درع الوطن
في زمنٍ تتكاثر فيه التحديات وتتشابك المؤامرات، يبقى جهاز الأمن اليمني صمام الأمان وسور الوطن المنيع؛ فمهما حاولت الأيادي الخفيةُ زعزعةَ الاستقرار أَو بثَّ الفوضى، يقف هذا الجهاز على خطوط الدفاع الأولى، جاهزًا بكل طاقاته وإمْكَاناته لحماية أمن اليمن وسيادته.
لم يكن دورُه مُجَـرّد حفظ النظام، بل حماية الكَيان الوطني من الاختراقات والتجسُّس والتآمر.
أثبت الجهاز اليمني أنه ليس أقل كفاءةً
من أي جهاز إقليمي؛ إذ كشف خلال السنوات الأخيرة خلايا وعملاء حاولوا المساس
بالوطن، وأفشل خططًا خارجية كانت تستهدف أمن صنعاء واستقرارها.
الجاهزية العالية التي يتحَرّك بها
رجال الأمن ليست وليدة لحظة، بل نتيجة تدريب مُستمرّ، وخبرة ميدانية، وإيمان راسخ
بأن حماية الوطن مسؤولية مقدسة.
فبينما ينشغل البعض بإثارة الشائعات،
يعمل هؤلاء بصمتٍ وتفانٍ خلف الكواليس، مانعين الأخطارَ قبل أن تُرى.
إن من يتورط في العمالة أَو التعاون
مع جهات معادية، إنما يختار طواعيةً أن يكون ضد وطنه وشعبه، وهو بذلك يضع نفسه في
مواجهة القانون والضمير معًا.
التحذير اليوم واضح: كُـلّ من يسعى
لتمرير معلومات أَو خدمة أجندات خارجية، سيجد أمامه جهازًا يقظًا، لا ينام ولا
يتهاون مع الخونة.
سيبقى جهاز الأمن اليمني عنوانًا
للثقة والاستقرار، ورمزًا للسيادة الوطنية، ما دام في صفوفه رجال أوفياء، يضعون أرواحهم
على أكفهم؛ مِن أجلِ وطنٍ آمنٍ مزدهر.
فالوطن لا يُحمى بالشعارات، بل بالعزيمة، واليقظة، والولاء الصادق.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
23:39إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
22:52حزب الله: استهداف تجمع لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت بصلية صاروخيّة
-
21:47حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
-
21:46حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
-
21:41حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة
-
21:35حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة