الشعب يخرج بحشد مليوني "مقدسي" ويحذّر الأدوات الإقليمية من أي تحرّك يخدم العدوّ الصهيوني
آخر تحديث 19-09-2025 18:14

خاص | المسيرة نت: خرج أحرار الشعب اليمني مجدَّدًا في العاصمة صنعاءَ، بطوفان مليوني هادر، أكّـد الاستعداد لكل تحَرّكات العدوّ الصهيوني وأدواته الإقليمية ومرتزِقتهم المحليين، فيما جدَّد الحشدُ المليوني تحذيراتِه من مغبة التحَرّك خدمةً للكيان المجرم وجرائم الإبادة التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.


وفي الطوفان المليوني الجارف الذي خرج تحت شعار "مع غزة.. لن نقبلَ بعار الخِذلان مهما كانت جرائم العدوان"، اكتظَّ ميدان السبعين بالحضور رغم فتح كُـلّ المربعات المستحدثة وسط وجانب الميدان.

ورغم حرارة الشمس الحارقة، استظل الأحرارُ بالأعلام اليمنية والفلسطينية وصور الشهداء القادة من محور الجهاد والمقاومة وصور رمزية للمصحف الشريف؛ تأكيدًا على أن ديننا ومقدساتنا لا تسمح للشعب اليمني بأن يترنح أَو يتراجع عن موقفه مهما كانت الظروف.


ووسط تقاطر الأحرار حتى اللحظات الأخيرة من المسيرة، كانت الهتافات الصاخبة تدوّي في الأرجاء، بقبضات عالية شديدة على الأعداء، وهامات مرفوعةً شامخة.


زئيرُ الحشد المليوني اختزل رسائل اليمانيين الي يجب أن يسمعَها العدوّ الصهيوني وأدواته في المنطقة العربية والإسلامية.

وقد عبّرت الهُتافاتُ الصاخبة عن غضبها وخيبة أملها من الخزي الذي تمخضت به القمة العربية الإسلامية في العاصمة القطرية الدوحة، حَيثُ ردّدت الحشود: "أمراء، حكام، والقادة.. خرجوا ببيان كالعادة"، "قمة موقفها لا يُذكر.. طمَّعت الصهيوني أكثر".


وتوجّـه الحشد المليوني في هتافاته إلى النظام السعوديّ العميل الذي يعد العدة لخدمة العدوّ الصهيوني تحت عناوينَ واهية لم تحضر طيلة عامين من الإبادة الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، لتكون رسائلُ النذير والتحذير من أصحاب النفير: "مهما يفعل آل سعود.. لن تعبُر سفن اليهود"، "يا ابن سلمان الزم حدَّك.. أمريكا قد فشلت قبلك"، "من بعناوين (إسرائيل).. يتحَرّك سنريه الويل"، "لن نسكت عن أي عميل.. يتعاون مع إسرائيل".

وكرّر الحشد رسائله إلى النظام السعوديّ، هاتفين بأعلى صوت: "لو كُـلّ العالم يتكتَّل.. لا لن تعبُر سفن المحتلّ"، "موقف حق لا يتبدَّل.. لا لن تعبُر سفن المحتلّ"، "هذا الحظر يخص المحتلّ.. لا لن تعبر سفن المحتلّ"، "وسيمتد لمن يتدخل.. لا لن تعبُر سفن المحتلّ"، "منقذ (إسرائيل) سيفشل.. لا لن تعبُر سفن المحتلّ"، "فاعقل يا ابن سعود واخجل.. لا لن تعبر سفن المحتلّ"، "غزة أولى لو تتعقل.. لا لن تعبر سفن المحتلّ"، "فالصهيوني لا يتجمّل.. لا لن تعبُر سفن المحتلّ"، "لن يحترمك مهما تفعل.. لا لن تعبُر سفن المحتلّ"، "وبقصف الدوحة فتأمل.. لا لن تعبُر سفن المحتلّ"، "يا سكان الدرك الأسفل.. لا لن تعبُر سفن المحتلّ"، "الشعب على الله توكَّل.. لا لن تعبُر سفن المحتلّ"، "ليقاتلكم جنبَ المحتلّ.. لا لن تعبُر سفن المحتلّ"

