ثمن الوَهْم.. لماذا يسقط العميل، وكيف ينتصر الوطن؟
يُعدّ الانخراط في فَخِّ العمالة والتجسّس أحد أخطر صور التنازل عن الذات والقيم.. فخٌّ يبدأُ غالبًا بوعدٍ زائفٍ بالمال أَو السلطة أَو تسهيل المصالح.. إنه وهمٌ مؤقّت يشتري به العميل قلقًا دائمًا ومصيرًا مكشوفًا لا مفرّ منه!
ويُظهِرُ التحليلُ العميقُ لهذه الظاهرة أن الدافعَ المادي وحدَه لا يكفي لتفسير الخيانة؛ بل هي مزيجٌ من ضَعف الوازع الديني، والهشاشة النفسية، والسعي المحموم إلى «هُوية بديلة» تحت سلطة جهةٍ خارجية.
فيبيع العميلُ حريّتَه وكرامته وهُويّته
الوطنية، ليتحوّل إلى مُجَـرّد «أدَاة» يتم التخلُّصُ منها بمُجَـرّد انتهاء
صلاحيّتها أَو انكشاف أمرها.
إن الرسالة التي تؤكّـدها الإنجازاتُ
الأمنية المتتالية واضحةٌ ومباشرة: مصير العمالة مكشوفٌ وحتمي.
فالأجهزة
الأمنية الحديثة لم تعد تعتمد على المصادر البشرية التقليدية فحسب، بل على أنظمة
متطورةٍ للكشف الإلكتروني، والمتابعة الاستخباراتية الشاملة؛ فـ لا مجالَ للتستّر،
ولا ملاذَ آمنًا للمتآمرين.
يبقى الوطن هو القيمة الأعظم التي لا
تُباع ولا تُشترى؛ هو الأصل الذي يوفّر الأمانَ والهُوية والانتماء.
والتضحية بالدين والوطن؛ مِن أجلِ مصلحةٍ
عابرة أَو مالٍ زائل إنما هي انتحارٌ أخلاقيٌّ ووجودي؛ فَـ لا شيء يعلو فوقَ تراب
هذا الوطن وعرقه وتاريخه.
الانتصارُ النهائي يكونُ دائمًا للوطن،
ويبقى العميلُ مُجَـرّد حكاية فشلٍ تُروى للتحذير.
ويجب أن يكونَ الوعيُ الأمني هو جدارَنا الأخير: فـ لا يوجد في الدنيا مقابلٌ يعادلُ قيمة أن تعيشَ آمنًا، مرفوعَ الرأس، تحت مِظلة وطنِك.
23 يناير خلال 9 أعوام.. 57 شهيداً وجريحاً في جرائم حرب وإبادة جماعية بغارات العدوان السعودي الأمريكي على اليمن
تعمد العدوانُ السعوديّ الأمريكي، في اليوم الثالث والعشرين من يناير خلالَ الأعوام: 2016م، و2017م، و2018م، ارتكابَ جرائم الحرب، والإبادة الجماعية، بغاراتِه الوحشية على المدنيين، في منازلهم وأسواقهم ومساجدهم وعلى سياراتهم والطرقات العامة، تركزت هذه المرة على مناطق متفرقة بمحافظة صعدة.
المقررة الخاصة للأمم المتحدة: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى مهاجمة المنظمة
متابعات | المسيرة نت: أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، أن هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "الاحتلال" على المنظمة الأممية.
خروقات صهيونية شاملة واستهداف جديد لـ"اليونيفيل" في لبنان.. تصعيد يفضح التواطؤ الأممي والصمت الدولي
المسيرة نت | خاص: تتواصل الخروقات الصهيونية لوقف إطلاق النار في لبنان بشكل يومي، في مشهد يؤكد إصرار العدو على التصعيد وغياب أي نوايا حقيقية للسلام، مستندًا إلى الدعم الأمريكي المباشر، والتواطؤ الأممي، والخنوع "الرسمي" من قبل الحكومة والرئاسة اللبنانيتين، ما يفتح الباب أمام مزيد من الاعتداءات على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين، في سياق سياسة الضغط التي يمارسها الكيان بغية تحقيق أهدافه التي ترفضها المقاومة.-
21:09مصادر فلسطينية: إصابة عدد من جنود العدو بالاختناق جراء إلقاء زملائهم قنابل الغاز بالخطأ داخل آلية عسكرية في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم
-
21:09فنزويلا: مظاهرة في العاصمة كاركاس للمطالبة بإطلاق سراح الرئيس المختطف مادورو وزوجته
-
20:39مصادر فلسطينية: مغتصبون يهود يطلقون الرصاص على منازل المواطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس بالضفة المحتلة
-
20:36وزارة الأمن الإيرانية: القبض على 148 من قادة أعمال الشغب وعناصر مرتبطة بالكيان الصهيوني وشبكة "إيران إنترناشيونال" الإرهابية في محافظة همدان غرب البلاد
-
20:35مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات عنيفة مع قوات العدو الإسرائيلي في مخيم العروب شمال الخليل بالضفة الغربية المحتلة
-
20:05مصادر فلسطينية: مدفعية العدو الإسرائيلي تقصف المناطق الشمالية من بيت لاهيا شمال قطاع غزة