10 أعوام من الحصار وعدوان شامل
آخر تحديث 26-10-2025 17:23

بمخطّط أمريكي وتنفيذٍ عربي، مضى أكثر من عشرة أعوام، واليمن يرزحُ تحت وطأة عدوانٍ شاملٍ: حصارٌ خانق، قتلٌ متواصل، تجويعٌ ممنهج، نهبٌ لثرواته، وسلبٌ لقدراته.

لم يُترك حجرٌ على حجرٍ إلا ودمّـر - من البنية التحتية إلى المقومات العسكرية - في مشروعٍ مُوجَّه، تخطيطه أمريكي، وتنفيذه سعوديّ-إماراتي، بمشاركة مرتزِقة وعناصر من النظام السابق، ضمن أجندة تآمرية عفاشية.

التمويل "دولي"

يأتي من "الشياطين في الأرض"، كما وصفهم القرآن، أُولئك العرب الذين تلبَّسوا اسم الإسلام، وجنَّدوا أنفسهم خدمةً لليهود والنصارى.

باعوا عزَّتهم، وكرامتهم، وشرفَهم، ومقدساتهم، ومبادئَهم الإيمانية، مقابلَ طمعٍ ماديٍّ شخصي، وسعيٍّ لكسب رضا أعداء الأُمَّــة.

اليمن ينهض من تحت الركام

رغم كُـلّ هذا، يخرج اليمن اليوم من تحت الأنقاض.

رغم الحصار الخانق في كُـلّ المجالات، ورغم عدوانٍ متواصل لأكثر من ثمانية أعوام، يصرخ في وجه قوى الاستكبار - أمريكا، وكَيان الاحتلال، وبريطانيا - وأتباعهم من العرب المطبِّعين المتخاذلين، الذين طأطأوا رؤوسهم وسكتوا عن جرائم الكيان الصهيوني بحق أهل غزة.

واليمن -بروح الإيمان والصمود- يرفض الخضوع لليهود والنصارى.

في المقابل، تتخبَّط الدول العربية في دوامة المصالح المادية، فتخلّت عن عرضها، وشرفها، ومقدساتها، خدمةً لأمريكا وكَيان الاحتلال؛ سعيًا لبناء علاقاتٍ مع من "ضَرَبَ اللهُ عليهم الذِّلَّةَ والمسكنة".

فدائيّون من اليمن.. وخونة من العرب

اليمن اليوم يتحرّر من الوصاية الأمريكية-الإسرائيلية، ويواجه المشروع الصهيوني الذي يهدف إلى احتلال غزة، وانتهاك مقدساتها، وهدم القدس، وبناء "هيكل سليمان" المزعوم.

ويضحِّي بقادته ووزرائه؛ فداءً لأهل غزة؛ ونصرةً للمظلومين.

أما العرب المتخاذلون؟ فوزراؤهم يهرعون لخدمة الكيان الصهيوني، وتنفيذ المخطّط الأمريكي-الإسرائيلي.

بينما تقدّم اليمن - يمن الإيمان والحكمة - قادتها فداءً لمواجهة المشروع الصهيوني، يقدّم أُولئك العرب قادتهم فداءً لتحقيق طموحات الكيان الغاصب!

الصمت العربي.. وقود الجريمة

إن سكوت العرب اليوم أمام جرائم العدوّ الصهيوني بحق أهل غزة ليس موقفًا محايدًا، بل شراكةٌ في الجريمة.

هذا الصمت هو الذي شجّع العدوّ على التمادي في قتل الأطفال، والنساء، والرجال، دون رادع.

وها هي سنتان من القتل، والدمار، والحصار الخانق، تمرّان على غزة، بينما العالم العربي يكتفي بالهمس أَو الصمت.

اليمن يُرعِبُ الكَيانَ الصهيوني

لكن يمن الأنصار لم يصمت، ولم يُغلَق فمُه، رغم الحرب والحصار الذي طاله لأكثر من عشرة أعوام.

بل كان يعدّ العُدّة، ويكشف زيف العدوّ أمام مرأى ومسمع العالم.

اليوم، يخرج من تحت الركام بأسلحة فتاكة، تكسر هيبة الكيان الصهيوني، وتردعه أمام العالم أجمع.

رغم الدمار الشامل، ظهرت قواتٌ يمنيةٌ لم يُرَ لها مثيل من قبل.

وحتى بات الكيان الصهيوني - الذي كان ينظر إلى اليمن؛ باعتبَاره عاجزًا عن المواجهة - يعدّ له الألف حساب.

بل إن الوضع تحوّل رأسًا على عقب:

اليمن بات اليوم التهديد الأكبر لكَيان الاحتلال- عسكريًّا، واقتصاديًّا، وفي جميع المجالات.

"وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ" (الحج: 40)

خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
الداخلية تكشف عن اعترافات جديدة لعناصر من شبكة التجسس المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي
المسيرة نت| خاص:كشفت وزارة الداخلية اليوم عن اعترافات لعدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، ومقرها الأراضي السعودية.
ملايين الإيرانيين يحتفون بذكرى الإمام الرضا ويجددون الولاء المطلق للقيادة الثورية
المسيرة نت| متابعات: تشهد العاصمة الإيرانية طهران توافداً جماهيرياً مليونياً ضمن تجمع حاشد حمل عنوان "عشاق الإمام الرضا"، حيث شارك المواطنون في فعاليات إحياء ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وسط أجواء احتفالية تترافق مع تأكيدات على تجديد الولاء والارتباط بقيادة الثورة.
الأخبار العاجلة
  • 01:12
    وكالة فارس عن مصدر مطلع : تم تصدير 15 مليون برميل من النفط الإيراني خلال فترة الحصار
  • 01:12
    وكالة فارس عن مصدر مطلع : النفط الإيراني يباع حاليًا بمعدل يزيد على ضعف ما كان عليه في الفترة نفسها من شهر يناير
  • 01:12
    وكالة فارس عن مصدر مطلع : ارتفاع ملحوظ في إيرادات النفط الإيرانية خلال الشهرين الماضيين
  • 01:08
    ترامب: أمريكا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا خلال الفترة المقبلة
  • 01:08
    قاليباف: في المحطة التالية قد تصل أسعار النفط إلى 140 دولارًا والمشكلة ليست في النظرية بل في طريقة التفكير
  • 01:07
    قاليباف: الإدارة الأمريكية تتلقى نصائح غير مجدية من أمثال "بيسنت" الذين يروجون لنظرية الحصار وقد وصلت أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا
الأكثر متابعة