"اليمن تهديد خطير ونتحرك لمنعه": المجرم نتنياهو يقرّ بالفشل والإعداد لاستهداف شعبنا وتفجير المنطقة
خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: أطلق مجرم الحرب بنيامين نتنياهو جملة من التهديدات ضد اليمن و"المحور"، مبدياً النزعة العدوانية للكيان الصهيوني ومساعيه الحثيثة لتفجير المنطقة، في محاولة لتصدير أزماته الداخلية وخلق ذرائع لاعتداءات جديدة، فيما تكشف تصريحاته فشل الاحتلال في احتواء تنامي قدرات محور المقاومة، واتساع دائرة الردع التي تحاصره من أكثر من جبهة.
وقال المجرم نتنياهو إن "اليمن يشكل جبهة تهديد خطيرة جداً لـ(إسرائيل) وعلينا ألا نسمح لهذا التهديد بأن يتطور".
هذا الاعتراف يعكس بوضوح حجم القلق داخل المؤسسة الصهيونية، إذ بات اليمن رقماً ثابتاً ومؤثراً في المشهد الإقليمي، وقوة ردع حقيقية أربكت الاحتلال، خصوصاً بعد العمليات النوعية في المسرح البحري واتساع نطاق الاستهداف ضد العدو في عمق فلسطين المحتلة، وضد المصالح الأمريكية والبريطانية المرتبطة بالعدوان على غزة.
وفي إشارة كاشفة للذعر، لفت رئيس حكومة الإجرام إلى أن "راية (اليمنيين) ليست كأي علم في بقية الدول، فهي تُظهر وجودهم مرتبطاً بتدميرنا".
وهذه العبارة تشي بأن شعار الصرخة في وجه المستكبرين، بما تحمله من موقف شامل وتحدٍ ثابت، باتت تهز البنية النفسية للكيان، وتؤكد أن الاحتلال يخشى كل ما يعبر عن ثبات الموقف الشعبي والرسالي المناهض للمشروع الصهيوأمريكي في المنطقة.
وواصل المجرم نتنياهو الاعتراف بتطور قدرات اليمن عندما قال إن "الأسلحة يتم تطويرها في اليمن بقدرات ذاتية وباستقلالية في العمل"، وهو إقرار واضح بأن الحصار لم ينجح في كبح جماح القدرات اليمنية، وأن اليمن استطاع، رغم كل الظروف، بناء منظومة ردع متنامية تضيق على الاحتلال وحلفائه.
كما تنسف تصريحاته كل الدعايات المضللة حول سفن الأسلحة المزعومة التي يروّج لها المرتزقة لتبرير عمالتهم، بينما الحقيقة أن التطور العسكري اليمني قائم على الإرادة والصناعة المحلية.
ومع تصاعد حالة الارتباك، قال المجرم نتنياهو "لن نسمح للتهديد القادم من اليمن بأن ينمو وما عدا ذلك لا أستطيع أن أضيف".
هذا الغموض الذي حاول عبره خلق انطباع بالقوة، لم ينجح في إخفاء حقيقة أن الاحتلال غارق في الفشل، وعاجز عن حسم أي معركة في غزة أو لبنان أو اليمن، وأن تهديداته مجرد محاولة لطمأنة الداخل الصهيوني الذي يعيش انهياراً عميقاً في الثقة.
ويكشف هذا الخطاب أن الكيان لا يملك خيارات واقعية في مواجهة اليمن، وأن أي تحرك قد يسلكه سيكون عبر أدواته في السعودية والإمارات، أو عبر دفع المرتزقة إلى تصعيد يخدم أجندته، فاليمن بات في موقع من القوة يجعل أي اعتداء عليه مكلفاً للغاية، وهو ما يدفع الاحتلال إلى إطلاق تهديدات كلامية في محاولة لاستعادة صورة باتت متآكلة.
وفي ذات السياق، تكشف هذه التصريحات أن أي تحركات تصعيدية للعدو السعودي ونظيره الإماراتي ومرتزقتهما، إنما هي معركة في سبيل الدفاع عن الكيان الصهيوني ومصالحه، ومصالح رعاته الأمريكيين والبريطانيين والغرب الكافر بشكلٍ عام.
