العميد أبي رعد: إنجازات اليمن العسكرية والاستخباراتية بدّدت المشاريع الصهيوأمريكية والغربية
خاص | المسيرة نت: أكد العميد علي أبي رعد أن قدرات اليمن العسكرية والاستخباراتية حققت خلال "طوفان الأقصى" وإسنادها لغزة إنجازات استراتيجية غير مسبوقة أثّرت على حسابات الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وشركائهما، مشيراً إلى أن العمليات البحرية والنارية والاستخبارية التي نفّذتها القوات اليمنية لم تقتصر آثارها على ميدان القتال بل امتدت لتعيد رسم خرائط التحالفات وأهدافها في المنطقة.
وفي مداخلة خاصة للمسيرة، لفت أبي رعد إلى أن العدو الإسرائيلي دخل المواجهة بمعلومات استخباراتية محدودة عن الداخل اليمني، قائلاً: إن ما اعتبره العدو ميزة استخباراتية عالمية كان في اليمن “صفرًا”، ما دفع المخابرات الإسرائيلية إلى توسيع وجودها من ضابط واحد إلى “مكتب كامل يضم أربعة ضباط ونحو 200 عنصر” دون أن يتوصلوا لنتيجة مؤثرة.
وأوضح أن هذا الفراغ الاستخباراتي سمح للقوات
اليمنية بتنفيذ عمليات دقيقة ومعقدة على مسافات بعيدة وبنتائج استراتيجية.
قدرات محلية أعادت تعريف المعادلة:
وأشار أبي رعد إلى اعترافات إسرائيلية تفيد بأن
التطوير في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ لم يعد مجرد سجل اتهامي بإسناد
خارجي، بل نتاج خبرات محلية يمنية.
وذكر أن الصاروخ الانشطاري وأنماط المسيرات التي
ظهرت على ساحة العمليات كسرّت “هيبة” منظومات كانت تُعدّ من الأكثر تطوراً، مؤكداً
أن اليمن طورت صواريخ متقدمة من بينها نسخ متطورة قادرة على إصابة أهداف متحركة في
عرض البحر.
وتطرّق أبي رعد إلى استهداف سفينة هولندية في
البحر الأحمر كمثال عملي على دقة التخطيط والقدرة الاستخبارية اليمنية، مبينًا أن
العملية “تُدرَس” لأنها جمعت بين رصد بصري وجوي، ومعلومات استخباراتية وربطاً
زمنياً دقيقاً لإطلاق الصاروخ في لحظة فجوة زمنية ضئيلة لضمان إصابة الهدف
المتحرك.
ولفت إلى تحول تكتيكات الاستهداف من إطلاق
صواريخ ليلاً فقط إلى مهاجمات نهارية ومركبة، مع اعتماد مبدأ التنويع في الأهداف
والتوقيتات.
وذكر أن استهداف مطارات مثل اللد ورامون ووقف
رحلات جوية، إضافة إلى ضرب موانئ حيوية كأم الرشراش، لم يهدف بالضرورة إلى الضربة
النقطية فقط، بل إلى خلق إرباك اقتصادي واستثماري يعرقل حركة العدو ويُضعف قدرته
التشغيلية.
إجراءات يمنية إضافية في مسار الردع:
وتحدث العميد أبي رعد في تصريحاته عن امتداد
الإجراءات اليمنية لتشمل استهداف مصالح اقتصادية وعسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة
مباشرة، قائلاً: إن "هناك مؤشر كبير عندما يقوم اليمني بالإعلان بأن 13 شركة
أمريكية أصبحت هدفًا مشروعًا للقوات اليمنية، وهناك سفينتان محددتان تتبعان لهذه
الشركات أصبحتا ضمن قوائم الاستهداف".
وأوضح أن الإعلان شمل حتى أسماء أشخاص باتوا
“تحت طائلة العقوبات”، ما يعني، وفق أبي رعد، أن واشنطن أمام حسابات جديدة وإعادة
قراءة للخريطة الاستراتيجية الأمنية والاقتصادية في المنطقة.
وأضاف: "هذا يعني أن الأمريكي سيعيد تنظيم
أموره على أساس هذه التهديدات، وأن المشروع الأساسي الأمريكي‑الإسرائيلي في
المنطقة
إنْ
لم
يتوقف
فهو
على
الأقل
تأخر
أشهرًا
بل
سنوات
بسبب
ضربات
اليمن
وقوة
القبائل".
