"طوفان الأقصى": عامان من الصمود في وجه الإبادة
حقًّا إن المقاومة هي الطريق الأوحد للتحرير، وإن العدوّ لا يمكنه الصمود أمام الوَحدة والتضحية والصمود.
*********************
تحل ذكرى السابع من أُكتوبر كمنعطف
فارق في تاريخ الصراع، حَيثُ أطلقت المقاومة الفلسطينية، بقيادة حماس، عملية
"طوفان الأقصى".
لم تكن العملية مُجَـرّد تحَرّك
عسكري، بل كان هدفها الأَسَاسي تحرير فلسطين، وإعادة الاعتبار لقضيتها بعد سنوات
من التهميش والتطبيع، وكسر حصار غزة، وكشفت عن هشاشة المنظومة الأمنية للعدو، محقّقةً
بطولات ميدانية زعزعت ثقة العدوّ بنفسه.
إبادة وتجويع بغطاء أمريكي وصمت
عربي
في المقابل، ردَّ العدوّ الإسرائيلي
على العملية بحرب إبادة شاملة في قطاع غزة، استخدم فيها القتل والتدمير المنهجيَّ
والتجويع كسلاح حرب.
فمنذ السابع من أُكتوبر 2023 وحتى
عامَيْن من الصمود، ارتفعت أعداد الشهداء والجرحى إلى مستويات غير مسبوقة، فيما أصبح
التجويع تهديدًا وجوديًّا أودى بحياة العشرات، في ظلِّ تدميرٍ منهجيٍّ لكافة
مقوِّمات الحياة.
هذه الجرائم لم تكن لتستمر لولا
الضوء الأخضر والدعم غير المحدود من أمريكا.
فقد قدَّمت واشنطن الغطاء السياسي في
المحافل الدولية، مستخدمةً حقَّ النقض (الفيتو) ضد قرارات وقف إطلاق النار، وضخَّت
مليارات الدولارات من الأسلحة والذخائر؛ مما جعلها شريكًا فعليًّا في العدوان.
في المقابل، كان موقف الأنظمة
العربية مخيِّبًا للآمال؛ إذ تجسَّد في صمتٍ متخاذل، واكتفاء ببياناتٍ خجولة، بل
وتضييقٍ على الحراك الشعبي، الأمر الذي شكَّل خذلانًا تاريخيًّا للشعب الفلسطيني.
اليمن.. صوت النخوة والمساندة
في خضمِّ هذا المشهد، برز الشعب
اليمني كصوتٍ مختلفٍ وشريف.
فبالرغم من ظروفه الصعبة، أظهرت
الجماهير اليمنية مساندةً استثنائيةً عبر مسيراتٍ مليونيةٍ أسبوعيةٍ متواصلة، مؤكّـدةً
أن فلسطين هي القضية المركزية.
وتجسَّد هذا الموقف عمليًّا في انخراط
القوة الصاروخية اليمنية في المعركة، باستهداف عمق العدوّ والقيام بعمليات حصارٍ
بحريٍّ ضد سفنه المتجهة إلى موانئ العدوّ، ليثبت اليمن أنه الداعم العملي والوحيد
للقضية من بين الدول العربية والإسلامية.
لقد أكّـد "طوفان الأقصى"
أن المقاومة هي الطريق الأوحد للتحرير، وأن العدوّ لا يمكنه الصمود أمام الوَحدة
والتضحية والصمود.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
00:07مصادر سورية: 12 انتهاكًا للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
-
23:39إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
-
22:52حزب الله: استهداف تجمع لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت بصلية صاروخيّة
-
21:47حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
-
21:46حركة الجهاد الإسلامي: ما يتعرض له الأسرى في سجن العدو يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي
-
21:41حزب الله: استهدفنا للمرة الثانية تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة مجدل زون بصلية صاروخيّة