من برنامج رجال الله.. ملزمة معرفة وعده ووعيده الدرس التاسع (اليوم الأول)
ثقافة | المسيرة نت:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد
لله رب العالمين. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد،
كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
لا
يزال الموضوع هو حول موضوع: (معرفة الله) سبحانه وتعالى؛ لنعرف كيف نتولى الله،
وليترسخ في نفوسنا شعورٌ بعظمة الله، وثقةٌ بالله، وتوكلٌ عليه.
الدرس
سيكون حول: (الوعد والوعيد) الوعد والوعيد فيما يعني ككلمة أصبحت تعني في
استخدامنا لها: الوعد بالثواب، والوعيد الذي يعني: العقاب.
الوعد
والوعيد: هو مما مُلِئت به صفحات القرآن الكريم، وتكرر كثيراً في آيات الله في
القرآن الكريم الحديث عن الجنة، الحديث عن النار بالتفصيل الكامل للجنة والنار.
الوعد
للمؤمنين في الدنيا، الوعد للمتقين، الوعد لمن يسيرون على هدي الله في هذه الدنيا،
وعدهم بأشياء كثيرة جداً، والوعيد لمن يخالفون هدي الله في هذه الدنيا، ومن
يتمرّدون عليه، ومن يعصونه، توعدهم بعقوبات كثيرة جداً.
والمؤسف
هو أن هذا العنوان - الوعد والوعيد - هو من المباحث التي نقرؤها في كتب (علم
الكلام) والتي تُقدَّم إلينا باعتبارها الكتب التي من خلالها نعرف الله سبحانه
وتعالى، ولكن بعد هذا العنوان الكبير، تُقدّم المسألة في أضيق نطاق، فتجد ما يُبحث
عنه في تلك الفصول تحت هذا العنوان، هو ما يتعلق بموضوع: (الشفاعة)، (الخلود من
عدمه) أو (الشفاعة للمجرمين من عدمها). يُتناول هذا الموضوع تناولاً موجزاً جداً،
ثم نقفل صفحات أو دفة ذلك الكتاب ونرى أنفسنا وكأننا قد عرفنا الله سبحانه وتعالى،
وعرفنا الوعد والوعيد. هذا شيء.
الشيء
الثاني أيضاً: أنه يُقدّم لنا (الوعد والوعيد) سواءً من خلال كتب (علم الكلام) أو
من خلال ما يُقدّم لنا على منابرنا موضوع: (الجنة والنار) فقط، موضوع الجنة
والنار، وعد ووعيد، وتُقدّم لنا الجنة وكأنها هي الغاية من خلقنا في هذه الدنيا،
تُقدّم النار وكأنها تكاد أن تكون هي الغاية من وراء خلق المجرمين والكافرين في
هذه الدنيا؛ فيصبح المفهوم لدينا والمترسخ في ذهنيتنا هو: كأن الناس إنما خُلقوا
هنا ليعيشوا فترة معينة في هذه الدنيا، فهي فقط مجرد مرور، هذا الوجود ليس له هناك
غاية أكثر من أن يتميّز هنا مَن الذي سيمشي إلى الجنة ومن الذي سيمشي إلى النار
فقط!
هذا
المفهوم ناقص جداً، ومؤثر، وله سلبيات كثيرة فيما يتعلق بفهمنا للدِّين، وفيما
يتعلق حتى باعتزازنا بالدِّين واستشعارنا لعظمة هذا الدِّين، مفهوم أدى إلى جهلنا
بالغاية كلها من هذا الوجود.
نجد
القرآن الكريم قدّم قضية: الجنة والنار بكلها، باعتبارها آلة ترغيب وترهيب للبشر
هنا في الدنيا؛ ليستقيموا، لتستقيم الحياة، ليؤدي الإنسان المهمة التي استخلفه
الله لأدائها، فجاء التحذير من نار جهنم، جاء الحديث الكثير عن جهنم، من أجل ماذا؟
أليس من أجل أن نلتزم هنا في الدنيا، من أجل أن نستقيم هنا في الدنيا؟ ثم نأتي إلى
تشريعات هذا الدِّين وإذا هي مرتبطة بالدنيا: نوع من التعامل فيما بيننا، لأداء
مهام هي مرتبطة بحياتنا، مرتبطة بكرامتنا، بعزتنا، بقوَّتنا، برفعتنا، بسعادتنا،
فيأتي الحديث عن جهنم ويتكرر في القرآن الكريم؛ ليرسّخ في أذهاننا: أن جهنم هي
للتخويف لنا هنا في الدنيا، وليس فقط لمجرد الإيمان، ثم متى ما حصل منك إيمان
سينفعك؛ ولهذا تلاحظ متى ما أقفل ملفك في الدنيا، ملف الحياة، هل سينفع الإيمان
بجهنم؟ لا.
