ثمن الوَهْم.. لماذا يسقط العميل، وكيف ينتصر الوطن؟
يُعدّ الانخراط في فَخِّ العمالة والتجسّس أحد أخطر صور التنازل عن الذات والقيم.. فخٌّ يبدأُ غالبًا بوعدٍ زائفٍ بالمال أَو السلطة أَو تسهيل المصالح.. إنه وهمٌ مؤقّت يشتري به العميل قلقًا دائمًا ومصيرًا مكشوفًا لا مفرّ منه!
ويُظهِرُ التحليلُ العميقُ لهذه الظاهرة أن الدافعَ المادي وحدَه لا يكفي لتفسير الخيانة؛ بل هي مزيجٌ من ضَعف الوازع الديني، والهشاشة النفسية، والسعي المحموم إلى «هُوية بديلة» تحت سلطة جهةٍ خارجية.
فيبيع العميلُ حريّتَه وكرامته وهُويّته
الوطنية، ليتحوّل إلى مُجَـرّد «أدَاة» يتم التخلُّصُ منها بمُجَـرّد انتهاء
صلاحيّتها أَو انكشاف أمرها.
إن الرسالة التي تؤكّـدها الإنجازاتُ
الأمنية المتتالية واضحةٌ ومباشرة: مصير العمالة مكشوفٌ وحتمي.
فالأجهزة
الأمنية الحديثة لم تعد تعتمد على المصادر البشرية التقليدية فحسب، بل على أنظمة
متطورةٍ للكشف الإلكتروني، والمتابعة الاستخباراتية الشاملة؛ فـ لا مجالَ للتستّر،
ولا ملاذَ آمنًا للمتآمرين.
يبقى الوطن هو القيمة الأعظم التي لا
تُباع ولا تُشترى؛ هو الأصل الذي يوفّر الأمانَ والهُوية والانتماء.
والتضحية بالدين والوطن؛ مِن أجلِ مصلحةٍ
عابرة أَو مالٍ زائل إنما هي انتحارٌ أخلاقيٌّ ووجودي؛ فَـ لا شيء يعلو فوقَ تراب
هذا الوطن وعرقه وتاريخه.
الانتصارُ النهائي يكونُ دائمًا للوطن،
ويبقى العميلُ مُجَـرّد حكاية فشلٍ تُروى للتحذير.
ويجب أن يكونَ الوعيُ الأمني هو جدارَنا الأخير: فـ لا يوجد في الدنيا مقابلٌ يعادلُ قيمة أن تعيشَ آمنًا، مرفوعَ الرأس، تحت مِظلة وطنِك.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
00:07مصادر سورية: 12 انتهاكًا للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
-
23:39إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
22:52حزب الله: استهداف تجمع لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت بصلية صاروخيّة
-
21:47حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
-
21:46حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
-
21:41حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة