«برنارد لويس» تخصصٌ إماراتي
ما تعكف على تنفيذه والقيام به دولة الإمارات اليوم من مشاريعَ انفصالية في المنطقة العربية لن يتوقفَ عند اليمن والسودان وليبيا فحسب، بل ستمتدُّ لتشمل معظم الدول العربية أَيْـضًا وعلى رأسها مصر والسعوديّة. أعدكم بذلك.
هذا الكلام طبعًا لم أتَنه من تنبؤات «نوستراداموس» أَو توقُّعات العرافة البلغارية العمياء «بابا فانجا» أَو حتى اللبنانية ليلى عبداللطيف، وإنما يأتي في إطار مشروع اليـهودي البريطاني الأمريكي «برنارد لويس».
هذا المشروع الذي جاء امتدادًا
لمؤامرة «سايكس–بيكو» والذي يقومُ على أَسَاسِ فكرة تقضي بإعادة صياغة خارطة الشرق
الأوسط وتقسيمها على أُسُسٍ طائفية وعِرقية.
يبدو أن دولةَ الإمارات قد أوكل
إليها، بدلًا عن كَيان الاحتلال وأمريكا، مهمة القيام بتنفيذ هذا المشروع.
كُلُّ المؤشرات تؤكّـد على هذا، وإلا
ماذا يعني أن دولةً بحجم الإمارات التي تمتلك من الأموال والثروات والإمْكَانات
المادية والاقتصادية الهائلة ما يغنيها عن كُـلّ أطماع الدنيا، تسخِّر نفسَها وإمْكَاناتها
للعبث بأمن واستقرار ووحدة شعوب دول المنطقة؟
ماذا يعني أن دولةً مثل «الإمارات»
جميعُ مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية العليا تحتِّمُ عليها حكمًا النأيَ بنفسها
بعيدًا عن الصراعات والحروب، تشغل نفسها بالعمل على تغذية وإذكاء نار النزاعات
والصراعات والحروب في دول المنطقة؟!
لا يقلّ أحد أنها بهذا تسعى إلى التعملق
مثلًا أَو تتطلع إلى تأسيس إمبراطورية إماراتية كبرى.
ليتها كانت كذلك، لكن الواقع يكذّب
مثل هذا الكلام.
فقط تأملوا في طبيعة تحَرّكاتها
المشبوهة وتدخلاتها السافرة في شؤون دول وشعوب المنطقة، وستدركون عكس هذا الكلام.
فالحاجة إلى التعملق أَو التطلع إلى تأسيس
إمبراطورية لم يكن يومًا مشروعًا أَو تخصُّصًا إماراتيًّا.
طبيعة تحَرّكاتها وتدخلاتها في دول
المنطقة تقول بأن الإمارات لا تُجِيد إلا تخصُّصًا وحيدًا فقط هو دعمُ حركات انفصالية
قائمة أَو التأسيس لحركات انفصالية.
وهذا التخصُّصُ لا يمكنُ أن يتفردَ
به، بالطبـع، إلا كُـلُّ من تخرج من مدرسة «برنارد لويس» الأمريكية أَو الإسرائيلية،
أَو درس على يد أحد تلامذته المعتبرين من أمثال «ترامب» و«نتنياهو» وغيرهــــما.
وهذا التخصُّصُ أَيْـضًا لا يمكنُ أن
يُمنَحَ إلا لكل من تعهَّد واستعدّ بإنجاز وإكمال كُـلّ مقرّراته ومتطلباته.
ومقرّرات ومتطلبات مشروع «برنارد
لويس»، وكما هو معروف، لا تتوقّف عند اليمن وليبيا والسودان فحسب، وإنما تشملُ
معظم الدول العربية وعلى رأسها السعوديّة ومصر!
وهذا ما يحتِّمُ على دولة الإمارات
اليومَ المضيَّ قُدُمًا في إنجاز واستكمال كُـلّ هذه المقرّرات والمتطلبات مُرورًا
بالسعوديّة ووُصُـولًا إلى نيل الجائزة الكبرى مصر، أَو كما وصفتها مستشارة الأمن
القومي الأمريكية السابقة وعرابة الفوضى الخلاقة «كونداليزا رايس» ذات يوم.
والأيّام بيننا.
خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
الداخلية تكشف عن اعترافات جديدة لعناصر من شبكة التجسس المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي
المسيرة نت| خاص:كشفت وزارة الداخلية اليوم عن اعترافات لعدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، ومقرها الأراضي السعودية.
ملايين الإيرانيين يحتفون بذكرى الإمام الرضا ويجددون الولاء المطلق للقيادة الثورية
المسيرة نت| متابعات: تشهد العاصمة الإيرانية طهران توافداً جماهيرياً مليونياً ضمن تجمع حاشد حمل عنوان "عشاق الإمام الرضا"، حيث شارك المواطنون في فعاليات إحياء ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وسط أجواء احتفالية تترافق مع تأكيدات على تجديد الولاء والارتباط بقيادة الثورة.-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : تم تصدير 15 مليون برميل من النفط الإيراني خلال فترة الحصار
-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : النفط الإيراني يباع حاليًا بمعدل يزيد على ضعف ما كان عليه في الفترة نفسها من شهر يناير
-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : ارتفاع ملحوظ في إيرادات النفط الإيرانية خلال الشهرين الماضيين
-
01:08ترامب: أمريكا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا خلال الفترة المقبلة
-
01:08قاليباف: في المحطة التالية قد تصل أسعار النفط إلى 140 دولارًا والمشكلة ليست في النظرية بل في طريقة التفكير
-
01:07قاليباف: الإدارة الأمريكية تتلقى نصائح غير مجدية من أمثال "بيسنت" الذين يروجون لنظرية الحصار وقد وصلت أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا