الشرجبي: ثورة 21 سبتمبر أعادت الاعتبار لليمن وهويته الإيمانية وانتصرت للثورات السابقة
خاص | المسيرة نت: أكد الباحث السياسي والنشاط الثوري، طلعت الشرجبي أن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر 2014 تمثل متغيراً جذرياً ليس على مستوى اليمن فحسب، بل على مستوى المنطقة بأسرها، مشيراً إلى أنها جاءت امتداداً للمسار الثوري الذي بدأه الشعب اليمني في ثورة 11 فبراير 2011، لكنها استطاعت أن تحافظ على جوهرها التحرري وتفشل محاولات الالتفاف عليها وإعادة اليمن إلى دائرة الوصاية الخارجية.
وأوضح الشرجبي في مداخلة على قناة المسيرة، أن ثورة فبراير كانت تعبيراً عن توق حقيقي للتغيير، غير أن انضمام قوى النفوذ التقليدية و"مجموعة من العملاء واللصوص والقتلة والناهِبين"، مكّن السعودية من تصوير ما جرى آنذاك كأزمة داخلية بين أدواتها القديمة المتصارعة منذ ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ومن خلال ذلك، أُعيد فرض الوصاية السعودية على اليمن بغطاء رسمي ودولي، ليبقى البلد مرتهناً لمشروع الهيمنة الخارجي الذي تقوده واشنطن ولندن وتل أبيب عبر الرياض.
لكن الشرجبي يرى أن الإصرار الثوري لدى
الشباب المستقلين، ومعهم مكون أنصار الله بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين
الحوثي، كان العامل الأبرز في استمرار جذوة الثورة حتى تبلورت في 21 سبتمبر، فقد
رفضت هذه القوى التحررية الخضوع لإعادة تدوير منظومة التبعية والفساد، ورفعت
شعارات جديدة وصادقة غيّرت معادلات المنطقة وأقلقت دوائر الاستعمار الغربي.
وبيّن أن ثورة 21 سبتمبر لم تكتفِ
بتحقيق تطلعات الداخل في استعادة السيادة وإعادة الاعتبار لليمن أرضاً وإنساناً
وتاريخاً، بل انتزعت أدوات العمالة والارتزاق التي كانت تتحكم بمفاصل الدولة عبر
اللجنة الخاصة السعودية والسفارة الأمريكية، كما أنها أغلقت أبواب التدخلات
الخارجية، وأطلقت مشروعاً تحررياً وطنياً صادقاً يستند إلى الهوية الإيمانية
والموروث الحضاري لليمن.
وأشار الشرجبي إلى أن ما ميّز هذه
الثورة عن غيرها هو أنها جمعت بين امتلاك القوة الشعبية والعسكرية والقبلية من
جهة، والالتزام الأخلاقي من جهة أخرى، إذ لم تلجأ إلى السلاح للانتقام من خصومها،
بل تعاملت مع الجميع بتسامح وسعت إلى شراكة حقيقية، حتى مع بعض القوى التي حاولت
اغتيال الثورة وثوارها.
ويرى الشرجبي أن المشروع الصهيو–أمريكي
أدرك سريعاً خطورة التحول اليمني الجديد، وأن خروج اليمن من "العباءة
السعودية" يعني فقدان الغرب إحدى أهم أدواته في المنطقة، ولذلك سارع إلى شن
الحرب وإطلاق أدواته السياسية والعسكرية تحت شعار "إعادة الشرعية"،
بينما الهدف الحقيقي هو إعادة اليمن إلى "بيت الطاعة" الإقليمي والدولي،
وإجهاض المشروع التحرري الصاعد.
وأضاف أن ثورة 21 سبتمبر نجحت في إعادة
اليمن من دولة فاشلة وهامشية إلى دولة قوية وفاعلة، تمتلك قرارها المستقل وحضورها
المحلي والإقليمي والدولي، وأعادت توجيه بوصلة العداء نحو العدو الحقيقي المتمثل
بالمشروع الصهيوني–الأمريكي، لا نحو صراعات داخلية مصطنعة.
وأكد أن اليمنيين اليوم باتوا مثار فخر
وإعجاب لكل أحرار العالم بفضل صمودهم وثباتهم، وأنهم حوّلوا الشعارات الثورية إلى
أفعال ملموسة على الأرض، محققين خطوات متقدمة في التحرر الوطني رغم التحديات
الكبرى والحصار والعدوان.
واختتم الشرجبي حديثه للمسيرة بالتأكيد على أن ثورة 21 سبتمبر ليست حدثاً عابراً، بل مسار متجدد ومستمر سيبقى حتى تحقيق كل أهدافه في التحرر الكامل، وإفشال كل محاولات الإخضاع والوصاية، منوّهاً إلى أن "اليمن اليوم يقود جبهة تحرير حقيقية في مواجهة المشروع الصهيو–أمريكي بالمنطقة، ولن يعود مطلقاً إلى الوراء أو يتخلى عن المكاسب التي حققها بدماء وتضحيات شعبه".
حراك قبلي واسع يُفوّض السيد القائد ويؤكد الجهوزية القتالية العالية
المسيرة نت | خاص: واصل الشعب اليمني، اليوم، خروجه في لقاءات قبلية مسلحة واسعة بمحافظات صعدة، والحديدة، وريمة، وحجة، وصنعاء، والجوف، وذمار وعمران، وإب، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وإعلان النكف القبلي والنفير العام.
ألف يوم على الإبادة في غزة.. أرقام تختزل حجم الكارثة
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تطوي جريمة القرن في قطاع غزة يومها الألف، مخلّفةً وراءها مشهدًا دمويًا غير مسبوق في التاريخ الحديث، حيث تواصل آلة الإجرام الصهيونية شن حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي شاملة ضد الإنسان والبنيان؛ وفي مقياس الاستراتيجية العسكرية والسياسية، يكشف انقضاء الألف يوم عن حقيقة مركزية صاغتها دماء الشهداء وصمود الأحياء، أن الكثافة النارية الهائلة والوحشية المطلقة التي استخدمها الاحتلال لم تكن دليلاً على القوة بقدر ما كانت تعبيرًا عن عجز بنيوي وفشل استراتيجي صارخ في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
انطلاق مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي وسط استعدادات واسعة لاستقبال المشيعين وتحذيرات للعدو من أي تصعيد
المسيرة نت| متابعات| انطلقت، اليوم، مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي_ رضوان الله عليه" وسط أجواء مهيبة واستعدادات تنظيمية ولوجستية واسعة النطاق لاستقبال الحشود الغفيرة من المشيعين الذين توافدوا للمشاركة في مراسم التشييع.-
01:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله
-
00:26مصادر فلسطينية: إطلاق نار من زوارق حربية للعدو الإسرائيلي في بحر مدينة غزة
-
23:49مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله
-
23:09مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف منزلا في بلدة برعشيت جنوب لبنان
-
23:09الخارجية الإيرانية: عراقجي وغوتيريش بحثا وضع مضيق هرمز ومسار اتفاق إنهاء العدوان الصهيوني على لبنان
-
23:09الخارجية الإيرانية: غوتيريش يعزّي عراقجي هاتفياً باستشهاد السيد علي خامنئي ويبحث معه التطورات الإقليمية ومذكرة التفاهم مع أمريكا