14 أُكتوبر.. من ثورة التحرير إلى احتلال جديد
آخر تحديث 13-10-2025 19:30

تحل ذكرى ثورة الـ 14 من أُكتوبر المجيدة، التي تجسد ملحمة التضحية والكفاح المسلح، ضد الاحتلال البريطاني الذي جثم على جنوب اليمن 129 عامًا.

عبدالحليم حافظ أحمد سلامه

انطلقت شرارة الثورة من جبال ردفان عام 1963، وقدم الشعب اليمني تضحيات جسام، حَيثُ عانى من سياسة "الأرض المحروقة" في ردفان، والتمييز والظلم والقمع في عدن وبقية المحميات.

استمر النضال بتلاحم شعبي كبير، توج بإجلاء آخر جندي بريطاني في 30 نوفمبر 1967، ليتحقّق الاستقلال والسيادة الوطنية.

لكن المأساة اليوم أن هذه الذكرى لم تبق منها في الجنوب سوى عنوانها.

فبعد سنوات من الوحدة والحرب، يجد جنوب اليمن نفسه تحت وصاية ونفوذ إقليمي جديد، يتقاسمه احتلال خفي سعوديّ وإماراتي، عبر أدوات وكيانات محلية تعمل على تمزيقه، وتسعى لتقويض سيادته واستغلال موارده وموقعه الاستراتيجي.

في المقابل، يرى شمال اليمن، ممثلًا في حكومة صنعاء، أن تحرير جنوب اليمن من "الاحتلال الأجنبي" وأدواته الجديدة، هو استكمال طبيعي لثورتَي سبتمبر وأُكتوبر، وأن المعركة اليوم هي معركة تحرّر وطني جديدة ضد الأطماع الإقليمية والدولية.

تظل الوحدة الوطنية والسيادة الكاملة هي الهدف السامي الذي قامت؛ مِن أجلِه الثورة، وتبقى روح التضحية هي الإلهام للأجيال لمواجهة الواقع المرير الذي يهدّد بتقسيم وتمزيق اليمن الواحد.


دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 00:07
    مصادر سورية: 12 انتهاكًا للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
  • 23:39
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
  • 22:52
    حزب الله: استهداف تجمع لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت بصلية صاروخيّة
  • 21:47
    حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
  • 21:46
    حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
  • 21:41
    حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة
الأكثر متابعة