"اليمن تهديد خطير ونتحرك لمنعه": المجرم نتنياهو يقرّ بالفشل والإعداد لاستهداف شعبنا وتفجير المنطقة
آخر تحديث 21-11-2025 18:34

خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: أطلق مجرم الحرب بنيامين نتنياهو جملة من التهديدات ضد اليمن و"المحور"، مبدياً النزعة العدوانية للكيان الصهيوني ومساعيه الحثيثة لتفجير المنطقة، في محاولة لتصدير أزماته الداخلية وخلق ذرائع لاعتداءات جديدة، فيما تكشف تصريحاته فشل الاحتلال في احتواء تنامي قدرات محور المقاومة، واتساع دائرة الردع التي تحاصره من أكثر من جبهة.

وقال المجرم نتنياهو إن "اليمن يشكل جبهة تهديد خطيرة جداً لـ(إسرائيل) وعلينا ألا نسمح لهذا التهديد بأن يتطور".

هذا الاعتراف يعكس بوضوح حجم القلق داخل المؤسسة الصهيونية، إذ بات اليمن رقماً ثابتاً ومؤثراً في المشهد الإقليمي، وقوة ردع حقيقية أربكت الاحتلال، خصوصاً بعد العمليات النوعية في المسرح البحري واتساع نطاق الاستهداف ضد العدو في عمق فلسطين المحتلة، وضد المصالح الأمريكية والبريطانية المرتبطة بالعدوان على غزة.

وفي إشارة كاشفة للذعر، لفت رئيس حكومة الإجرام إلى أن "راية (اليمنيين) ليست كأي علم في بقية الدول، فهي تُظهر وجودهم مرتبطاً بتدميرنا".

وهذه العبارة تشي بأن شعار الصرخة في وجه المستكبرين، بما تحمله من موقف شامل وتحدٍ ثابت، باتت تهز البنية النفسية للكيان، وتؤكد أن الاحتلال يخشى كل ما يعبر عن ثبات الموقف الشعبي والرسالي المناهض للمشروع الصهيوأمريكي في المنطقة.

وواصل المجرم نتنياهو الاعتراف بتطور قدرات اليمن عندما قال إن "الأسلحة يتم تطويرها في اليمن بقدرات ذاتية وباستقلالية في العمل"، وهو إقرار واضح بأن الحصار لم ينجح في كبح جماح القدرات اليمنية، وأن اليمن استطاع، رغم كل الظروف، بناء منظومة ردع متنامية تضيق على الاحتلال وحلفائه.

كما تنسف تصريحاته كل الدعايات المضللة حول سفن الأسلحة المزعومة التي يروّج لها المرتزقة لتبرير عمالتهم، بينما الحقيقة أن التطور العسكري اليمني قائم على الإرادة والصناعة المحلية.

ومع تصاعد حالة الارتباك، قال المجرم نتنياهو "لن نسمح للتهديد القادم من اليمن بأن ينمو وما عدا ذلك لا أستطيع أن أضيف".

هذا الغموض الذي حاول عبره خلق انطباع بالقوة، لم ينجح في إخفاء حقيقة أن الاحتلال غارق في الفشل، وعاجز عن حسم أي معركة في غزة أو لبنان أو اليمن، وأن تهديداته مجرد محاولة لطمأنة الداخل الصهيوني الذي يعيش انهياراً عميقاً في الثقة.

ويكشف هذا الخطاب أن الكيان لا يملك خيارات واقعية في مواجهة اليمن، وأن أي تحرك قد يسلكه سيكون عبر أدواته في السعودية والإمارات، أو عبر دفع المرتزقة إلى تصعيد يخدم أجندته، فاليمن بات في موقع من القوة يجعل أي اعتداء عليه مكلفاً للغاية، وهو ما يدفع الاحتلال إلى إطلاق تهديدات كلامية في محاولة لاستعادة صورة باتت متآكلة.

وفي ذات السياق، تكشف هذه التصريحات أن أي تحركات تصعيدية للعدو السعودي ونظيره الإماراتي ومرتزقتهما، إنما هي معركة في سبيل الدفاع عن الكيان الصهيوني ومصالحه، ومصالح رعاته الأمريكيين والبريطانيين والغرب الكافر بشكلٍ عام.

واختتم مجرم الحرب تصريحاته بالقول إنه "سيقوم بالخطوات المطلوبة حتى لا يكون هناك يوم يتعرض فيه الكيان لتهديد لا من لبنان ولا من اليمن ولا من اتجاهات أخرى"؛ ليفضح بهذا التصريح النوايا الحقيقية للعدو الذي يسعى لتوسيع نطاق العدوان وخلط الملفات الإقليمية، في محاولة للهروب من الهزائم المتلاحقة التي يتكبدها على كل الجبهات.

وتؤكد هذه التصريحات أن العدو الصهيوني يعيش حالة رعب وجودي تدفعه نحو خيارات تصعيدية قد تهدد أمن المنطقة بالكامل، كما أنها عبارة عن اعترافات واضحة بتنامي قوة محور المقاومة وفشل الاحتلال في فرض أي معادلة جديدة.

وفي المقابل، يبرز اليمن كقوة ثابتة في موقفها، متماسكة في دعم الشعب الفلسطيني، وراسخة في مواجهة مشاريع الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، ما يجعل الاحتلال عاجزاً عن تجاوز الواقع الجديد الذي فرضته قوى محور الجهاد والمقاومة.

يُشار إلى أن رئيس حكومة الإجرام سبق وأن أدلى بتصريحات مماثلة هدد فيها اليمن ولبنان وإيران، غير أنها كانت مقتضبة، ما يجعل من تكرارها بشكل أوسع وتخصيص اليمن على وجه التحديد دليلاً على مسارات العدو التصعيدية تجاه شعبنا وباقي أطراف المحور، وكذلك تدل على الرعب الشديد الذي ينتاب الكيان وقطعانه الغاصبين، وقد دفع هذا الرعب للإدلاء بهذا النوع من التصريحات كمحاولة لتطمين الداخل الصهيوني، فضلاً عن الاعتبارات المذكورة سلفاً.

أمسيات وفعاليات وأنشطة ثقافية وتعبوية متنوعة للمدارس الصيفية بصنعاء والمحافظات
المسيرة نت | خاص: واصلت المدارس الصيفية، اليوم، إقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية والتعبوية في أمانة العاصمة صنعاء والمحافظات والمناطق اليمنية الحرة، تحت عنوان "علم وجهاد".
بالألياف القاتلة المقاومة تفرض معادلة "الرؤية الصفرية" وتُربك حسابات العدوّ جنوبي لبنان
المسيرة نت| خاص: دفاعًا عن لبنان وشعبه وردًّا على التفاف العدو الصهيوني على اتفاق وقف إطلاق النار عبر سياسة الخرق المتواصل والاعتداءات المتكررة على القرى الحدودية، برزت المقاومة الإسلامية كقوةٍ تفرض نمطًا استراتيجيًّا جديدًا من المواجهة التقنية والميدانية؛ فما تشهده الجبهة الجنوبية اليوم، هو إعلان عن دخول سلاح الألياف الضوئية كمتغيرٍ استراتيجي يكسر التفوّق التكنولوجي الذي طالما تباهى به قادة الاحتلال.
أزمة غير مسبوقة لمكانة الكيان الصهيوني داخل أمريكا.. شرخ العلاقات يتسع
المسيرة نت | إبراهيم يحيى الديلمي: تعاني العلاقات الأمريكية مع كيان العدو الإسرائيلي أزمة غير مسبوقة منذ العدوان على الجمهورية الإسلامية نهاية شهر فبراير الماضي.
الأخبار العاجلة
  • 20:14
    حزب الله: استهدفنا آلية نميرا تقلّ طاقمًا قياديًّا لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البياضة بمسيّرة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكدة
  • 20:14
    حزب الله: استهدفنا كاميرا مراقبة حديثة في مقر قيادي في بلدة البياضة بمسيّرة انقضاضيّة وإصابة مؤكدة
  • 20:13
    بقائي: الادعاءات المتعلقة بتعهد إيران بإزالة الألغام في مضيق هرمز هي من نسج خيال وسائل الإعلام
  • 20:13
    بقائي: الجانب الأمريكي قدم رأيه للجانب الباكستاني بشأن مقترحنا وسنبحثه ونرد عليه
  • 20:12
    بقائي: الخطة الإيرانية المكونة من 14 بنداً تركز على إنهاء الحرب، وما يتم تداوله في وسائل الإعلام غير صحيح
  • 20:12
    المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: الخطة الإيرانية مرتبطة حصراً بإنهاء الحرب