المولد النبوي الشريف في مصر.. بين عمق التراث وضغوط الفكر الوهابي الدخيل
خاص| المسيرة نت: يُعد الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في مصر من أبرز المناسبات الدينية التي تتجلى فيها مشاعر الحب والولاء لرسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، حيث تمتزج الأجواء الروحية بالتقاليد الشعبية العريقة التي تعكس طبيعة المجتمع المصري وتاريخه الطويل في الاحتفاء بالمناسبات الدينية.
تبدأ مظاهر الاحتفال عادة مع حلول شهر ربيع الأول، فتنبض شوارع القاهرة والمدن المصرية بأجواء روحانية مميزة، تتزين الشوارع بالأضواء، وتُقام الموالد الشعبية في محيط المساجد الكبرى مثل جامع الإمام الحسين وجامع السيدة زينب، حيث تُنصب السرادقات وتُلقى القصائد والأناشيد في مدح النبي الأكرم.
🟢 جانب من مظاهر الاحتفال بالمولد في #مصر#وسوف_تسألون #المولد_النبوي_الشريف pic.twitter.com/ZajYKALNq5— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) August 26, 2025]
ويُعد "حلاوة المولد"
جزءًا أصيلًا من هذا التراث، وتضم عرائس السكر والحصان الشهير، إضافة إلى مجموعة
من المكسرات والحلويات التي يتبادلها المصريون كهدايا ترمز للفرح بالمناسبة.
وعلى الرغم من هذا الزخم الروحي
والاجتماعي، فقد تراجعت بعض مظاهر الاحتفال في السنوات الأخيرة، ويرجع الباحث
والكاتب الدكتور أحمد راسم النفيس هذا التراجع إلى التأثير المتزايد للفكر الوهابي
الوافد من السعودية، والذي سعى إلى تقليص مساحة التعبير الشعبي والديني عن حب
الرسول وأهل بيته عليهم السلام.
ويقول الدكتور النفيس في حديثه لقناة
"المسيرة" من القاهرة: "الفكر الوهابي عمل على تقليص المظاهر
الشعبية المرتبطة بالمناسبات الدينية، وفي مقدمتها الاحتفال بالمولد النبوي
الشريف. ما كنا نشهده في طفولتنا من مواكب وإنشاد وأجواء احتفالية في الشوارع
والميادين، بدأ يتلاشى تحت تأثير هذه الدعاية التي تنظر إلى مثل هذه المناسبات
نظرة تشدد وتكفير."
ورغم هذه المحاولات، فشلت الوهابية –
بحسب النفيس – في طمس بعض المناسبات التي لا تزال تحتفظ برونقها، كذكرى الإمام
الحسين والسيدة زينب عليهما السلام، حيث ما تزال هذه الاحتفالات تحظى بمشاركة
شعبية واسعة تصل إلى مئات الآلاف.
ويرى مراقبون أن الاحتفال بالمولد
النبوي الشريف لا ينبغي أن يقتصر على الجانب التراثي أو العاطفي، بل يمكن أن
يُستثمر في إحياء روح المسؤولية والوعي المجتمعي، وخاصة في ظل القضايا المعاصرة
كقضية غزة، والدفع بالناس نحو مزيد من الدعم والمساندة للشعوب المظلومة، اقتداءً
برسالة الرحمة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وفي الختام، يبقى المولد النبوي
الشريف في مصر أكثر من مجرد مناسبة دينية، فهو حالة فريدة تجمع بين الإيمان
والتراث، وتُعبّر عن الارتباط العميق بين الشعب المصري ونهج الرسول الكريم وأهل
بيته.
ورغم محاولات الطمس والتشويه التي
مارسها الفكر الوهابي، فإن حب النبي صلوات الل عليه وعلى آله وسلم، لا يزال حاضرًا
في قلوب المصريين، ينتظر من يُعيد له ألقه وزخمه الأصيل.
قبائل الحيمة الخارجية بصنعاء تعلن النفير لإنهاء الاحتلال والحصار
المسيرة نت| صنعاء: نظمت قبائل الحيمة الخارجية في محافظة صنعاء، اليوم الثلاثاء، وقفة مسلحة، استجابة لدعوة السيد القائد، وإعلانًا للجهوزية والنفير لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار.
الخارجية الإيرانية ترد على الاتهامات القطرية: تعطيل أنظمة التتبع يهدد الملاحة ويجب الامتناع عن المخالفة
المسيرة نت | خاص: ردت وزارة الخارجية الإيرانية على المزاعم القطرية بشأن تعرض سفينة مرتبطة بالدوحة للاستهداف في منطقة مضيق هرمز.
الخارجية الإيرانية ترد على الاتهامات القطرية: تعطيل أنظمة التتبع يهدد الملاحة ويجب الامتناع عن المخالفة
المسيرة نت | خاص: ردت وزارة الخارجية الإيرانية على المزاعم القطرية بشأن تعرض سفينة مرتبطة بالدوحة للاستهداف في منطقة مضيق هرمز.-
23:10محمد ياسين للمسيرة: نحن ممتنون لليمن السعيد على ما قدمه من إسناد لأهلنا في غزة خلال فترة العدوان الصهيوني الجبان
-
23:10محمد ياسين للمسيرة: ندعو الدول إلى الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية وعدم الانجرار وراء أطماع الأعداء ورغباتهم في المنطقة
-
23:10محمد ياسين للمسيرة: إن ثبات وصمود الجمهورية الإسلامية وشعبها سيجعلان الأعداء يعيدون حساباتهم
-
23:01محمد ياسين للمسيرة: قوى الشر في العالم تسعى إلى إسقاط دول محور المقاومة في المنطقة
-
23:01محمد ياسين للمسيرة: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثل الرافعة الأساسية لمحور المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني وحلفائه
-
23:01محمد ياسين للمسيرة: نحن على ثقة تامة بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت ولا تزال تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ونأمل من بقية الدول أن تحذو حذوها