عبيدات: قرن على وعد بلفور.. تواطؤ استعماري مستمر وتخاذل عربي يدفع ثمنه الشعب الفلسطيني
تقرير | هاني أحمد علي: يُشكل وعد بلفور والمشروع الصهيوني في فلسطين، الذي مضى عليه أكثر من قرن، محوراً لتاريخ من التواطؤ الدولي والتخاذل الإقليمي الذي أدى إلى تصفية متدرجة للقضية الفلسطينية، حيث بدأت هذه المسيرة بـ"مؤتمر بازل" عام 1897، حيث تقرر البحث عن وطن قومي لليهود على أرض فلسطين.
ويُؤكد الخبير بالشؤون الصهيونية، راسم عبيدات، أن الحركة الصهيونية استمرت بالعمل مع الدول الاستعمارية لتنفيذ هذا الوعد، حتى أثمر "وعد بلفور" في 2 نوفمبر عام 1917، الذي وعد بإقامة الوطن القومي اليهودي على أرض فلسطين تحت ذرائع واهية تستند إلى الأساطير التلمودية والتوراتية ("أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض").
ويُشير عبيدات في لقاء مع قناة
المسيرة، مساء اليوم الأحد، ضمن برنامج "ملفات" إلى أن المشروع الصهيوني
يقوم على أساس اغتصاب الأرض وزرعها بالمستوطنين، وطرد الشعب الفلسطيني، بدءاً من
أول مستوطنة في قرية ملبس عام 1882، موضحاً أن هذا المخطط قد أدى إلى نكبة 1948،
حيث قامت قوات الاحتلال بتدمير أكثر من 531 قرية ومدينة فلسطينية، وتشريد نصف
الشعب الفلسطيني خارج حدود فلسطين التاريخية.
ويضيف: "تُطرح تساؤلات حول عدم
استفادة العرب من التجارب المتكررة والمؤامرات المستمرة ضد القضية الفلسطينية على
مدى هذه العقود"، مبيناً أن السبب يكمن في إدراك الأنظمة العربية التام بأن
الأهداف الاستعمارية من إقامة كيان الاحتلال في قلب فلسطين تأتي في إطار محاربة أي
مشروع قومي عربي للوحدة، واستمرار تفرقة العرب.
ويقول الخبير بالشؤون الصهيونية، أن
القيادات والجيوش العربية لم تقم بتعبئة شعوبها وجيوشها لاستعادة فلسطين، بل وقفت
هذه القيادات ضد إرادة المقاومة، سواء كانت عربية أو فلسطينية، وواصلت توثيق
علاقاتها مع الدول الغربية والاستعمارية (بريطانيا، فرنسا، والولايات المتحدة
الأمريكية لاحقاً).
يُضاف إلى ذلك أن جزءاً من النظام
الرسمي العربي كان يتآمر على القضية الفلسطينية ويتواطأ في عملية استمرار احتلال
الأراضي.
ويلفت عبيدات إلى أن "جيش
الإنقاذ" في حرب 1948 لم يأت لإنقاذ فلسطين، بل هو كما يريد أن ينقذ دولة
الاحتلال ويكرس الاحتلال للأراضي الفلسطينية، مؤكداً تنصل الأنظمة العربية، حيث
بدأت بعد ذلك بالقول إنها في عام 1967 ستعيد الجزء الذي ضاع، في إشارة إلى استمرار
سياسة التبرير والتخاذل.
تهريب المدخلات والمستلزمات الزراعية والسمكية تهديد للإنتاج والمنتج المحلي والاقتصاد الوطني
المسيرة نت | محمد صالح حاتم: لم تعد جريمة التهريب تقتصر على إدخال السلع إلى الأسواق بطرق غير مشروعة، فقد أصبحت تستهدف مختلف حلقات العملية الزراعية والسمكية، بدءًا من البذور والشتلات والأسمدة والمبيدات، وصولًا إلى المنتجات الزراعية والسمكية ووسائل ومعدات الصيد، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الإنتاج المحلي، ويهدد الأمن الغذائي، ويكبّد المزارعين والصيادين خسائر اقتصادية كبيرة، فضلًا عن تأثيراته المباشرة على البيئة والصحة العامة والاقتصاد الوطني.
جرائم مستمرة.. شهداء ومصابون بنيران العدو الصهيوني في غزة والضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: تواصل آلة الحرب الصهيونية ارتكاب مجازرها وتصعيدها الممنهج ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، مستهدفة الحجر والشجر والبشر دون أدنى مراعاة للمواثيق الدولية أو الاتفاقيات المبرمة.
بزشكيان: الحشود المليونية في تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي رسالة يفهمها العالم
المسيرة نت| متابعات: أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المشهد الجماهيري المليوني الذي رافق مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي حمل رسالة أبلغ من كل الخطب والتصريحات، معتبراً أن حضور الملايين ومشاعرهم الصادقة عكسا حقيقة الالتفاف الشعبي حول قيادة الجمهورية الإسلامية، ورسما صورة واضحة يفهمها العالم بأسره.-
10:02حشود تشييع الإمام الشهيد في طهران تَرشُق صور ترامب بالحجارة وتُردّد: "أمريكا الشيطان الأكبر"
-
10:01رئيس لجنة تشييع القائد الشهيد: مراسم التشييع تستمر نحو 12 ساعة وسط مطالبات جماهيرية بالانتقام والقصاص من قتلة الشهيد الإمام الخامنئي
-
09:54قائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني: الإمام الذي قضى عمره في الجهاد لا بد أن تكون له خاتمة حسنة كهذه
-
09:35مصادر في مستشفيات غزة: 4 شهداء و16 جريحا في غارات العدو على مدينتي غزة وخان يونس منذ فجر اليوم
-
09:27إعلام العدو: النظام الإيراني وحرس الثورة بعيدان كل البعد عن الانهيار وقد بدآ عملية إعادة الإعمار
-
09:22لجنة تنظيم مراسم التشييع: بسبب الحشود الكبيرة وامتلاء ساحات طهران الرئيسة بالكامل بالمشيعين جرى التعديل على مكان انطلاق مركبة التشييع من ساحة الإمام الحسين إلى ساحة انقلاب