في
الحشر، في اليوم الذي طوله كما قال الله سبحانه وتعالى عنه: {خَمْسِينَ أَلْفَ
سَنَةٍ} سواءً كان بمعنى خمسين يومًا أو أن يكون بمعنى يوم واحد ينجز فيه ما ينجز
في نحو خمسين ألف سنة - المهم أنه يوم طويل - أليس الناس سيكونون هناك كلهم
مؤمنين؟ مؤمنون كلهم، مؤمنون بالجنة، ومؤمنون بالنار، هو يرى النار أمامه، أليس
هذا اليقين والإيمان الواضح؟ لكن هل سينفعهم إيمانهم هناك؟ لا. لماذا - إذا كانت
قضية الجنة والنار هي لمجرد الإيمان بهما والإيمان بك يا الله - لماذا لا ينفعنا الإيمان
بك ونحن الآن في المحشر؟ (خلاص.. آمنا) هل سينفع؟ لأن ساحة العمل هي الدنيا التي
كان المطلوب أن تؤمن هناك لتستقيم تلك الحياة، لتقوم بمهمتك في الحياة على نحو
صحيح نفس الشيء بالنسبة للجنة، قُدّمت الجنة وجاء الحديث عن الجنة ترغيباً
للناس؛ ليستقيموا هنا في الدنيا، لتستقيم الحياة في الدنيا، ليعملوا بالدِّين هنا،
هنا في الدنيا، وما الذي حصل؟ حصل تنصُّل عن هذه الحياة وفهم بأن الآخرة هي
الغاية، هي الغاية من الوجود.
هي
مأوى، هي مرجع، أما الغاية من الوجود، من وجود الناس فهي هنا في الدنيا.
{وَإِذْ
قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً}[سورة
البقرة 30] خليفة ماذا يعمل؟ خليفة تُسَخّر له السموات والأرض وما فيهما وما
بينهما، له دور كبير، له دور مهم، فتأتي الجنة للترغيب للمؤمنين، للترغيب للبشر
جميعاً؛ أن يستقيموا، أن يلتزموا بهدي الله، وأن يستقيموا عليه، وأن يقوموا
بأعمالهم في هذه الحياة وفق هداية الله سبحانه وتعالى لهم. وهو الذي قال لبني آدم
من أول ما أهبط آدم من الجنة: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ
لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا
يَضِلُّ وَلا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً
ضَنكًا} [سورة طه 123-124] ألم يتحدث عن هذه الحياة؟ ثم يقول: {وَنَحْشُرُهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}[سورة طه 124] عندما يأوي، عندما يرجع. فالآخرة هي
مرجع، هي مأوى، وليست هي الغاية من الوجود، ليست هي الغاية من وجود البشر هنا؛
لأنه كان بالإمكان أن يقال - سؤال أو تساؤل -: لماذا لم تخلقنا في الجنة من أول
يوم، ونسلم الضجة هذه، ونسلم الفساد هذا، ونسلم كل شيء؟ إذا كان المقصود هو: أن
الغاية التي وُجِدَ البشر من أجلها هي أن يصيروا إلى الجنة، كان ينبغي أن تخلقهم
في الجنة من أول يوم. كيف تجعل الآخرة هي غاية الوجود بكله وإذا بنا نرى نحو 90%
من البشر على أقل تقدير هم متجهين إلى جهنم؟
أسأل
الله سبحانه وتعالى أن نكون من المهتدين في الدنيا إلى ما فيه نجاتنا في الدنيا
والآخرة إنه على كل شيء قدير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
[الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
النصر_للإسلام ]
سفير اليمن لدى إيران : مشهدية تشييع الشهيد القائد الخامنئي رسالة قوة لمحور المقاومة وتراجع للهيمنة الصهيو-أمريكية في المنطقة
المسيرة| خاص: أكد سفير الجمهورية اليمنية في طهران، إبراهيم الديلمي، أن الشعب الإيراني وقيادته استطاعوا الجمع بين "الشهادة والانتصار" في مشهدٍ مهيب وغير مسبوق، و بعد مشهد التشيع المهيب ستشهد المنطقة تبدلات وتغيرات للمواقف، وساحات الجهاد والمقاومة ستعزز علاقاتها أكثر.
العدو الصهيوني يواصل قصف غزة واستهداف المدنيين وارتفاع ضحايا الانتهاكات إلى أكثر من ألف شهيد
المسيرة نت | متابعات: يواصل العدو الصهيوني انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ273 على التوالي، عبر تصعيد عملياته العسكرية التي تشمل القصف المدفعي وإطلاق النار ونسف المباني واستهداف مختلف مناطق القطاع، في انتهاك متواصل لبنود الاتفاق، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار سقوط الشهداء والجرحى.
مشاهد مهيبة من الوداع الأخير للشهيد الخامنئي.. المشيعون بصوت واحد انتقام انتقام
المسيرة نت| خاص: تُوارى مدينة مشهد الإيرانية اليوم جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي الثرى، في مشهدٍ خيّم عليه حزنٌ ثقيلٌ بدا كأنه يهزّ الجبال، حيث انهمرت دموع المشيعين، وارتفعت أصوات البكاء والمراثي بين جموعٍ احتشدت لإلقاء النظرة الأخيرة على قائدها، فيما حمل الأطفال والنساء والشيوخ صور الراحل وسط مشاعر الفقد والوفاء.-
04:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلا خلال اقتحام بلدة حزما شمالي القدس المحتلة
-
03:27وكالة الأنباء الكورية الشمالية: اجتماع اللجنة العسكرية المركزية يقرر تعزيز القوة النووية من حيث الكم والنوع
-
03:10وكالة فارس: وُوري جثمان الشهيد السيد علي الخامنئي (رض) الثرى بجوار ضريح الإمام الرضا (عليه السلام) بالروضة الرضوية في مدينة مشهد
-
02:55"بلومبرغ": مخاوف التصعيد تقلّص الطلب على التأمين البحري في مضيق هرمز
-
02:06مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة حزما شمال القدس المحتلة
-
01:34مصادر فلسطينية: 6 إصابات بينها 3 بالرصاص الحي إثر اقتحام قوات العدو محيط قرية المغير شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية