الغماري بذلٌ وعطاء
بكيل همدان عمير
منذ اليوم الأول لمعركة «طوفان الأقصى»
في السابع من أُكتوبر، اليوم المحمدي الذي شعّ بأنوار الحرية، وفاح بالضربات
النورانية الحيدرية، النابعة من صرخات المظلومية الفلسطينية العربية الإسلامية، واليوم
الجهنمي على العدوّ الإسرائيلي المجرم.
برز الموقف اليمني المحمدي نصرةً
للشعب الفلسطيني، في ظل صمتٍ عربيٍّ وإسلاميٍّ مخزٍ على جرائم الاحتلال الوحشية
بحق هذا الشعب المجاهد.
لقد ساند اليمنُ غزة بكل ما يستطيع، وعلى
كُـلّ المستويات.
وموقفُ اليمن ليس نابعًا من تفاعل
عاطفي عابر، ولا من حساباتٍ سياسية مؤقتة، بل هو موقفٌ إيمانيٌّ راسخ، مستمدٌّ من
عقيدةٍ صافية، مصدرها الله سبحانه وتعالى والقرآن الكريم.
والشاهد على صدق هذا الموقف هو قافلة
الشهداء العظماء:
حكومةٌ بأكملها قدّمت أرواحها فداءً
للقدس وغزة، على رأسهم الشهيد المجاهد الكبير محمد غالب الرهوي، وعددٌ من رفاقه
الوزراء، وكذلك رئيس هيئة الأركان العامة، الشهيد المجاهد الكبير محمد عبدالكريم
الغماري.
سلام الله على أرواحهم الطاهرة
الزكية، ورضوانه وبركاته.
كان الشهيد الغماري نموذجًا
إيمانيًّا رفيعًا، يسير بمنهجٍ قويمٍ وراق.
كان قريبًا من الناس، دائمًا يُحلّ
مشاكلهم، ويتفقّد أحوالهم، فسلام الله على روحه الطاهرة، التي عاشت لله وماتت في
سبيله.
ينتمي الشهيد الغماري - رحمه الله -
إلى مسيرةٍ قرآنيةٍ عظيمة: مسيرة البذل والعطاء.
هو ورفاقه المجاهدون الذين ارتقوا
شهداء، والذين ما زالوا على نفس الطريق، لا غرابة أن يستُشهد هذا أَو ذاك، فإنهم
قومٌ باعوا أنفسهم لله، ونذروا حياتهم لنصرة دينه، ودعم المستضعفين في كُـلّ بقاع الأرض.
وكلما تذكّر الغماري - أَو أي مجاهدٍ
صادق - قولَ الله سبحانه وتعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ أنفسهُمْ وَأموالهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۚ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي
التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالقرآن ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ
فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ﴾
انطلق لا يبالي بالموت؛ لأن الشهادة
في سبيل الله هي الحياة الأبدية.
فهم الأحياء عند ربهم، كما قال جلّ
وعلا:
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ
قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ
يُرْزَقُونَ﴾
نحن جنودُ الله، نهجُنا القرآن، وطريقُنا
الجهاد في سبيله، وثقافتُنا الشهادةُ في سبيله.
فسلام الله على جميع الشهداء العظماء الأبرار، وسلام الله على السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، حفظه الله للأُمَّـة أجمع، والنصرُ ليمن الإيمان والحكمة، والنصرُ لكل أحرار الأُمَّــة.
خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
الداخلية تكشف عن اعترافات جديدة لعناصر من شبكة التجسس المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي
المسيرة نت| خاص:كشفت وزارة الداخلية اليوم عن اعترافات لعدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، ومقرها الأراضي السعودية.
ملايين الإيرانيين يحتفون بذكرى الإمام الرضا ويجددون الولاء المطلق للقيادة الثورية
المسيرة نت| متابعات: تشهد العاصمة الإيرانية طهران توافداً جماهيرياً مليونياً ضمن تجمع حاشد حمل عنوان "عشاق الإمام الرضا"، حيث شارك المواطنون في فعاليات إحياء ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وسط أجواء احتفالية تترافق مع تأكيدات على تجديد الولاء والارتباط بقيادة الثورة.-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : تم تصدير 15 مليون برميل من النفط الإيراني خلال فترة الحصار
-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : النفط الإيراني يباع حاليًا بمعدل يزيد على ضعف ما كان عليه في الفترة نفسها من شهر يناير
-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : ارتفاع ملحوظ في إيرادات النفط الإيرانية خلال الشهرين الماضيين
-
01:08ترامب: أمريكا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا خلال الفترة المقبلة
-
01:08قاليباف: في المحطة التالية قد تصل أسعار النفط إلى 140 دولارًا والمشكلة ليست في النظرية بل في طريقة التفكير
-
01:07قاليباف: الإدارة الأمريكية تتلقى نصائح غير مجدية من أمثال "بيسنت" الذين يروجون لنظرية الحصار وقد وصلت أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا