قمّة المهزلة
القمة كانت مهزلةً جديدةً في سلسلة القمم الهزيلة، التي لا تقدم أية حلول عملية، ولا مواقف حازمة. لقد آن الأوان لأن نتحَرّك، وأن نكون صادقين في مواقفنا. لقد آن الأوان لأن نغيِّر من أنفسنا، ونبتعد عن الشعارات الجوفاء، ونعمل على إيجاد حلول عملية للقضايا المصيرية التي تواجه الأُمَّــة.
تعتبر القمم العربية الإسلامية من
أهمِّ المنابر التي تجمعُ قادةَ الدول العربية والإسلامية لبحث القضايا المصيرية
والعمل على إيجاد حلول لها. ولكن، للأسف، تكرّرت مهازل هذه القمم، وباتت بياناتها
الختامية لا تعدو كونها مُجَـرّد شعارات جوفاء، لا ترقى إلى مستوى التحديات التي
تواجها الأُمَّــة.
آخر هذه القمم، كانت القمة العربية
الإسلامية الطارئة التي شاركت فيها 56 دولة، مع غياب عضو واحد هو اليمن، والذي لم توجّـه
له دعوة الحضور والمشاركة. ورغم أن جميع من حضروا في كفة، واليمن المجاهدفي كفة، وكفة
اليمن رجَّحت كفة هؤلاء، ومع ذلك إلا أن القمة لم تحقّق أي شيء يُذكر.
توافد 56 ممثلًا لدولهم إلى قطر، لاتِّخاذ
مواقفَ ورد صارم تجاه العدوان الصهيوني على قطر. ولكن، للأسف، لم ترتقِ كلماتُ 55
مسؤولًا للمستوى المأمول، ولم تخرج كلمتُهم عن إطار الشجب والإدانة والاستنكار، والتي
لطالما سمعناها آلاف المرات، وفي مناسبات مختلفة، حتى عُرفت مثل هذه القمم والاجتماعات
بقمم الشجب والإدانة والاستنكار.
ماذا حقّقت هذه القمة؟ هل غيَّرت شيئًا
في الواقع؟ هل قدمت حُلُولًا عمليةً؟ الإجَابَة هي لا. كُـلّ ما خرجت به هو بيانٌ
ختامي ضعيف، يطالبُ المجتمعَ الدولي بإدانة الهجوم الإسرائيلي، ويطالبُ (إسرائيل) بتكراره
فقط! أين الحلول الجذرية؟ أين المواقف الحازمة؟ أين القرارات الصعبة؟
فشل القمم العربية ليس جديدًا، فقد تكرّر
هذا الفشل في العديد من القمم السابقة. قمة بعد قمة، نرى نفس الشعارات، ونفس
الوعود، ونفس القرارات التي لا تنفذ. والقاسم المشترك بين كُـلّ هذه القمم هو عدم اتِّخاذ
مواقف حازمة ضد العدوان الإسرائيلي، وعدم تقديم أية حلول عملية للقضايا المصيرية
التي تواجه الأُمَّــة.
نذكر على سبيل المثال لا الحصر، قمة
بيروت عام 2002، والتي خرجت ببيان ختامي ضعيف، لم يتضمن أية قرارات حازمة ضد
العدوان الإسرائيلي على فلسطين. وكذلك قمة الرياض عام 2007، والتي لم تقدم أية حلول
عملية للقضية الفلسطينية. وقمة الدوحة عام 2009، والتي خرجت ببيان ختامي يطالب (إسرائيل)
بالالتزام بالسلام، دون أية ضغوط حقيقية لفرض هذا الالتزام.
واحد فقط ممن حضروا كان له موقف
وكلمة صريحة، ووصف العدوّ الصهيوني بالعدوّ الإسرائيلي بالكيان الإسرائيلي اللقيط.
رئيس إيران كانت له كلمةٌ قوية وشجاعة، وقدَّم للمشاركين درسًا في كيفية الخِطاب
المسلم القوي. ولكن، للأسف، كانت هذه الكلمةُ استثناءً من القاعدة، ولم تجدْ الصدى
الكافيَ في قاعة الاجتماع.
أما غياب اليمن عن المشاركة، فكانَ بسَببِ
دناءة وحقارة ووضاعة القيادات العربية. فقد فقدت القمة اليمن، وفقدت شجاعة اليمن، وفقدت
بيانًا صادرًا عن القوات المسلحة اليمنية يُتلى في قاعة الاجتماع. لقد خسرت القمة
الكثير؛ بسَببِ غيابِ اليمن.
في النهاية، نستطيع أن نقول إن هذه القمة
كانت مهزلةً جديدةً في سلسلة القمم الهزيلة، التي لا تقدم أيةَ حلول عملية، ولا
مواقفَ حازمة. لقد آن الأوانُ لأن نتحَرّك، وأن نكون صادقين في مواقفنا. لقد آن
الأوان لأن نغيِّر من أنفسنا، ونبتعد عن الشعارات الجوفاء، ونعمل على إيجاد حلول
عملية للقضايا المصيرية التي تواجه الأُمَّــة.
ولكن، السؤال الذي يطرح نفسه، هو: هل ستتغير هذه القمم؟ هل ستتحول من مُجَـرّد شعارات جوفاء إلى حلول عملية؟ هل ستتمكّن الأُمَّــة من تحقيق أهدافها وطموحاتها؟ الإجَابَة، للأسف، غير واضحة، ولكننا نأمل أن يكون المستقبل أفضل.
الخارجية تُدين زيارة رئيس "أرض الصومال" للكيان الصهيوني وتؤكد وقوفها مع الصومال الفيدرالية
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين زيارة رئيس إقليم ما يسمى "أرض الصومال" الانفصالي لكيان العدو الصهيوني، مؤكدة أن مصافحة مجرمي الحرب الصهاينة تمثل عاراً لن يمحوه التاريخ، وطعنة غادرة في ظهر الأمة وقضيتها المركزية.
طهران تلوّح بضربة قادمة على العدو الصهيوني رداً على قصف بيروت
المسيرة نت | متابعة خاصة: لوّحت الجمهورية الإسلامية في إيران بعملية عسكرية قادمة ضد العدو الصهيوني، وذلك رداً على جريمة قصف العاصمة اللبنانية بيروت ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
حرب الاستنزاف الجيوسياسية.. كيف هوى الردع الإيراني بالاقتصاد الأمريكي وأجبر واشنطن على التهدئة؟
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي راهنت فيه الولايات المتحدة على توظيف القوة العسكرية والضغوط السياسية لفرض معادلات جديدة في المنطقة، كشفت التطورات الأخيرة حجم الهشاشة التي يعانيها الاقتصاد الأمريكي أمام التحولات الجيوسياسية الكبرى.-
03:23مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم منزلاً خلال اقتحام منطقة فطاير في مدينة نابلس وتعتقل شابا خلال اقتحام منطقة وادي الزرير في الخليل
-
03:19وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، تقارن للمرة الأولى السياسات الإسرائيلية بنظام الفصل العنصري "الأبرتهايد" الذي كان سائداً في جنوب إفريقيا، في تطور غير مسبوق بالموقف الأوربي تجاه الكيان
-
02:03المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: تعرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن تقديرها لجهود جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر
-
02:02المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: سيتم التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم يوم الجمعة المقبل
-
02:02المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: اعتبارًا من هذه الليلة يُرفع الحصار البحري المفروض على إيران فورًا وبشكل كامل
-
02:01المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: اعتبارًا من هذه الليلة تم إنهاء الحرب والعمليات العسكرية بشكل فوري ودائم في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان