إدانات يمنية علمائية وسياسية وحزبية تدعو الشعوب والأنظمة لمواجهة الخطر الصهيوني
خاص | المسيرة نت: قوبلت جريمة العدو الصهيوني في الدوحة بإدانات يمنية واسعة، من أعلى هرم السلطة إلى كل الشرائح العلمائية والسياسية والحزبية، لتجدد التحذير من الخطر الصهيوأمريكي، والتأكيد على سبل المواجهة.
وبعد تصريحات للرئيس مهدي المشاط وبيانات للحكومة والخارجية وسياسيي أنصار الله، أصدرت رابطة علماء اليمن وعديد الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية ومجلسي النواب والشورى بيانات أدانت الجريمة، وحثّت على معاقبة المجرم.
اعتبرت رابطة علماء اليمن الاستهداف
الصهيوني لوفد حماس اعتداءً همجيًا وجنونياً، يكشف مجددًا النزعة الإجرامية
والوحشية والدموية لقادة الاحتلال المعروفين عبر تاريخهم بالفاشية والغدر.
وأشارت إلى أن العربدة الصهيونية
والجرأة على استباحة العواصم العربية ما كانت لتكون لولا تخاذل الأنظمة وتقاعس
الرؤساء والملوك عن أداء واجب النصرة لغزة وفلسطين، وتفرجهم وسكوتهم طيلة 700 يوم
على جرائم الإبادة والحصار والتجويع بحق مليوني مسلم في غزة.
ودعت كافة المسلمين، أنظمة وشعوبًا
ونخبًا، إلى توحيد الكلمة ووحدة الصف لمواجهة العدو، وقطع العلاقة الدبلوماسية مع
أمريكا والكيان الصهيوني، والوعي بأهمية وأثر وفاعلية سلاح المقاطعة.
كما دعت الدول الخليجية على وجه الخصوص
إلى أخذ الدرس والعبرة ومراجعة الحسابات والعودة إلى الحضن العربي والصف الإسلامي
المقاوم للكيان الصهيوني والمناهض للتواجد الأمريكي في المنطقة والخليج، وترك
الاحتماء بالقواعد الأمريكية التي كشفت عملية اليوم أن وظيفتها الأولى هي حماية
العدو الإسرائيلي.
من جهته، حذّر مجلس النواب من خطورة
التصعيد الصهيوني على أمن واستقرار المنطقة، معتبرًا ما حصل في الدوحة انتهاكًا
سافرًا لسيادة دولة عربية، ونسفًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
واستهجن استمرار الصمت العربي
والإسلامي المعيب والمخزي، داعيًا برلمانات وأحرار العالم الحر إلى التحرك لإيقاف
العربدة والهوس الصهيوني، الذي يقود المنطقة والعالم إلى المزيد من الخراب
والدمار، وأصبح يشكّل خطرًا على أمن واستقرار المنطقة والعالم أجمع.
ولفت المجلس إلى سقوط أوهام
"السلام المزعوم" الذي لطالما حذرت منه اليمن، محملاً الولايات المتحدة
الأمريكية مسؤولية كافة الجرائم والاعتداءات والانتهاكات التي يرتكبها كيان
الاحتلال الصهيوني المجرم بحق أبناء الشعبين اليمني والفلسطيني، وأبناء المنطقة،
ومقدسات الأمة.
وفي السياق، اعتبر مجلس الشورى ما تعرض
له وفد وقيادة المقاومة الإسلامية حماس في الدوحة جريمة حرب تعبر عن السلوك
الإجرامي للكيان الصهيوني الذي أصبح يهدد أمن وسلامة المنطقة بأسرها.
ولفت البيان إلى أن العدو قد تجاوز
بهذه الجريمة كل الخطوط الحمراء، وهي بمثابة إعلان واضح من نتنياهو والإدارة
الأمريكية بتقويض المفاوضات واستمرار الإبادة الجماعية والتجويع في غزة.
وقال إن الكيان الصهيوني ما زال يؤكد
من خلال جرائمه المتكررة بحق شعوب المنطقة في فلسطين واليمن وسوريا ولبنان أن خطره
لم يعد يقتصر على بلد بعينه، وإنما بات يهدد المنطقة كلها، ما يتطلب من جميع الدول
الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الغطرسة الصهيونية.
