أمريكا تبطح المنطقة: الكيان فوق المطامع
تُقدّم كَيان الإبادة والاستباحة على أي حليف وأية مصلحة لها في المنطقة.
لا يمكن فهم السياسات الأمريكية تجاه
العالم العربي إلا من زاوية المصالح المُجَـرّدة التي تتحكم في توجّـهاتها. فالولايات
المتحدة لا تنظر إلى الدول العربية كحلفاء متكافئين، بل كأدوات لتنفيذ أجنداتها الاقتصادية
والسياسية، بدءًا من ضمان تدفّق النفط، وانتهاء بإعادة رسم خرائط النفوذ بما يخدم استراتيجيتها
العالمية.
الخطاب الأمريكي المليء بالحديث عن
الديمقراطية وحقوق الإنسان يتبخر سريعًا عند أول تصادم مع المصالح. فلم تتردّد
واشنطن في دعم أنظمة ديكتاتورية، أَو الصمت عن انتهاكات صارخة، ما دام ذلك يضمن
مصالحها الحيوية. والأهم من ذلك أنها تُقدّم كَيان الإبادة والاستباحة على أي
حليف وأية مصلحة لها في المنطقة؛ فـ (إسرائيل) بالنسبة لها ليست مُجَـرّد حليف،
بل مركز ثقل استراتيجي تتفوق أهميته حتى على علاقاتها مع بعض العواصم العربية.
وفي المقابل، تمارس واشنطن أدوات ضغط
ناعمة لفرض هيمنة ثقافية واقتصادية، عبر الإعلام، والتكنولوجيا، والسوق الاستهلاكي،
بما يرسّخ تبعية طويلة الأمد تجعل التحرّر الحقيقي للدول العربية أمرًا معقدًا، إن
لم يكن مستحيلًا. ومع الأسف، انخرطت كثير من الأنظمة العربية طوعًا في هذه العلاقة
غير المتكافئة، معتبرةً أن "الرضا الأمريكي" هو صك الشرعية الوحيد
للبقاء.
غير أن المشهد لم يكن واحدًا في
كُـلّ مكان؛ فاليمن قدّم نموذجًا مختلفًا؛ إذ أعلن موقفًا رافضًا للوصاية الأمريكية
والإسرائيلية، مستندًا إلى القرآن الكريم وتوجيهاته التي تدعو إلى التحرّر من
التبعية، ورفض ولاية الظالمين، والتمسك بالسيادة والكرامة. ولم يكن الموقف اليمني
خيارًا سياسيًّا عابرًا، بل موقفًا قرآنيًّا أصيلًا جسّدته مواقف عملية وتضحيات
جسيمة، ليؤكّـد أن الاستقلال قرارٌ ممكن متى ما ارتبط بإيمان صادق وإرادَة شعبيّة.
في الختام.. ما تريده واشنطن من العرب ليس شراكة، بل نفوذ وهيمنة. وما تقدمه في المقابل ليس دعمًا، بل حماية مشروطة واستغلالًا محسوبًا. وبين الخطاب والممارسة يتكشف الوجه الحقيقي للسياسة الأمريكية: مصالح فوق المبادئ، وكيان الاحتلال فوق الجميع. وفي مقابل هذا النهج، يبرز الموقف اليمني القرآني شاهدًا على أن رفض الوصاية طريقٌ آخر ممكن، وأن الكرامة والسيادة لا تتحقّق للأُمَّـة وشعوبها إلا بالتولي لأولياء الله والبراءة من أعدائه.
مجلس النواب يُبارك دعوة السيد القائد لانتزاع السيادة وكسر الحصار
المسيرة نت| صنعاء: بارك مجلس النواب، دعوة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- إلى رسم خارطة طريق لانتزاع السيادة وكسر الحصار، مشدّدًا على أنّ الدعوة تأتي انطلاقًا من حجم وعظم المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع تجاه استحقاقات اليمن، وما يتعرض له من آثار وتداعيات إزاء العدوان والحصار منذ أكثر من 11 عامًا.
الشيخ نعيم قاسم: المنطقة دخلت مرحلة جديدة ومشروع إنهاء إيران والمقاومة قد سقط
المسيرة | متابعة خاصة: أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية خرجت من العدوان الأمريكي الصهيوني عليها أقوى، رغم التضحيات الكبيرة، وأثبتت أنها لا تتنازل عن حقها، وأن لها كلمتها في المنطقة.
ترمب والعدو الإسرائيلي يفسدان أجواء المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا
المسيرة | خاص:عُقدت، اليوم الأحد، جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا، وسط أجواء مشحونة بالتوتر جراء الخطاب التصعيدي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.-
19:50التلفزيون الإيراني عن عضو في الوفد المفاوض: لا تفاوض على أي ملفات أخرى ما لم يُحسم ملف لبنان
-
19:50وكالة تسنيم عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني: الوفد غادر مكان المفاوضات في بورغنشتوك احتجاجا على تهديدات ترامب
-
19:49قاليباف: الأفضل للأمريكيين أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم، فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم بطريقة أخرى، ونحن من يتخذ الإجراءات على أرض الواقع
-
19:49رئيس البرلمان والوفد المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف: على الأمريكيين أن يفهموا أن تهديداتهم لا تجدي لهم نفعا ونحن لا نقيم لها وزنا
-
19:48مجلس النواب: ندعو كافة القوى الوطنية إلى دعم وتأييد دعوة السيد القائد لمواجهة التحديات الراهنة والوقوف بحزم أمام تحديات الاستهداف الشامل لتحالف العدوان
-
19:48مجلس النواب: دعوة السيد القائد مرتكز أساسي لمشروع سياسي وتنموي وسيادي للجمهورية اليمنية ورؤية إستراتيجية متكاملة في مرحلة حساسة من تاريخ المنطقة