المتحدة لسنوات، بعدما خرجت الوقائع من دائرة التسريبات إلى مستوى الاعترافات العلنية والالتزامات المتبادلة، فضلاً عن المعطيات الميدانية في المنطقة التي أثبتت العلاقة الوطيدة بين واشنطن والتنظيمات الاجرامية.
وفي تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أقر فيها بأن "الحكومة السورية والرئيس الجديد قاتلوا إلى جانب القوات الأمريكية"، نافياً علاقة التنظيمات الاجرامية المنضوية ضمن سلطات الجولاني بالهجوم الذي استهدف الدورية الأمريكية أمس السبت في مدينة تدمر التاريخية بسوريا.
هذا
التصريح يمثل إقرارًا مباشرًا بتحالف ميداني يجمع واشنطن وتنظيماتها الإجرامية،
وقياداتها التي كانت مصنّفة على لوائح "الإرهاب الأمريكية" طيلة عقد
كامل، بغرض ذر الرماد على العيون.
وعطفاً
على كل المجريات السابقة التي أثبتت زيف العناوين الأمريكية الاستعمارية، فإن هذا
الاعتراف يطيح عمليًا بكل الخطاب الأمريكي الذي سوّق للحرب في سوريا باعتبارها
حربًا على التنظيمات المتطرفة، ويؤكد أن تلك الجماعات لم تكن هدفًا للضرب، وأنها
أداة فاعلة في مشروع إعادة هندسة النفوذ في المنطقة لصالح الهيمنة الصهيوأمريكية.
وتكتمل
صورة هذا الانكشاف مع ما أُعلنت عنه وكالة الأنباء السورية بشأن إرسال الجولاني
برقية تعزية إلى ترامب في مقتل جنود أمريكيين في تدمر، متعهدًا بالحفاظ على أمن
وسلامة القوات الأمريكية في سوريا.
دلالة
هذا المشهد تتجاوز المجاملة السياسية إلى مستوى الشراكة الأمنية، إذ يظهر الجولاني
نفسه ضامنًا لأمن قوات دولة كان يقول إنها تقاتله ويقاتلها.
هنا
لا يعود الحديث عن تقاطع مصالح عابر، وإنما علاقة تنسيق عميقة خرجت إلى العلن بعد
أن أُنجزت مهمتها الأساسية، والمتمثلة في إسقاط الدولة السورية وتمكين حلفاء
واشنطن الجدد من الإمساك بالسلطة، لأهداف استراتيجية تتعلق بالمقاومة وخنقها من
جهة، وفتح آفاق جديدة للمشروع الصهيوني من جهة أخرى.
وفي
السياق ذاته، تكشف التطورات الميدانية عن تواطؤ سلطات الجولاني مع التوغلات
الصهيونية في سوريا، التي وصلت إلى تخوم دمشق، بما يعكس الدور الذي تقدمه هذه
الجماعات لخدمة المشروع الصهيوني التوسعي في المنطقة.
وقد
سمحت هذه السياسات المكشوفة لسلطات الجولاني بتمكين الاحتلال الصهيوني من تعزيز
نفوذه، وتسهيل الحضور العسكري والاستخباراتي في مناطق حساسة تتجاوز مساحتها ثلاثة أضعاف
مساحة غزة، ما يرسخ العلاقة بين ما يُسمّى بالقيادة الجديدة في سوريا والولايات
المتحدة في إطار استراتيجية أوسع للهيمنة.
ومن
الجدير بالذكر أن ترامب سبق وأن التقى بالجولاني في الرياض وفي واشنطن، حيث أشاد
بقدراته ووصفه بأنه "طموح وناضج"، فيما بدا واضحًا أن هذه اللقاءات شكلت
منصة لتعزيز التحالف وتأكيد الدعم الأمريكي لمشروع هذه الجماعات في سوريا، والتي
قد يمتد دورها الوظيفي إلى الإقليم.
بهذين
الموقفين المتلازمين، يتبدد “زيف” الحرب على الإرهاب، ويظهر الإرهاب بوصفه أداة
وظيفية في الاستراتيجية الأمريكية، يُعاد تعريفه أو تلميعه أو توظيفه بحسب الحاجة
السياسية، فالتعاون الذي أقر به ترامب، والضمانات الأمنية التي قدمها الجولاني،
يؤكدان أن ما جرى في سوريا ليس صراعًا بين دولة وتنظيمات خارجة عن القانون، وإنما
مسارًا مدروسًا لاستخدام هذه التنظيمات كقوة تغيير، قبل إعادة تدويرها في ثوب “حكم
جديد” يخدم مشروعًا أوسع لإعادة تشكيل المنطقة.
الديلمي: الحشود المليونية في وداع الشهيد الخامنئي تُسقط رهانات الأعداء
المسيرة نت| متابعات: قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، علي الديلمي، إن الحضور الجماهيري المليوني في مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي يحمل دلالات سياسية وشعبية كبيرة، ويبعث برسائل واضحة إلى الولايات المتحدة والعدو الصهيوني وحلفائهما بأن الجمهورية الإسلامية أكثر تماسكاً وثباتاً، وأن كل محاولات عزلها أو إحداث قطيعة بين القيادة والشعب باءت بالفشل.
خبير بالشؤن الإقليمية: مشاهد التشييع للإمام الخامنئي استفتاء على قوة محور المقاومة ورسالة تتجاوز حدود إيران
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير والباحث في الشؤون الإقليمية، نجاح محمد علي، أن التشييع الرسمي والشعبي الذي يشهده العالم للإمام السيد علي الخامنئي يمثل استفتاءً شعبيًا وقطعيًا على صمود نظام الجمهورية الإسلامية وقدرته على المقاومة والبقاء، وإجهاضًا مباشرًا لكافة مؤامرات القوى الغربية والولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة.
النخالة: مشاركة مجاهدي فلسطين في وداع الشهيد الإمام السيد الخامنئي رسالة باستمرار طريق المقاومة
المسيرة نت| متابعات: أكّد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، أن مشاركة مجاهدي فلسطين في مراسم وداع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي تأتي وفاءً لروحه الطاهرة وحفظاً للعهد الذي جمع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بفصائل المقاومة الفلسطينية، مشدداً على أن هذا النهج سيبقى ثابتاً حتى تحقيق النصر.-
10:04القناة 14 الصهيونية نقلا عن الوزيرة وعضو "الكابينيت" ميري ريغيف: "إسرائيل" نقلت بطاريات نظام القبة الحديدية إلى الإمارات خلال "زئير الأسد"
-
10:03وزير خارجية جمهورية الكونغو: لقد جسّد قائد الثورة الشهيد معنى الصمود والمقاومة على الساحة الدولية
-
10:03نائب أمين عام العتبة الحسينية: العتبات بالنجف الأشرف وكربلاء المقدسة مستعدة لمراسم تشييع مهيبة لجثمان القائد الشهيد
-
10:03صحيفة"معاريف" الصهيونية: للمرة الأولى مسؤول رفيع يؤكد أن الإمارات تلقت من "إسرائيل" صواريخ اعتراضية لمنظومة القبة الحديدية
-
10:03توافد شعبي إلى محيط مطار صنعاء الدولي تأييداً للجيش وشكراً للجمهورية الإسلامية في إيران
-
08:22وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال لقائه وفد حماس المشارك في مراسم تشييع الشهيد السيد خامنئي: إيران ستواصل دعم القضية الفلسطينية