من جانبها، أكدت الأحزاب والقوى
السياسية أن الجريمة التي جاءت بضوء أخضر أمريكي تؤكد للعالم إصرار العدو الصهيوني
على مواصلة الإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
ولفت تحالف الأحزاب والمكونات المناهضة
للعدوان إلى أن الجريمة تأتي في سياق التصعيد المستمر والعدوان المتواصل على الشعب
الفلسطيني، معبراً عن التضامن الكامل مع المقاومة والفلسطينية، ومع دولة قطر في
مواجهة هذا الانتهاك السافر.
واستنكر المواقف الخجولة لبعض الدول
التي لم ترتقِ إلى مستوى الجريمة المرتكبة، والتي تشجع الاحتلال على التمادي في
غيه.
كما أكدت الأحزاب والقوى السياسية
المناهضة للعدوان استمرار الثبات والمساندة والدعم للشعب الفلسطيني ومقاومته
الباسلة في الداخل الفلسطيني وفي أي مكان في العالم.
ودعت كافة القوى الحرة في العالم
والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والوقوف بحزم ضد هذه
الانتهاكات، والعمل على محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه، مشيرة إلى أن الموقف
الضعيف للمجتمع الدولي أمام هذه الجرائم والانتهاكات يجعله شريكًا فيها.
وكان "التنظيم الوحدوي الشعبي
الناصري" قد أصدر بيانًا طالب فيه الدول العربية التي طبّعت علاقاتها مع
الكيان الصهيوني باتخاذ مواقف حازمة ضد هذا العدوان، مهيبًا بالدول الإسلامية إلى
الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وحث الشعوب
الحرة في العالم على تصعيد الضغوط على الكيان الغاصب لوقف جرائمه. فيما أكد الحزب
القومي الاجتماعي أن الاعتداء على وفد حماس في الدوحة يجب أن يكون درسًا كافيًا
لقطر ولسائر الدول العربية والإسلامية، بأن لا أمان مع اليهود ولا سلام مع كيانهم
الغاصب، وأن أي رهان على الحماية الأمريكية ما هو إلا وهم قاتل لا يجلب سوى المزيد
من الدماء والمآسي.
وأكد أن التجارب أثبتت أن أمريكا
والكيان الصهيوني وجهان لعملة واحدة في مشروع الهيمنة والدمار، داعيًا العرب
والمسلمين إلى التحرك الجاد نحو بناء مشروع وحدة ومقاومة يضع حدًا لهذا العدوان
المتكرر ويحمي الأمة من مخاطر التبعية والانخداع بالوعود الكاذبة.
وتؤكد هذه الإدانات تكامل الموقف
اليمني على كل المستويات في مواجهة العدو الصهيوني وانتهاكاته، ونصرة كل الشعوب
العربية والإسلامية التي تتعرض للإجرام من قبل الكيان ورعاته الأمريكيين
والغربيين.
إصابة مواطن ومهاجر إفريقي بنيران العدو السعودي في قطابر بصعدة
أصيب مواطن ومهاجر إفريقي، اليوم الاثنين، جراء استهدافهما بنيران العدو السعودي قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية.
ضغوط صهيونية لفرض اتفاق جديد وتحذيرات من فتنة داخلية في لبنان
المسيرة نت | خاص: يتواصل التصعيد السياسي والأمني في لبنان في ظل ضغوط متزايدة تهدف إلى فرض معادلات جديدة تتعلق بسلاح المقاومة، وسط تحذيرات من تداعيات داخلية خطيرة قد تطال الاستقرار الوطني.
إيران: نواجه حربًا هجينة والرد سيكون شاملًا على أي اعتداء
المسيرة نت | وكالات: أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، أن الجمهورية الإسلامية تواجه حربًا هجينة تقودها الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني، وتهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.-
10:52مصادر فلسطينية: آليات العدو تهدم منزلا في قرية ترابين الصانع بالنقب وغرفة زراعية في منطقة المنيا شرق سعير شمال الخليل
-
10:38الهلال الأحمر: إصابة شاب برصاص العدو الحي في الرجل على حاجز ترقوميا في الخليل
-
10:38متحدث الخارجية الإيرانية: ما يجري في بعض المدن والولايات الأمريكية من قمع للاحتجاجات هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان
-
10:38الخارجية الإيرانية: إذا تعرضنا لأي اعتداء فإن الرد الإيراني سيكون شاملا
-
10:37الخارجية الإيرانية: نواجه حربا هجينة من الولايات المتحدة وكيان العدو تهدف إلى زعزعة الأمن في المنطقة
-
10:37مصادر فلسطينية: شهيد برصاص قوات العدو قرب بلوك 12 شرقي مخيّم البريج وسط قطاع غزة