غزة خافضة رافعة
وحدَها المواقف هي من تبيّن صدق الادِّعاء، وترجم الأقوال إلى أفعال.
هذا ما عشناه منذ عامين، ونعيشه حتى هذه اللحظة.
ففي مثل هذا اليوم، السابع من أُكتوبر
2023م، كانت الأُمَّــة العربية والإسلامية على موعدٍ مع اختبار صعب، هو أشبه بيوم
القيامة، حَيثُ تبيّن للعالم الصادق من الكاذب، والمؤمن من المنافق.
فكانت غزة: خافضةً لأقوام كانوا
يعدّون أنفسهم حماة الدين والعقيدة، إلا أنهم في الحقيقة كانوا هم تلك القرى
المحصنة التي يقاتل العدوّ الصهيوني من خلالها، على مدى عقودٍ من الزمن.
فظهروا بأقبح صورة، وفي أخسّ مستوى
من الذلة والاستكانة، كما هو حال حكام الخليج وعدد من حكام المسلمين، والذين بدوا
كخرافٍ يسوقهم سيد البيت الأبيض إلى حظيرة الذل والهوان، رغم ما يملكونه من عددٍ
وعدّة.
وكانت غزة: رافعةً أَيْـضًا لأقوام
عملت الماكينة الإعلامية العالمية على شيطنتهم على مدى عقودٍ أَيْـضًا.
إلا إن صدق توجّـههم وتوكلهم على
الله وعدالة قضيتهم أبَتْ إلا أن تُفشل كُـلّ مكائد الشيطان وكيد أهل الفسق
والنفاق.
فظهروا رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله
عليه، تسبق أفعالهم أقوالهم، كما هو حال محور المقاومة، والذي أظهر شجاعةً منقطعةَ
النظير في مواجهة أعتى قوى الكفر والطاغوت، في صمودٍ قلّ نظيره وثباتٍ لا تهزّه
عواصف المطبعين ومسارعة المنافقين لخدمة شيطان العصر: أمريكا وربيبتها (إسرائيل).
ولنا أن نتأمل في واقع الأُمَّــة، وكيف
ميّز الله الخبيث من الطيب، وتبين أصحاب الميمنة من أصحاب المشأمة، من خلال
المواقف العملية على مدى عامين من انكشاف الباطل وظهور الحق واضحًا جليًّا.
وصدق الله القائل:
«إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً
لِّأُوْلِى ٱلْأَبْصَٰرِ».
فعاليات ثقافية في عموم المحافظات تدشينا لذكرى عاشوراء استشهاد الإمام الحسين "ع"
المسيرة نت| خاص: دشنت اليوم عدد من مديريات المحافظات فعاليات خطابية وندوات ثقافية تدشيناً لذكرى عاشوراء استشهاد الإمام الحسين بن علي عليه السلام، تحت شعار "هيهات منا الذلة"، تناولت الأبعاد الإيمانية والثورية للمناسبة، وما تمثله من محطة وعي وبصيرة في مواجهة الطغيان والظلم والإستباحة.
مسيرات حاشدة في طهران والمحافظات الإيرانية دعماً لخيارات القيادة وإسناداً للبنان وجبهات المحور
المسيرة نت | خاص: تأكيداً على مواصلة الالتفاف الشعبي حول الجمهورية الإسلامية وقيادتها، واستمرار الدعم والإسناد للبنان شعباً ومقاومةً، وكل جبهات المحور، تواصلت الحشود الجماهيرية الغفيرة في ساحات العاصمة طهران ومختلف المحافظات الإيرانية، مؤكدة أن الانتصارات السياسية والعسكرية التي تحققت تدفعها إلى مزيد من اليقظة والاستعداد لحماية مكاسب المرحلة ومواجهة أي تطورات قادمة والتصدي لأي نكث أمريكي.
مسيرات حاشدة في طهران والمحافظات الإيرانية دعماً لخيارات القيادة وإسناداً للبنان وجبهات المحور
المسيرة نت | خاص: تأكيداً على مواصلة الالتفاف الشعبي حول الجمهورية الإسلامية وقيادتها، واستمرار الدعم والإسناد للبنان شعباً ومقاومةً، وكل جبهات المحور، تواصلت الحشود الجماهيرية الغفيرة في ساحات العاصمة طهران ومختلف المحافظات الإيرانية، مؤكدة أن الانتصارات السياسية والعسكرية التي تحققت تدفعها إلى مزيد من اليقظة والاستعداد لحماية مكاسب المرحلة ومواجهة أي تطورات قادمة والتصدي لأي نكث أمريكي.-
23:26القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني في اتصال هاتفي مع وزير الدفاع الباكستاني: سنرد ردا قويا يجعل العدو يندم على أي انتهاك لبنود التفاهم
-
23:26قاآني للجنود الصهاينة: إن أصررتم اليوم أيضا على العدوان والاحتلال في جنوب لبنان، فستُطردون مُذلّين مهزومين
-
23:26قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية اللواء إسماعيل قاآني لجنود العدو الصهيوني: لقد تكبدتم خلال أقل من أربعة أيام 100 قتيل، وإن لم تخرجوا من جنوب لبنان بأقدامكم، فستتكرر ملحمة عام 2000 مرة أخرى
-
23:25الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة طفل برصاص المغتصبين في بلدة بيت أمر شمال الخليل بالضفة الغربية
-
22:58الداخلية القطرية: انفجار داخلي بأحد المصانع في منطقة رأس لفان الصناعية
-
22:46إيران: حشود شعبية غفيرة في ساحات طهران والمحافظات الإيرانية دعما للقيادة ووفد التفاوض، والقوات المسلحة والمقاومة في لبنان