 وتأكيدًا على ثبات الموقف، زأرت الحشود بهتافات: "بالله الحي القيوم.. صعَّدنا قصفًا وهجوم"، "سنواصل وبكل تفاني.. موقفنا الديني الإنساني"، "مع غزة نعمل واجبنا.. فالله غدًا سيحاسبنا"، "ما في غزة من إقدام.. شرف الشعوب الإسلام"، "تدنيس الأقصى المتكرّر.. يدعو الأُمَّــةَ أن تستنفر"، فيما توجّـهت الهُتافاتُ إلى الشعب اللبناني: "عن أسلحتك لا تتخلَّى.. وتذكَّر صبرا وشاتيلا".

وجدّد اليمانيون العهدَ بالمضي قُدُمًا في الموقف الديني والإنساني بترديد هُتافات: "يا غزة يا فلسطين.. معكم كُـلّ اليمنيين"، "الجهاد الجهاد.. حَيَّ حَيَّ على الجهاد"، "يا غزة واحنا معكم.. أنتم لستم وحدكم".

ومع هدير الجماهير وزئيرها، كانت رسائلُ المواطنين تعُجُّ في كُـلّ الساحة، بالحديث لوسائل الإعلام عن صلابة الموقف وموصلة الطريق، وقد بانَ على ملامحهم الغضبُ الساحق لكل من يحاول الوقوف بطريق الإسناد اليمني.


واستهجن المشاركون التخاذُلَ العربي الإسلامي والخنوع أمام العربدة الصهيوأمريكية، وتمرير العدوان على قطر وكأن شيئًا لم يكن.

وفي سياق متصل، أكّـد أحرارُ الشعب اليمني جاهزيتَهم للتصدي لكل الاعتداءات ونسف كُـلّ المؤامرات، مجددين تفويضَ السيد القائد لاتِّخاذ كُـلّ خيارات الردع.

وبعد الاستماع إلى كلمات من نور للشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي، استنهض فيها الأُمَّــةَ منذ وقت مبكر، وحذّر مما تعيشُه الأُمَّــة اليوم، صدر عن المسيرة بيان أوضح فيه الشعب اليمني أنه "استشعارًا لمسؤوليتنا الدينية والإنسانية والأخلاقية، نستمرُّ في خروجِنا الأسبوعي المليوني؛ جهادًا في سبيلِ الله وابتغاءً لمرضاته؛ وثباتًا راسخًا في موقفنا المحقّ والمشرِّف المسانِد للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم".

وقال البيان: "إنّ كُـلَّ الأحداثِ والتطورات خلالَ قرابة العامَينِ من العدوانِ على غزةَ تُثبِتُ بأن الخيارَ المتمثِّلَ في مواجهةِ العدوّ الصهيوني والجهادِ في سبيلِ اللهِ ضدّه، النابعَ من روحِ كتابِ اللهِ القرآن الكريم، كان الأكثرَ صوابيةً وحكمةً".


وأضاف أن "الخياراتِ الأُخرى مع هذا العدوّ لا قيمةَ لها؛ بل تُغرِيه وتزيدُه عتوًّا وطُغيانًا ورغبةً في الاستباحة، ولنا في القمةِ الأخيرة التي جرت في الدوحة عبرةٌ بأنّ ما تلاها من تصعيدٍ كان دليلًا على أنّها لم تردعْه بل طمأنته وأغرته".

وجدَّدَ البيان التأكيدَ على "ثباتِنا على نهجِ اللهِ وتمسُّكِنا به واستمرارِنا في جهادِنا المقدَّس ضدّ العدوِّ الصهيوني المجرم، ودعمِنا وإسنادِنا لغزةَ ومقاومتِها العزيزة، ومواجهةَ معادلةِ الاستباحة، والوقوفِ في وجهِ العدوّ بكلّ قوّةٍ وصلابةٍ، متوكّلين على اللهِ معتمدين عليه وواثقين به حتى يتحقّقَ لنا النصرُ العظيم والفتحُ الموعود بإذن الله".

وحيَّا الشعبُ اليمني في بيان المسيرة "صمودَ الشعب الفلسطيني، ونباركُ العملياتِ العسكريةَ الأخيرةَ للمقاومة الفلسطينية المسدَّدةَ بتوفيقِ اللهِ والمنكِّلةَ بالعدوّ الصهيوني التي أثبتت فَشَلَه في تحقيق أي انتصار يُذكَرُ رَغْمَ ما ارتكبه من إجرام وإبادة".

كما بارك "عملياتِ قواتِنا المسلحة المتصاعدةَ والمنكِّلةَ بالعدوّ الصهيوني والتي حقّقت أهدافَها -بتوفيقِ الله- متجاوزةً أحدثَ منظوماتِ الدفاعِ الجوي الأمريكية والإسرائيلية، وأثبتت أنّ لا حَـلَّ آخرَ لهذا الكَيان المجرم في إيقاف هذه العمليات سوى إيقافِ العدوان ورفع الحصار عن غزة".

وحذر البيان "النظامَ السعوديَّ ومعَه الأمريكي والبريطاني وكلَّ مَن تسوِّلُ له نفسُه وتمنِّيه بأن يتورَّطَ في محاولةِ حِمايةِ ملاحةِ العدوّ الصهيوني؛ دعمًا وإسنادًا له في عدوانِه على غزة، بأنّه لن يجنيَ إلا الهزيمةَ والخُسرانَ كما حدث سابقًا، بل وسنواجهُه بأعظمَ مما سبق -بإذنِ الله-، والخِزيَ والعارَ والفضيحةَ أمامَ العالَمِ كلِّه بدعمِ قَتَلَةِ النساءِ والأطفال ومجرمي الحرب اليهودِ الصهاينة".

حراك قبلي واسع يُفوّض السيد القائد ويؤكد الجهوزية القتالية العالية
المسيرة نت | خاص: واصل الشعب اليمني، اليوم، خروجه في لقاءات قبلية مسلحة واسعة بمحافظات صعدة، والحديدة، وريمة، وحجة، وصنعاء، والجوف، وذمار وعمران، وإب، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وإعلان النكف القبلي والنفير العام.
ألف يوم على الإبادة في غزة.. أرقام تختزل حجم الكارثة
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تطوي جريمة القرن في قطاع غزة يومها الألف، مخلّفةً وراءها مشهدًا دمويًا غير مسبوق في التاريخ الحديث، حيث تواصل آلة الإجرام الصهيونية شن حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي شاملة ضد الإنسان والبنيان؛ وفي مقياس الاستراتيجية العسكرية والسياسية، يكشف انقضاء الألف يوم عن حقيقة مركزية صاغتها دماء الشهداء وصمود الأحياء، أن الكثافة النارية الهائلة والوحشية المطلقة التي استخدمها الاحتلال لم تكن دليلاً على القوة بقدر ما كانت تعبيرًا عن عجز بنيوي وفشل استراتيجي صارخ في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
انطلاق مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي وسط استعدادات واسعة لاستقبال المشيعين وتحذيرات للعدو من أي تصعيد
المسيرة نت| متابعات| انطلقت، اليوم، مراسم وداع جثمان الشهيد القائد الخامنئي_ رضوان الله عليه" وسط أجواء مهيبة واستعدادات تنظيمية ولوجستية واسعة النطاق لاستقبال الحشود الغفيرة من المشيعين الذين توافدوا للمشاركة في مراسم التشييع.
الأخبار العاجلة
  • 02:23
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس
  • 02:22
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم العين غرب نابلس
  • 01:36
    مصادر فلسطينية :قوات العدو تقتحم مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس
  • 01:09
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله
  • 00:26
    مصادر فلسطينية: إطلاق نار من زوارق حربية للعدو الإسرائيلي في بحر مدينة غزة
  • 23:49
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله
الأكثر متابعة