المعركة الفاصلة تقترب.. والعالم على موعد مع التحوّل الكبير
آخر تحديث 29-10-2025 18:28

في زمن تتكشّف فيه الحقائق وتتساقط الأقنعة، يقف العالم اليوم على أعتاب معركة ستغيّر وجه التاريخ، معركة ليست كباقي المعارك، بل معركة فاصلة بين محور الهيمنة والاستكبار من جهة، ومحور الإيمان والكرامة والحرية من جهة أُخرى.

لقد باتت المؤشرات واضحة لكل ذي بصيرة؛ فالمشاريع الأمريكية والإسرائيلية تتهاوى أمام صمود الشعوب الحرة، وعلى رأسها الشعب اليمني العزيز، الذي قدّم للعالم نموذجًا فريدًا في الثبات والتحدي، وأثبت أن الإرادَة المتصلة بالله لا يمكن أن تُهزم مهما كان حجم العدوان ومهما اجتمعت قوى الطغيان.

ومن يتأمل في الواقع يدرك أن هذه المعركة ليست وليدة اللحظة، بل هي تراكم لسنوات من الظلم والاستبداد، حَيثُ استخدمت قوى الشر كُـلّ أدواتها السياسية والعسكرية والإعلامية لمحاصرة الشعوب وإخضاعها، لكنها فشلت أمام وعي الأُمَّــة الذي بدأ يتشكل من جديد.

لقد أثبتت الأحداث أن القوة المادية وحدها لا تصنع النصر، وأن الإيمان هو أعظم سلاح في وجه الطغاة، وهو ما نراه جليًّا في خِطابات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، حفظه الله، الذي يؤكّـدُ دومًا أن النصرَ وعدٌ إلهي يتحقّقُ بالصبر والثبات والوعي، مِصداقًا لقوله تعالى:

﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.

وفي الوقت الذي يسعى فيه الأعداء لتفتيت الأُمَّــة وتمزيق صفوفها عبر إثارة النعرات الطائفية والعرقية، نجد محور المقاومة يزداد تماسكًا، ويمتد حضوره في كُـلّ الجبهات من فلسطين إلى لبنان واليمن، في مشهد يعكس وحدة الهدف والمصير.

وبينما يحيي الشعب اليمني الذكرى السنوية للشهيد، تتجدد في النفوس معاني التضحية والعزة والولاء لله، وتُستحضر سيرة أُولئك العظماء الذين تركوا الدنيا خلفهم وساروا بثبات في طريق الحق.

فهم الشهود على صدق هذه المسيرة، والوقود الذي يمدها بالعزم والإيمان.

وكلما اشتدت المعركة وازدادت التحديات، ازداد الأحرار يقينًا بأن النصر قريب، وأن الطغاة مهما تكبّروا وتجبّروا، فإنهم إلى زوال، لأن سنة الله في الأرض لا تتبدل ولا تتحول.

إن القادم يحمل بشائر عظيمة، فالمعركة الفاصلة ليست نهاية الطريق، بل بداية عهد جديد للأُمَّـة الإسلامية، عهدٌ تتحرّر فيه من التبعية، وتنهض فيه بقيمها وهُويتها وإيمانها.

خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
الداخلية تكشف عن اعترافات جديدة لعناصر من شبكة التجسس المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي
المسيرة نت| خاص:كشفت وزارة الداخلية اليوم عن اعترافات لعدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، ومقرها الأراضي السعودية.
ملايين الإيرانيين يحتفون بذكرى الإمام الرضا ويجددون الولاء المطلق للقيادة الثورية
المسيرة نت| متابعات: تشهد العاصمة الإيرانية طهران توافداً جماهيرياً مليونياً ضمن تجمع حاشد حمل عنوان "عشاق الإمام الرضا"، حيث شارك المواطنون في فعاليات إحياء ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وسط أجواء احتفالية تترافق مع تأكيدات على تجديد الولاء والارتباط بقيادة الثورة.
الأخبار العاجلة
  • 01:08
    ترامب: أمريكا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا خلال الفترة المقبلة
  • 01:08
    قاليباف: في المحطة التالية قد تصل أسعار النفط إلى 140 دولارًا والمشكلة ليست في النظرية بل في طريقة التفكير
  • 01:07
    قاليباف: الإدارة الأمريكية تتلقى نصائح غير مجدية من أمثال "بيسنت" الذين يروجون لنظرية الحصار وقد وصلت أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا
  • 01:07
    هيئة البث الصهيونية: حجم أسطول المساعدات المتجه إلى غزة يقدر بنحو 100 سفينة و1000 ناشط مع بدء عملية السيطرة في المياه الدولية قرب كريت
  • 01:07
    إذاعة جيش العدو عن مصدر: حجم أسطول المساعدات المتجه إلى غزة كبير وقد تقرر السيطرة عليه على بعد مئات الكيلومترات من السواحل
  • 01:07
    إذاعة جيش العدو: البحرية بدأت بالسيطرة على سفن أسطول المساعدات المتجه إلى غزة
الأكثر متابعة