عامان على طوفان الأقصى: ثبات استراتيجي يرسم خارطة طريق التحرير
يصادف اليوم، السابع من أكتوبر، الذكرى الثانية لـ"معركة طوفان الأقصى المباركة"، الحدث الذي تجاوز كونه عملاً عسكرياً ليصبح نقطة تحول استراتيجية غيرت قواعد الاشتباك والمشهد الجيوسياسي للمنطقة.
عامان مرا على هذا العبور التاريخي، الذي خطّت فيه المقاومة الفلسطينية السطر الأول في مرحلة جديدة نحو تحرير فلسطين.
على الرغم من مرور
عامين، لا تزال المعركة مستمرة وتداعياتها تلقي بظلالها على العالم. ففي مواجهة
هذه العملية، شنّ الكيان الصهيوني حرب إبادة وحشية ضد الشعب الفلسطيني الصامد،
مجرداً من أي رادع أخلاقي أو قانوني، وسط صمت دولي مشين وتخاذل عربي غير مسبوق.
لقد أثبت هذان
العامان حقيقة متجذرة وهي أن إرادة الشعب الفلسطيني لا تُقهر، فرغم حجم الدمار
والوجع والتهجير القسري، ظل الشعب الفلسطيني متجذراً في أرضه، ملتفاً حول مقاومته،
ومتمسكاً بحقوقه الوطنية الثابتة، رافضاً أي مخططات تصفية أو وصاية.
لقد أعاد
"الطوفان" القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة العالمية، مؤكداً أن
القدس والأقصى هما مركز الصراع، وأن التحرير الشامل هو الهدف الذي ترنو إليه
العيون.
قدمت المقاومة،
جنباً إلى جنب مع المدنيين، أثماناً عظيمة على طريق الحرية، فقد ارتقى قادة عظام
في مقدمة الصفوف، وفي طليعتهم الشهيد إسماعيل هنية، والشهيد يحيى السنوار، وصالح
العاروري، ومحمد الضيف، وغيرهما من القادة الأبطال العظماء، هذه التضحيات القيادية
تؤكد على صدق المسار ووحدة المصير بين القادة والجماهير.
عامان من الصمود
الأسطوري في مواجهة أعتى احتلال إحلالي عرفته البشرية، عامان وراية فلسطين مرفوعة،
لم تسقط أمام القصف أو الحصار، مؤكدة أن الموقف الوطني ثابت لا يتزعزع.
إن الذكرى الثانية
لـ"طوفان الأقصى" هي تجديد للعهد وتأكيد على أن مرحلة ما بعد 7 أكتوبر
ليست كما قبله، حيث أكدت المعركة أن الشعب الفلسطيني يمتشق سلاحه المشروع دفاعاً
عن حقوقه في وجه الظلم الصهيوني، وسيبقى هذا الصمود هو الأساس الذي يُبنى عليه
المستقبل، وستبقى غزة، بوجعها وصمودها وآمالها، هي الرافعة التي نمضي بها نحو رحاب
القدس الشريف والأقصى المبارك.
إن هذا الثبات يشكل
خارطة طريق للمقاومة والتحرير، بعيداً عن مشاريع التسوية القديمة، ويدشّن مرحلة
يتجسد فيها الوفاء للتضحيات العظيمة التي قُدّمت على مدار عامين من المواجهة.
أبو رأس يُشيد بالموقف الروسي إزاء الملف اليمني
بحث نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي، مع السفير الروسي لدى اليمن، يفغيني كودروف، آخر المستجدات على الساحتين اليمنية والإقليمية.
استمرار الخروقات والاعتداءات الصهيونية..شهيد وجريح بقصف للعدو الصهيوني على جنوب لبنان
متابعات | المسيرة نت: استشهد مواطن لبناني وأصيب آخر، اليوم الأحد، جراء غارة للعدو الإسرائيلي على جنوب لبنان، كما واصل العدو اعتداءاته وخروقاته لاتفاق وقف النار في مناطق متفرقة بالجنوب اللبناني.-
16:21مصادر لبنانية: غارة من مسيّرة صهيونية استهدفت سيارة على طريق باريش - معروب
-
16:21وزارة الصحة اللبنانية: شهيد وجريح إثر غارة للعدو استهدفت منطقة واقعة بين خربة سلم وكفردونين في قضاء بنت جبيل
-
13:56حماس ولجان المقاومة وفصائلها تنعى الشيخ القائد والمفكر الدكتور عطا الله أبو السبح أحد مؤسسي حماس وعضو مكتبها السياسي ووزير الأسرى السابق
-
13:55مصادر فلسطينية: 4 إصابات من المارة بعد استهداف برج ارسال أعلى عمارة وسط غزة
-
13:55مصدر في مستشفى الشفاء: مصابون في قصف صهيوني استهدف مبنى بحي الرمال غربي مدينة غزة
-
13:55الشيخ قاسم: المقاومة خيارنا، فيها الشهادة والجراح والأسر والتَّضحية، وهي كلها من خطوات النصر والتوفيق