من برنامج رجال الله.. ملزمة معرفة وعده ووعيده الدرس التاسع (اليوم الخامس)
ثقافة | المسيرة نت:
{كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا} لعنت مثيلتها، لعنت السابقة قبلها {حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا} تلاحقوا وأصبحوا جميعاً فيها {قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ}[الأعراف: 38] هنا كل أمة تعرف مِن أين كان منبع ضلالها: أنها تلك الأمة السابقة، أولئك هم الذين أضلونا، فهم في النار في جهنم كتلٌ من الحقد عليهم، يحاولون إذا ما زال هناك شيء يمكن أن يُضاف لأولئك من العذاب: {رَبَّنَا هَـؤُلاَءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ}[الأعراف: 38] أضف لهم، أضف لهم عذاباً هم الذين أضلونا في الدنيا، كنا نقول فيهم: كذا وكذا، وكنا نقدِّسهم، وكنا نعتبرهم أعلام الحق، وكنا نتمسك بهم، وكنا وكنا.. إلى آخره، فإذا هم في الأخير هم من أضلونا.
لاحظ
ما الذي سينفعهم في النار؟ هذا الكلام: أنهم عرفوا أن أولئك هم الذين أضلوهم
فأصبحوا يلعنونهم وأصبحوا يطلبون من الله بإلحاح أن يزيدهم عذاباً فوق عذابهم، هل
سينفع هؤلاء المساكين؟
هذه
الآيات توحي لنا بأنه هنا في الدنيا: الْعَنْ أولئك الذين أضلونا، العنْ أولئك
الذين أضلوا الأمة من سابقين أو من لاحقين، إنَّ لعنتهم هنا في الدنيا هي التي
ستجدي، أن تفضحهم هنا في الدنيا، وأن تطلب من الله أن يخزيهم وأن يخزي من يسير على
نهجهم، هنا في الدنيا سينفع، أمّا أن نأتي ندافع عنهم هنا في الدنيا، ونتمسك بهم،
ونرفض القرآن ونرفض الرسول من أجلهم، ثم نرى أنفسنا في يوم القيامة وإذا نحن تحت
أقدامهم في النار، ثم نلعنهم، ثم اكتشفنا بأنهم هم كانوا سبب ضلالنا {قَالَتْ
أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ}[الأعراف: 38].
أليس
هناك من يقول: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا
كَسَبْتُمْ}[البقرة: 134] لا. الأمة الواحدة الآخرون قد يكونون سبب ضلالهم وإن
كانوا بعد ألفين أو ثلاثة آلاف سنة، قد يكون سبب ضلالهم أولئك المتقدمين عليهم
بألفي سنة، بثلاثة آلاف سنة، بأربعة آلاف سنة، أن يكتشف الناس أن أولئك هم الذين
أضلوهم وهم الذين أوصلوهم إلى قعر جهنم. ماذا سينفعهم أن يكتشفوا في النار ذلك؟ هل
سينفعهم؟ لا.
هنا
في الدنيا اكتشفْ، هنا في الدنيا ابحثْ، هنا في الدنيا اعرفْ منابع الضلال،
الْعَنْ المضلين هنا في الدنيا، ابتعدْ عنهم هنا في الدنيا، اكشفْ حقائقهم هنا في
الدنيا، لا تنطلق لتدافع عنهم، تتأول لهم، تغطي على جرائمهم، على سوء آثار ما
عملوا، تجد نفسك في الأخير وأنت كنت هنا في الدنيا مُقدِّساً لهم، وكنت في الدنيا
مجلاً لهم، أنت في الآخرة ستطلب زيادة إن أمكن هناك زيادة في العذاب لهم، أصبحت
تكرههم كراهةً شديدة، تمقتهم مقتاً شديداً، تلعنهم، لكن ذلك لن ينفعك!
{قَالَ
لِكُلٍّ ضِعْفٌ}[الأعراف: 38] هم لهم ضعف من العذاب؛ لأنهم أضلوا وزينوا الضلال،
وروَّجوا للضلال، وأنتم لكم أضعاف؛ لأنكم قبلتم، لأنكم لم تكونوا مستبصرين، لم
تفهموا، لم تتبيَّنوا، لم تتحققوا، كنتم تُصِمُّون آذانكم عن دعاة الحق، كنتم
تُعرضون بوجوهكم عن أعلام الحق والهدى! لكم أضعاف، وهم لهم أضعاف {لِكُلٍّ ضِعْفٌ}
للأولين وللآخرين.
