لو كانت هزيمتُنا باستشهاد قادتنا لكانت كربلاء نهايتَنا
أمل راجح
لو كانت الهزيمة تُقاسُ برحيلِ
القادة واستشهاد العظماء، لكانت كربلاء نهاية الرسالة لا بدايتها، ولما بقي في الأرض
صوتٌ يصرخ: هيهات منّا الذلّة.
لكن التاريخ أثبت أن دماء الشهداء لا
تذهب هدرًا، بل تنهض من تحتها أجيالا بعد أجيال، تحمل نفس المبدأ، ونفس الروح، ونفس
العزيمة.
إن استشهاد القادة ليس خسارة، بل
امتحانٌ لصدق الشعوب.
فمن يعبد الرجال يموت بموتهم، ومن
يؤمن بالمبدأ يزداد ثباتًا ونورًا برحيلهم.
كل قائدٍ يرتقي شهيدًا إنما يزرع في
الأُمَّــة جذورًا جديدة من الإيمان، ويُخلّد في ضميرها أن الكرامة لا تموت، وأن
الدم لا يُهزم.
فرحيل القائد عند الأحرار ليس انكسارا،
بل ولادة مرحلة جديدة من الوعي والتحدي.
لو كانت الهزيمة تُقاس بسقوط الأجساد،
لكانت كربلاء آخر الحكاية، لكن كربلاء كانت البداية التي صنعت كُـلّ انتصارات
العزّة على مدى القرون.
من كربلاء إلى ميادين الشرف في أوطاننا
اليوم، يتجدّد المعنى ذاته: أن الدمَ ينتصرُ على السيف، وأن الحق يعلو مهما اشتدّ
الظلم.
سلامٌ على القادة الذين اختاروا
الشهادة طريقًا، وسلامٌ على الشعوب التي عرفت أن النصر ليس في البقاء، بل في
الثبات على المبدأ حتى آخر قطرة دم.
في يمن العزّة اليوم، تتكرّر كربلاء
بروحها لا بمكانها؛ فكل قائدٍ يُستشهد يترك خلفه آلاف المقاومين، وكل بيتٍ يُهدم
يُشيَّد في القلوب قصرًا من الصمود والإيمان.
اليمن لا تبكي شهداءها، بل ترفعهم
راياتٍ للنصر، تُعلِّم الأُمَّــة أن منهج كربلاء ما زال حيًّا، وأن الدم اليمني
سيبقى شاهدًا على أن الشعوب لا تُهزم ما دامت تؤمن بقضيتها.
سلامٌ على كُـلّ أرضٍ تُنبت من دم
الشهداء فجرًا جديدًا للحرية.
الشهادة ليست نهاية الطريق، بل بداية
لتاريخ جديد من العزة والكرامة.
من اختار الشهادة طريقًا له لم يمُت،
بل أصبح رمزًا للأمل، وقائدًا للأُمَّـة، وأيقونةً للثبات على المبدأ.
كل دمٍ يسيل في سبيل الحق، يخلق
جيلًا جديدًا من المقاومين والمناضلين، أكثر صلابةً وعزيمةً لا تعرف الانكسار.
إننا؛ إذ نقرأ التاريخ ونتابع الحاضر،
نعلم أن النصر الحقيقي ليس في البقاء، بل في الثبات على الحق والكرامة مهما كلّف
الثمن.
ولذلك، ولو سقط القادة، فَــإنَّ
الأُمَّــة تبقى، ومهما ارتوت الأرض بالدماء، فَــإنَّ الحق يزدهر، والحرية تشرق
من جديد.
لو كانت هزيمتنا تُقاس باستشهاد
قادتنا لكانت كربلاء نهايتنا، لكن العكس هو الحقيقة: فدماء الشهداء هي الشرارة
التي تُضيء دروب النصر والحرية، وهي التي تجعل الأُمَّــة أكثر صلابةً وعزيمةً، وأكثر
إيمانًا بقيمتها وكرامتها.
سلامٌ على كُـلّ قائدٍ اختار الشهادة، وسلامٌ على كُـلّ شعبٍ يعرف.
خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
الداخلية تكشف عن اعترافات جديدة لعناصر من شبكة التجسس المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي
المسيرة نت| خاص:كشفت وزارة الداخلية اليوم عن اعترافات لعدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، ومقرها الأراضي السعودية.
ملايين الإيرانيين يحتفون بذكرى الإمام الرضا ويجددون الولاء المطلق للقيادة الثورية
المسيرة نت| متابعات: تشهد العاصمة الإيرانية طهران توافداً جماهيرياً مليونياً ضمن تجمع حاشد حمل عنوان "عشاق الإمام الرضا"، حيث شارك المواطنون في فعاليات إحياء ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وسط أجواء احتفالية تترافق مع تأكيدات على تجديد الولاء والارتباط بقيادة الثورة.-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : تم تصدير 15 مليون برميل من النفط الإيراني خلال فترة الحصار
-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : النفط الإيراني يباع حاليًا بمعدل يزيد على ضعف ما كان عليه في الفترة نفسها من شهر يناير
-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : ارتفاع ملحوظ في إيرادات النفط الإيرانية خلال الشهرين الماضيين
-
01:08ترامب: أمريكا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا خلال الفترة المقبلة
-
01:08قاليباف: في المحطة التالية قد تصل أسعار النفط إلى 140 دولارًا والمشكلة ليست في النظرية بل في طريقة التفكير
-
01:07قاليباف: الإدارة الأمريكية تتلقى نصائح غير مجدية من أمثال "بيسنت" الذين يروجون لنظرية الحصار وقد وصلت أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا