في ذكرى نصر الله وصفي الدين.. المشروع القرآني حيٌّ لا يموت
الوفاء للشهداء يعني المضي على خطاهم، والتسلّح بالوعي والإيمان، حتى يتحقّق وعد الله بالنصر
تمر ذكرى استشهاد السيد حسن نصر الله
والسيد هاشم صفي الدين لتعيد إلى الواجهة سؤال الهوية والنهج والمشروع الذي حمله
القادة الشهداء. لم تكن حياتهم مُجَـرّد مسار قيادي تقليدي، بل كانت مدرسة متكاملة
في الثبات على المبدأ، وتجسيد المقاومة كخيار لا تراجع عنه، خُصُوصاً في مواجهة
المشروع الصهيوني ـ الأمريكي الذي يستهدف الأُمَّــة بأسرها.
لقد أدرك نصر الله وصفي الدين أن
الدفاع عن فلسطين وغزة ليس قضية جغرافية ولا نزاعًا سياسيًّا، بل جزء من مسؤولية
إيمانية مرتبطة بالقرآن، حَيثُ يلتقي مشروعهم بالمشروع القرآني الذي تتبناه قوى
المقاومة في المنطقة، وفي مقدمتها اليمن المقاوم الذي رفع شعار القرآن في مواجهة
الاستكبار، وجعل من الصمود والمواجهة قاعدة لا استثناء.
إن استشهاد القادة لا يُضعف حركات
المقاومة، بل يمنحها قوة متجددة؛ لأن دماء الشهداء لا تذوب في الأرض، بل تتحول إلى
طاقة تحَرّك الشعوب وتؤجج وعيها. فكل شهيد يسقط هو شاهد جديد على زيف الاحتلال
وعلى حقيقة المعركة: معركة بين مشروع رباني قرآني ينهض بالأمة، وبين مشروع استكباري
يسعى لإخضاعها ونهبها.
من هنا، فإن ذكراهم لا تقتصر على
البكاء ولا على الحزن، بل تتحول إلى منصة وعي، ورسالة للأُمَّـة أن خط الجهاد مُستمرّ،
وأن القادة الأبرار وإن غابوا بأجسادهم، فإن أثرَهم باقٍ في وجدان الملايين، وفي
وعي المقاومين الذين يحملون الراية بعدهم.
مسؤولية الأُمَّــة
إن هذه الذكرى تدعو الأُمَّــة
العربية والإسلامية إلى تحمّل المسؤولية تجاه فلسطين وغزة، ليس بالكلام ولا
بالشعارات فحسب، بل بالفعل والموقف والدعم بكل أشكاله. فالمشروع القرآني الذي آمن
به القادة الشهداء لا يخص حزبًا أَو بلدًا بعينه، بل هو مشروع الأُمَّــة كلها، يضعها
أمام خيارين: إما الوقوف في صف المستضعفين والمقاومين، أَو ترك الساحة للمستكبرين
يعبثون بمصيرها.
إن الوفاء للشهداء يعني المضي على
خطاهم، والتسلّح بالوعي والإيمان، حتى يتحقّق وعد الله بالنصر، وتعود فلسطين حرة
عربية إسلامية.
خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
العدو الصهيوني يواصل التصعيد الميداني في غزة والضفة والقدس المحتلة
متابعات | المسيرة نت: يواصل العدو خروقاته اليومية لاتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الموقعة في 10 أكتوبر العام الماضي، حيث لم تتوقف الانتهاكات منذ أكثر من ستة أشهر متواصلة.
ملايين الإيرانيين يحتفون بذكرى الإمام الرضا ويجددون الولاء المطلق للقيادة الثورية
المسيرة نت| متابعات: تشهد العاصمة الإيرانية طهران توافداً جماهيرياً مليونياً ضمن تجمع حاشد حمل عنوان "عشاق الإمام الرضا"، حيث شارك المواطنون في فعاليات إحياء ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وسط أجواء احتفالية تترافق مع تأكيدات على تجديد الولاء والارتباط بقيادة الثورة.-
09:58القناة 15 الصهيونية: هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها طائرة مسيّرة مفخخة من هذا النوع إلى الجليل الغربي والمرة الثانية التي تُرى فيها خلال الحرب في الشمال
-
09:57القناة 15 الصهيونية: يبدو أن الطائرة التي ضربت هذا الصباح آلية مدرعة في الجليل الغربي وتسببت في حريق هي مسيّرة مفخخة مزودة بكابل ألياف ضوئية
-
09:53إعلام العدو: إصابات في صفوف الجنود جراء قصف طائرة مسيّرة لهدف في "شوميرا" بالجليل الغربي
-
09:51إعلام العدو: إصابات في صفوف الجنود جراء انفجار طائرة مسيّرة في "شوميرا" بالجليل الغربي
-
09:45الجهاد: نوجّه تحية إجلال لكل فرد في أسطول الصمود ولكل قبطان أبى إلا أن يواصل الإبحار رغم التهديد
-
09:45الجهاد: أسلحة الرشاش وأشعة الليزر التي وُجّهت إلى صدور المتضامنين هي صورة مصغرة عن ممارسات البلطجة والعنف التي يمارسها العدو بحق شعبنا الفلسطيني منذ 78 عاما