لماذا
أصبحوا متألمين عليهم؟ {قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ} تألموا جداً لأنهم
قالوا: {رَبَّنَا هَـؤُلاَءِ أَضَلُّونَا} اكتشف هنا لتقول: {رَبَّنَا هَـؤُلاَءِ
أَضَلُّونَا} فنحن نبرأ إليك منهم هنا في الدنيا، لتسير في غير طريقهم، لتكون في
يوم القيامة بعيداً عنهم، لست ممن يصرخ كصراخهم في قعر جهنم، تكون أنت مِن
الفائزين، تكون أنت من الناجين.
هذه
القضية بالذات بدت في القرآن الكريم في أكثر من آية تنبِّه الناس على أنهم في
الآخرة - هؤلاء الضالين والمضلين الكبار والأتباع سيكونون في الدنيا - تتجلى
الحقائق فيرون أنفسهم كيف ارتكبوا خطئاً كبيراً أودى بهم إلى تلك العاقبة السيئة،
سواءً كانوا بشكل أمم، أمة تلعن أمة، أو شخص يلعن شخصاً كان في الدنيا يضله، أو
فئة تلعن فئة، أو مرؤوس يلعن رئيساً، أو مواطن يلعن كبيره.
القرآن
تعرَّض لها كلها، وعندما يتعرّض لها هو يحكي كيف سيكون الواقع، ليقول لنا جميعاً:
انتبهوا وأنتم هنا في الدنيا، الأمة التي تسيرون وراءها انتبهوا أن تكون أمة مضلة؛
فستكونون هكذا.
قرينك
الذي تجلس معه في الدنيا أنت ستلعنه في الآخرة، وتتحول صداقتكم الحميمة هذه إلى
عداء شديد في الآخرة، ونفسك تكاد أن تذهب حسرة وتتقطع حسرات من شدة الألم، فتود أن
بإمكانك أن تتبرأ منه، كلها تعرَّض لها القرآن الكريم؛ لنستبصر هنا في الدنيا،
ونقف ذلك الموقف الذي يمكن أن يصل الواحد منا إليه هناك في النار، أو هناك في ساحة
المحشر، نقفه هنا في الدنيا حيث سينفع.
أسأل
الله سبحانه وتعالى أن نكون من المهتدين في الدنيا إلى ما فيه نجاتنا في الدنيا
والآخرة إنه على كل شيء قدير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
[الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
النصر_للإسلام ]
سفير اليمن لدى إيران : مشهدية تشييع الشهيد القائد الخامنئي رسالة قوة لمحور المقاومة وتراجع للهيمنة الصهيو-أمريكية في المنطقة
المسيرة| خاص: أكد سفير الجمهورية اليمنية في طهران، إبراهيم الديلمي، أن الشعب الإيراني وقيادته استطاعوا الجمع بين "الشهادة والانتصار" في مشهدٍ مهيب وغير مسبوق، و بعد مشهد التشيع المهيب ستشهد المنطقة تبدلات وتغيرات للمواقف، وساحات الجهاد والمقاومة ستعزز علاقاتها أكثر.
العدو الصهيوني يواصل قصف غزة واستهداف المدنيين وارتفاع ضحايا الانتهاكات إلى أكثر من ألف شهيد
المسيرة نت | متابعات: يواصل العدو الصهيوني انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ273 على التوالي، عبر تصعيد عملياته العسكرية التي تشمل القصف المدفعي وإطلاق النار ونسف المباني واستهداف مختلف مناطق القطاع، في انتهاك متواصل لبنود الاتفاق، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار سقوط الشهداء والجرحى.
مشاهد مهيبة من الوداع الأخير للشهيد الخامنئي.. المشيعون بصوت واحد انتقام انتقام
المسيرة نت| خاص: تُوارى مدينة مشهد الإيرانية اليوم جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي الثرى، في مشهدٍ خيّم عليه حزنٌ ثقيلٌ بدا كأنه يهزّ الجبال، حيث انهمرت دموع المشيعين، وارتفعت أصوات البكاء والمراثي بين جموعٍ احتشدت لإلقاء النظرة الأخيرة على قائدها، فيما حمل الأطفال والنساء والشيوخ صور الراحل وسط مشاعر الفقد والوفاء.-
04:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلا خلال اقتحام بلدة حزما شمالي القدس المحتلة
-
03:27وكالة الأنباء الكورية الشمالية: اجتماع اللجنة العسكرية المركزية يقرر تعزيز القوة النووية من حيث الكم والنوع
-
03:10وكالة فارس: وُوري جثمان الشهيد السيد علي الخامنئي (رض) الثرى بجوار ضريح الإمام الرضا (عليه السلام) بالروضة الرضوية في مدينة مشهد
-
02:55"بلومبرغ": مخاوف التصعيد تقلّص الطلب على التأمين البحري في مضيق هرمز
-
02:06مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة حزما شمال القدس المحتلة
-
01:34مصادر فلسطينية: 6 إصابات بينها 3 بالرصاص الحي إثر اقتحام قوات العدو محيط قرية المغير شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية