قمة العرب والمسلمين في قطر: عندما تُخْذَل غزة بالكلمات لا بالأفعال
في خضم المأساة التي تعيشها غزة، وتزايد الاعتداءات الصهيونية التي لم تعد تقتصر على فلسطين بل طالت دولاً عربية أخرى، عُقدت قمة عربية وإسلامية في الدوحة، كان الشعب الفلسطيني، ومعهم كل الأحرار في العالم، يترقبون من هذه القمة موقفاً موحداً وحاسماً يرتقي إلى حجم الكارثة، لكن بدلاً من ذلك، جاءت النتائج مخيبة للآمال، وكشفت عن فشل القمة في تقديم أي تحرك عملي يُخفف عن غزة وشعبها.
كانت الإدانة هي المخرج الوحيد للقمة، حيث أدان القادة العدوان الصهيوني على قطر، ووصفوه بالجبان، لكنهم فشلوا في ترجمة هذا الغضب إلى إجراءات حقيقية، في الوقت الذي تجاوز فيه العدو المجرم كل الخطوط الحمراء، لم يخرج البيان الختامي بأكثر من إدانة كلامية، ما جعل القمة تبدو وكأنها مجرد منبر للتعبير عن المواقف الإنشائية التي لا تتعدى حدود البيانات الصحفية.
توقعات الشعب
الفلسطيني كانت أكبر بكثير، كانوا يأملون في قرارات تاريخية، مثل قطع العلاقات
الدبلوماسية والتجارية، وهو ما كان سيمثل خطوة عملية أولى في مواجهة العدوان
الصهيوني الذي فاق كل الإجرام، لكن هذا لم يحدث، وبدلاً من ذلك، تمسك القادة
بمبادرات سلام قديمة لم تعد تتناسب مع الواقع المرير، مثل حل الدولتين الذي يرفضه
رئيس الوزراء الإسرائيلي علناً.
أحد أهم أسباب فشل
القمة يكمن في الضغوط الأمريكية المكثفة التي تمارس على العديد من الدول العربية
والإسلامية. يبدو أن هذه الضغوط نجحت في إفراغ القمة من محتواها، وتحويلها إلى
مجرد منتدى للتعبير عن الاستياء دون اتخاذ أي قرارات حاسمة.
إن استمرار
الاعتماد على الولايات المتحدة كوسيط للسلام، بينما هي تدعم العدوان الصهيوني
علناً، هو تناقض يكشف عن ضعف الموقف العربي، فكيف يمكن لطرف داعم للعدو أن يكون
شريكاً موثوقاً في تحقيق سلام عادل؟
لقد أظهرت قمة
الدوحة مرة أخرى أن الشعوب في واد، وحكوماتها في وادٍ آخر، ففي الوقت الذي كان
يتطلع فيه الفلسطينيون إلى دعم حقيقي وملموس، حصلوا على كلمات إدانة لا تُسمن ولا
تُغني من جوع.
هذا الفشل في اتخاذ
موقف عملي موحد يضعف الموقف العربي والإسلامي، ويُطيل من معاناة الشعب الفلسطيني.
إن التاريخ لن ينسى
أن غزة خُذلت بالكلمات، في وقت كانت فيه الأفعال هي الملاذ الأخير.
خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
العدو الصهيوني يواصل التصعيد الميداني في غزة والضفة والقدس المحتلة
متابعات | المسيرة نت: يواصل العدو خروقاته اليومية لاتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الموقعة في 10 أكتوبر العام الماضي، حيث لم تتوقف الانتهاكات منذ أكثر من ستة أشهر متواصلة.
ملايين الإيرانيين يحتفون بذكرى الإمام الرضا ويجددون الولاء المطلق للقيادة الثورية
المسيرة نت| متابعات: تشهد العاصمة الإيرانية طهران توافداً جماهيرياً مليونياً ضمن تجمع حاشد حمل عنوان "عشاق الإمام الرضا"، حيث شارك المواطنون في فعاليات إحياء ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وسط أجواء احتفالية تترافق مع تأكيدات على تجديد الولاء والارتباط بقيادة الثورة.-
09:58القناة 15 الصهيونية: هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها طائرة مسيّرة مفخخة من هذا النوع إلى الجليل الغربي والمرة الثانية التي تُرى فيها خلال الحرب في الشمال
-
09:57القناة 15 الصهيونية: يبدو أن الطائرة التي ضربت هذا الصباح آلية مدرعة في الجليل الغربي وتسببت في حريق هي مسيّرة مفخخة مزودة بكابل ألياف ضوئية
-
09:53إعلام العدو: إصابات في صفوف الجنود جراء قصف طائرة مسيّرة لهدف في "شوميرا" بالجليل الغربي
-
09:51إعلام العدو: إصابات في صفوف الجنود جراء انفجار طائرة مسيّرة في "شوميرا" بالجليل الغربي
-
09:45الجهاد: نوجّه تحية إجلال لكل فرد في أسطول الصمود ولكل قبطان أبى إلا أن يواصل الإبحار رغم التهديد
-
09:45الجهاد: أسلحة الرشاش وأشعة الليزر التي وُجّهت إلى صدور المتضامنين هي صورة مصغرة عن ممارسات البلطجة والعنف التي يمارسها العدو بحق شعبنا الفلسطيني منذ 78 عاما