النظام السعوديّ حمّال بالأُجرة!!
في لحظة تاريخية فارقة، يقف العالم الإسلامي الذي يضُمُّ أكثرَ من مليارَي مسلم أمام اختبار أخلاقي مصيري، لكن النتيجة التي تتجلى يومًا بعد يوم تكشف حجم الخزي والتخاذل.
فأمة تملك هذا الكم الهائل من الإمْكَانات
والقدرات والثروات، لكنها تعجز عن نصرة فلسطين وأهل غزة، لا يمكن أن يكتب لها الله
العذر، ولن يسامحها التاريخ على صمتها المريب.
لم تعد المشكلة مُجَـرّد تخاذل، كما
وصفها السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، بل تجاوزت ذلك إلى مرحلة أكثر خطورة، حَيثُ
تحولت بعض الأنظمة العربية من موقف المتفرج إلى موقع الشريك الفعلي للعدو الإسرائيلي.
إننا أمام خيانة سافرة، وليست مُجَـرّد
حياد أَو تهاون.
أخطر الأمثلة على هذا الانحدار ما
افتضح مؤخّرًا في أحد الموانئ الإيطالية، حَيثُ افتضحت سفينة سعوديّة محمّلة
بالسلاح في طريقها إلى العدوّ الإسرائيلي.
والسؤال البديهي الذي يفرض نفسه: هل
النظام السعوديّ ــ الذي يملك أكبر احتياطي نفطي في العالم، ويعدّ من أغنى الأنظمة
العربية ــ مُجَـرّد "حمّال بالأجرة" ينقل سلاحًا لإسرائيل لقاء ثمن
بخس؟ أم أنه شريك أصيل يرفد الكيان الغاصب بالسلاح خدمةً لأجندات مشتركة؟
الجواب ـ كما يؤكّـد السيد القائد ـ
أن المسألة ليست عملًا مأجورًا عابرًا، بل هي دعم مباشر ومقصود، يقدمه النظام السعوديّ
كحليف للعدو الإسرائيلي، في سياق مشروع استراتيجي يستهدف الأُمَّــة وقضاياها
المصيرية.
إن ما يفعله هذا النظام ليس موقفًا
تكتيكيًا ولا استثناء ظرفيًا، بل هو خيار سياسي وعسكري يترجم الارتباط العضوي بين
الرياض وتل أبيب.
وبينما يجوع أطفال غزة تحت الحصار، ويقصف
المدنيون بالأسلحة المحرمة، يتضح أن جزءًا من هذا السلاح القاتل يصل بأيادٍ سعوديّة.
فهل بعد هذه الفضيحة يبقى هناك مجال
للحديث عن "قيادة للعالم الإسلامي" أَو "خدمة للحرمين"؟ أم أن
الأمر بات أوضح من الشمس: أن النظام السعوديّ، بكل ثرواته ونفطه وقوته المالية، قد
ارتضى لنفسه أن يتحول إلى حمّال بالأجرة، لكنه في الحقيقة ليس مُجَـرّد ناقل بل
شريك داعم وفاعل في مشروع إبادة الأُمَّــة وتصفية قضيتها المركزية؟
إنها الحقيقة المرة: المال النفطي
الذي كان يفترض أن يكون سندًا للمستضعفين، صار سيفًا بأيدي الإسرائيليين يقطع به
أوصال فلسطين.
محافظا حضرموت وشبوة يؤكدان التفاف أحرار المحافظتين حول موجهات السيد القائد التحررية
المسيرة نت | متابعات: أعلن محافظا حضرموت وشبوة الواقعتين جنوب وشرق اليمن، استعداد أحرار المحافظتين لدعم وإسناد خيارات السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استكمال معركة التحرر وانتزاع حقوق الشعب اليمني وإنهاء معاناته.
مخرجات "وحدة الساحات" تُحبط مخططات العدو في لبنان.. "مذكرة التفاهم" تقيّد المناورات الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: قدم مدير موقع "الخنادق" الدكتور محمد شمص تقييماً للمشهدين الصهيوني واللبناني، مؤكداً أن كيان العدو يواجه صدمة داخلية وانعكاسات ميدانية وسياسية تتجاوز ما تحقق له خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تحولات في مسار التفاهمات الإقليمية وتوازنات القوى في المنطقة التي تغيّرت بفعل الردع الإيراني وضربات قوى محور الجهاد والمقاومة.
مخرجات "وحدة الساحات" تُحبط مخططات العدو في لبنان.. "مذكرة التفاهم" تقيّد المناورات الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: قدم مدير موقع "الخنادق" الدكتور محمد شمص تقييماً للمشهدين الصهيوني واللبناني، مؤكداً أن كيان العدو يواجه صدمة داخلية وانعكاسات ميدانية وسياسية تتجاوز ما تحقق له خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تحولات في مسار التفاهمات الإقليمية وتوازنات القوى في المنطقة التي تغيّرت بفعل الردع الإيراني وضربات قوى محور الجهاد والمقاومة.-
06:03ترامب: مجلس ترامب: مجلس الشيوخ أجرى تصويتا عديم الجدوى وسيئ التوقيت بشأن قانون صلاحيات الحرب
-
02:21زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر: الكونغرس صوّت اليوم لإنهاء حرب ترامب المكلفة وغير الضرورية والمدمرة مع إيران
-
01:44مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تنسف عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة
-
01:44مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي يفجر روبوتات مفخخة شرق مدينة غزة
-
01:25اللجنة الأممية: ندعو لإعطاء الأولوية للمساءلة والعدالة للضحايا كجزء لا يتجزأ من أي عملية سياسية تستند إلى المشاركة الفعالة للفلسطينيين بمن فيهم الأطفال
-
01:25اللجنة الأممية: يجب على المجتمع الدولي ككل أن يفي بالتزاماته القانونية الدولية ويدعو إلى إنهاء الأعمال العدائية، وإلى أن تنهي "إسرائيل" احتلالها