واختتم مجرم الحرب تصريحاته بالقول إنه "سيقوم بالخطوات المطلوبة حتى لا يكون هناك يوم يتعرض فيه الكيان لتهديد لا من لبنان ولا من اليمن ولا من اتجاهات أخرى"؛ ليفضح بهذا التصريح النوايا الحقيقية للعدو الذي يسعى لتوسيع نطاق العدوان وخلط الملفات الإقليمية، في محاولة للهروب من الهزائم المتلاحقة التي يتكبدها على كل الجبهات.
وتؤكد هذه التصريحات أن العدو الصهيوني يعيش حالة رعب وجودي تدفعه نحو خيارات تصعيدية قد تهدد أمن المنطقة بالكامل، كما أنها عبارة عن اعترافات واضحة بتنامي قوة محور المقاومة وفشل الاحتلال في فرض أي معادلة جديدة.
وفي المقابل، يبرز اليمن كقوة ثابتة في موقفها، متماسكة في دعم الشعب الفلسطيني، وراسخة في مواجهة مشاريع الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، ما يجعل الاحتلال عاجزاً عن تجاوز الواقع الجديد الذي فرضته قوى محور الجهاد والمقاومة.
يُشار إلى أن رئيس حكومة الإجرام سبق وأن أدلى بتصريحات مماثلة هدد فيها اليمن ولبنان وإيران، غير أنها كانت مقتضبة، ما يجعل من تكرارها بشكل أوسع وتخصيص اليمن على وجه التحديد دليلاً على مسارات العدو التصعيدية تجاه شعبنا وباقي أطراف المحور، وكذلك تدل على الرعب الشديد الذي ينتاب الكيان وقطعانه الغاصبين، وقد دفع هذا الرعب للإدلاء بهذا النوع من التصريحات كمحاولة لتطمين الداخل الصهيوني، فضلاً عن الاعتبارات المذكورة سلفاً.
تقرير لمنظمة انتصاف يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة "شمس" في مأرب المحتلة
المسيرة نت | متابعات: أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، اليوم، تقريراً حقوقياً بعنوان "عندما تغيب الشمس" يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة شمس عبد الملك عبدالقادر، من قبل ميليشيا ومرتزقة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في محافظة مأرب في مارس 2022.
هجوم إيراني يهز الوجود العسكري الأمريكي في الكويت ويوقع عشرات الإصابات
المسيرة نت | خاص: كشفت مصادر إعلامية أمريكية عن تفاصيل جديدة حول الهجوم الإيراني الذي استهدف القوات الأمريكية في دولة الكويت، مؤكدة أن حجم الخسائر كان أكبر مما أُعلن عنه في البداية، وذلك في ظل التصعيد العسكري في المنطقة عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني إطلاق عملية الوعد الصادق 4 ردًا على الاعتداءات الصهيونية والأمريكية.
هجوم إيراني يهز الوجود العسكري الأمريكي في الكويت ويوقع عشرات الإصابات
المسيرة نت | خاص: كشفت مصادر إعلامية أمريكية عن تفاصيل جديدة حول الهجوم الإيراني الذي استهدف القوات الأمريكية في دولة الكويت، مؤكدة أن حجم الخسائر كان أكبر مما أُعلن عنه في البداية، وذلك في ظل التصعيد العسكري في المنطقة عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني إطلاق عملية الوعد الصادق 4 ردًا على الاعتداءات الصهيونية والأمريكية.-
06:53حزب الله: استهدف مجاهدونا مقر وحدة المهام البحرية الخاصة "الشييطت 13" في "قاعدة عتليت" جنوبي مدينة حيفا المُحتلة بصلية من الصواريخ النوعية
-
06:45سي بي إس نيوز: البنتاغون أعلن أن نحو 140 جنديا أمريكيا أصيبوا منذ بداية الحرب مع إيران
-
06:45سي بي إس نيوز: الجيش الأمريكي صنف إصابات عدد من الجنود بأنها عاجلة وتستلزم إجلاء طبيا فوريا
-
06:44سي بي إس نيوز: نقل مصابين إلى مركز والتر ريد العسكري قرب واشنطن ومركز لاندشتول الطبي في ألمانيا لتلقي العلاج
-
06:43سي بي إس نيوز: أكثر من 30 جنديا أمريكيا ما زالوا يتلقون العلاج في مستشفيات عسكرية بعد الهجوم في الكويت
-
06:43سي بي إس نيوز: الإصابات شملت إصابات دماغية وارتجاجات وحروقا وجروحا بالشظايا بين أفراد القوات الأمريكية