وربط أبي رعد بين هذا التطور وبين الاتفاقات
الإقليمية السابقة، مشيراً إلى أن ما كان قد جرى برعاية عمانية وحوله بعض الأطراف
إلى مسار توافيقي أصبح اليوم مُعرضًا لإعادة النظر نتيجة هذه التحولات الميدانية
والاستخباراتية اليمنية.
وعاد العميد للتأكيد على أن العدو رغم معرفته
ببنى تحتية يمنية جوهرية - من محطات وقود ومرافئ ورؤوس مرافئ - فإنه لم يستطع
الوصول إلى أي هدف بسبب منظومات التخفي والتمويه والحماية التي طوّرها اليمنيون
خلال سنوات العدوان.
وبيّن أن الأصول الاستراتيجية وُضعت في مواقع
يصعب على الطائرات الاعتيادية استهدافها، بينما تُظهر القذائف والأنظمة المحلية
أثرها رغم محاولات التحصين الدفاعي.
أثر نفسي واستراتيجي:
وفي سياق متصل، قال أبي رعد إن من عناصر النجاح
التكتيكية أيضاً “الضغط النفسي” الناتج عن آليات الضربات المتنوعة والزمنية، مما
يولد حالة استنفار متواصلة لدى العدو ويجبره على تغييرات دفاعية وتكتيكية متكررة
دون الاستقرار في نمط ردّ واحد، وهو ما يُضعف فعالية منظومات الإنذار والرد.
وأضاف أن إنجازات اليمن أثّرت في الرؤى
الاستراتيجية الغربية، ودفت بالقوى الدولية لإعادة ترتيب قواعد الانتشار البحري
والعملياتي، مشيراً إلى أن البحر الأحمر لم يعد مسرحاً خاضعاً لهيمنة مطلقة للجانب
الغربي والإسرائيلي، وأن فرضيات التحالفات في المنطقة وُضعت على محك إعادة
التقييم.
واختتم العميد علي أبي رعد تصريحاته بالتأكيد
على أن ما أظهرته المعارك والعمليات اليمنية من تطور وقدرات محلية متقدمة -
استخباراتية وصاروخية ومسيراتية - يصوغ واقعًا جديدًا في مفهوم الردع والهيمنة
البحرية والجوية، مضيفًا: إن نتائج هذه العمليات امتدت لتشمل تأثيرات سياسية
واقتصادية واستراتيجية دفعت الأطراف الكبرى لإعادة حساباتها وربما إعادة ترتيب
أولويات مشاريعها في المنطقة، وهو ما يضع اليمن في موقع تأثير يمتد أثره إلى ما هو
أبعد من ساحات القتال المباشرة.
استمرار الخروقات والاعتداءات الصهيونية..شهيد وجريح بقصف للعدو الصهيوني على جنوب لبنان
متابعات | المسيرة نت: استشهد مواطن لبناني وأصيب آخر، اليوم الأحد، جراء غارة للعدو الإسرائيلي على جنوب لبنان، كما واصل العدو اعتداءاته وخروقاته لاتفاق وقف النار في مناطق متفرقة بالجنوب اللبناني.-
16:21مصادر لبنانية: غارة من مسيّرة صهيونية استهدفت سيارة على طريق باريش - معروب
-
16:21وزارة الصحة اللبنانية: شهيد وجريح إثر غارة للعدو استهدفت منطقة واقعة بين خربة سلم وكفردونين في قضاء بنت جبيل
-
13:56حماس ولجان المقاومة وفصائلها تنعى الشيخ القائد والمفكر الدكتور عطا الله أبو السبح أحد مؤسسي حماس وعضو مكتبها السياسي ووزير الأسرى السابق
-
13:55مصادر فلسطينية: 4 إصابات من المارة بعد استهداف برج ارسال أعلى عمارة وسط غزة
-
13:55مصدر في مستشفى الشفاء: مصابون في قصف صهيوني استهدف مبنى بحي الرمال غربي مدينة غزة
-
13:55الشيخ قاسم: المقاومة خيارنا، فيها الشهادة والجراح والأسر والتَّضحية، وهي كلها من خطوات النصر والتوفيق