كلنـــا رجــــالُ أمـن..
آخر تحديث 26-10-2025 20:01

ركّزوا معي قليلاً: الجبهةُ الوحيدةُ من بين جبهاتِ المقاومةِ التي يشعرُ العدوّ الصهيونيُّ في قرارةِ نفسهِ اليومَ أنّهُ وقفَ عاجزاً أمامها، وأنّها قد نالتْ منه أكثر ممّا نالَتْ منه هيَ: الجبهةُ اليمنيةُ.

ليس هذا كلامي طبعًا، وإنما هو كلامُ كُـلّ الخبراءِ والمحلِّلينَ السياسيينَ والإعلاميينَ الإسرائيليينَ أنفسهم، الذين ما انفكّوا يتناقلونه ويتداولونه صراحةً وعلانيةً في كُـلّ قنواتهم الإخبارية، مرجعين هذا الأمرَ إلى سببين اثنين هما:

1ـ بُعدُ المسافةِ بين فلسطينَ المحتلّةِ واليمنَ وصعوبةُ الجغرافيا اليمنيةِ.

2ـ عدمُ توافرِ قاعدةِ بياناتٍ معلوماتيةٍ واستخباراتيةٍ كافيةٍ لديهم عن اليمنَ وقدراتِه ومواقعه العسكريةِ.

ماذا يعني هذا..؟

يعني أن هذا العدوّ لا يمكنُ أن يهجعَ أَو يقرَّ له قرارٌ حتى يجدَ طريقةً ما يستطيعُ من خلالها تلافيَ وتجاوزَ هذين المعوقينِ مستقبلاً أَو في الجولةِ القادمةِ.

هذا أمرٌ حتميٌّ ولا بدَّ منه.

طيب..

أن تقومَ حليفتُه الكبرى دولةُ الإمارات اليومَ باستحداثِ وإنشاء مطاراتٍ وقواعدَ عسكريةٍ في الجزرِ اليمنيةِ التي تسيطرُ عليها، فهذا يعني أنَّ العدوّ الصهيونيَّ قد بدأ عمليًّا اليومَ، وبالتعاونِ مع حليفهِ الإماراتيِّ وأدواته في الداخلِ اليمنيِّ، على تذليلِ وتجاوزِ العقبةِ الأولى المتمثلةِ ببعْدِ المسافةِ وصعوبةِ الجغرافيا اليمنيةِ.

هذه واحدةٌ.

الثانية: أنه وطالما قد تكفّلَتْ دولةُ الإمارات وأدواتها في الداخلِ اليمنيِّ بهذه المسؤوليةِ، فإنّ هذا يعني بالضرورةِ أنّهم قد تكفّلوا أَيْـضاً بالقيامِ بالمهمةِ والمسؤوليةِ الأُخرى المتعلقةِ برصدِ وجمعِ المعلوماتِ الاستخباراتيةِ عن اليمن.

هكذا يقولُ المنطقُ، والمؤشراتُ أَيْـضاً.

لذلك، وبناءً عليه:

فإنّه يقعُ على عاتقِنا نحنُ اليمنيينَ جميعاً اليومَ مسؤوليةٌ وطنيةٌ ودينيةٌ وأخلاقيةٌ كبرى في مواجهةِ وإفشال هذا المخطّط وهذه المؤامرةِ الحقيرةِ من خلالِ البقاءِ في حالةِ يقظةٍ تامةٍ وتأهّبٍ دائمٍ ومُستمرّ، وبما يضمنُ قطعَ الطريقِ على هذا العدوّ الصهيونيِّ وحليفهِ الإماراتيِّ وأعوانه وأدواته هنا في الداخلِ من إحداثِ أي اختراق أمنيٍّ أَو معلوماتيٍّ يفقدُنا واحدةً من أهم الميزاتِ التي أصابتْ هذا العدوّ بحالةٍ من الإحباط والفشلِ في الجولةِ الأولى.

لن يكلفك ـ أيها المواطنُ اليمنيُّ ـ ذلك شيئاً.

كلّ ما عليكَ فقط إذَا ما لاحظت أية تحَرّكاتٍ أَو أنشطة مشبوهةٍ، هو الإبلاغُ عنها من خلالِ الاتصال بالأرقام المجانيةِ التالية: 100 أَو 189.

لا تتردّد في الاتصال مهما كنت تظنُّ أَو تعتقدُ بأنَّ المعلومةَ التي وقعت عليها حقيرةٌ أَو تافهةٌ، فقد يكونُ ذلك سببًا في كشفِ مخطّط أَو الإيقاع بعميـلٍ صهيونيٍّ.

فأنت، في الأول والأخير، رجلُ أمنٍ.

خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
الداخلية تكشف عن اعترافات جديدة لعناصر من شبكة التجسس المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي
المسيرة نت| خاص:كشفت وزارة الداخلية اليوم عن اعترافات لعدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، ومقرها الأراضي السعودية.
ملايين الإيرانيين يحتفون بذكرى الإمام الرضا ويجددون الولاء المطلق للقيادة الثورية
المسيرة نت| متابعات: تشهد العاصمة الإيرانية طهران توافداً جماهيرياً مليونياً ضمن تجمع حاشد حمل عنوان "عشاق الإمام الرضا"، حيث شارك المواطنون في فعاليات إحياء ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وسط أجواء احتفالية تترافق مع تأكيدات على تجديد الولاء والارتباط بقيادة الثورة.
الأخبار العاجلة
  • 01:12
    وكالة فارس عن مصدر مطلع : تم تصدير 15 مليون برميل من النفط الإيراني خلال فترة الحصار
  • 01:12
    وكالة فارس عن مصدر مطلع : النفط الإيراني يباع حاليًا بمعدل يزيد على ضعف ما كان عليه في الفترة نفسها من شهر يناير
  • 01:12
    وكالة فارس عن مصدر مطلع : ارتفاع ملحوظ في إيرادات النفط الإيرانية خلال الشهرين الماضيين
  • 01:08
    ترامب: أمريكا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا خلال الفترة المقبلة
  • 01:08
    قاليباف: في المحطة التالية قد تصل أسعار النفط إلى 140 دولارًا والمشكلة ليست في النظرية بل في طريقة التفكير
  • 01:07
    قاليباف: الإدارة الأمريكية تتلقى نصائح غير مجدية من أمثال "بيسنت" الذين يروجون لنظرية الحصار وقد وصلت أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا
الأكثر متابعة