أحرار لحج يجددون الخروج في 3 مسيرات ويؤكّـدون جاهزيتهم لكل الخيارات الردعة للأعداء
جدّد أحرار محافظة لحج في المناطق الخالية من قوى العمالة والارتزاق، خروجَهم في ثلاث ساحات جماهيرية؛ إسنادًا لغزة في مواجهة العدوّ الصهيوني.
وفي المسيرات التي خرجت بعنوان
"ثابتون مع غزة جهاد وثبات لمواجهة أبشع إبادة وأخبث مؤامرات"، رفع أحرار
لحج العلمين اليمني والفلسطيني وشعارات البراءة من الأعداء، مردّدين الهُتافات المؤكّـدة
على ضرورة التحَرّك العاجل لمواجهة مشاريع العدوّ الصهيوني وجرائمه.
وحذروا في هتافاتهم شعوب الأمتين
العربية والإسلامية من مخاطر الصمت والسكون أمام تجلي المؤامرات ووصول الجرائم
والمجازر إلى مستويات تلفظها الفطرة الإنسانية.
واستنكروا الصمت العربي والإسلامي
أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، مؤكّـدين أن ما يجري في غزة يستهدف كُـلّ
الأُمَّــة، لافتين إلى تصريحات المجرم نتنياهو التي أعلن فيها بكل وضوح مآلات الإجرام
الصهيوني.
وصدر عن المسيرات، بيان مشترك، جدد
فيه أحرار لحج التأكيد على الثبات على الموقف "الثابت والمبدئي الذي لا
يتزحزحُ ولا يتبدَّلُ بإذنِ اللهِ، مع غزةَ وفلسطينَ، ومقدَّساتنا التي هي جزءٌ من
ديننا، ومن أجلها نبذُلُ الأرواح والأموال، ومع المقاومة التي تقدّم أغلى التضحيات
دفاعًا عن الأُمَّــة بأكملِها".
وعبروا عن رفضهم واستنكارهم وإدانتهم
لـ"أية تحَرّكاتٍ لأية أنظمة أَو حكومات أَو جماعاتٍ تخدِمُ مخطّط العدوّ في استهداف
شعوبنا ومنطقتنا ونقاط قوتنا.. واستمرار بعض الأنظمة في تقديم الدعم والخدمات لهذا
العدوّ المجرم، وإرسال السفن المحمّلة بالسلع والأسلحة له، وعقد الصفقات الاقتصادية
معه.. والخنوعَ أمام تغوُّلِ العدوّ وعدم تحريك أي ساكنٍ أمام تهديداته لهذه الأنظمة
المنبطِحة ولبلدانها وشعوبها، في سلوكٍ تحارُ أمامه العقولُ الصحيحة، وتخجَلُ
لقُبحِه الفِطرةُ السليمة".
وأكّـدوا أنه "أمامَ الوحشية
التي يمارسُها العدوّ الصهيوني في غزةَ، والتي فاقت كُـلّ التصوُّرات وضَجَّ من
هولِها العالَمُ؛ فَــإنَّه صار من الضروريات القُصوى علينا، وعلى الأُمَّــة
والبشرية جميعًا، تجريمُ الصهيونية، والعملُ على نزع سلاح العدوّ الصهيوني؛ لما
يمثِّلُه من خطورة على شعوب منطقتنا، وعلى السِّلْم العالمي كلهِ، ولما تمثِّلُه
جرائمُه من استهانةٍ جسيمةٍ وفاقرةٍ عظمى بحق القيم البشرية، وبحق هذا الجيل
البشري كاملًا إذَا ما سكَتَ أمامَ ما يحدُثُ من فظائعَ، ولم يتخذْ موقفًا عمليًّا
حازمًا وجادًّا أمامَه".
وطالب البيان "بتعزيزِ سلاح
المقاومة في فلسطينَ ولبنانَ، التي تقفُ اليومَ حجرَ عثرةٍ أمام حربِ الإبادة
الوحشية الإجرامية الاستئصالية لهذا العدوّ، وتواجهُ نزعتَه التوسعيةَ المفرِطةَ
في الحقدِ والدموية، وتحولُ دونَ توسُّعِ انتشار جرائمه -حاليًّا- إلى بقية الدول
والبلدانِ"، معتبرًا ذلك "ضرورةً ملحَّةً يجبُ العملُ عليها من الجميع، ونؤكّـد
أن التفريطَ والتخاذُلَ في ذلك سيكلّفُ الجميعَ أثمانًا باهظةً، ويُلحِقُ
بالأُمَّةِ والبشريةِ خسائرَ لا حصرَ لها، وعارًا لا يُمحَى، وعذابًا وبيلًا في
الدنيا والآخرة".
وأكّـد البيان أن "تحَرّك العدوّ
للإملاء على بعض الأنظمة لنزعِ سلاح المقاومة واستهدافها من الداخل وحصارها، سواء
في غزة أَو في لبنان أَو غيرِهما من ساحات الجهاد، إنما هو فصلٌ من فصول هذا المخطّط
الخبيث، والذي نرفُضُه رفضًا قاطعًا".
كما أكّـد البيان، رفض أحرار لحج
الرفض القاطع والعملي "للمخطّط الذي جاهَرَ به مجرمُ الحرب الصهيوني نتنياهو
عن طموحاتِ المنظومة الصهيونية العالمية في تنفيذِ مشروعها المُسَمَّى (إسرائيل
الكُبرى)، والذي يُفصِحُ عن سعيِ الصهاينة للسيطرة على عددٍ من الدول العربية كليًّا
أَو جُزئيًّا، بما في ذلك مكَّة والمدينة أقدس مقدَّسات الإسلام".
وأعلنوا أنهم سيقفون "في مواجهة
هذا المشروع الخبيث بكل ما مكَّننا الله؛ لما يمثِّلُه من خطورة بالغة وحقيقية على
بلادنا، وعلى أُمتنا، وعلى مقدَّساتنا، متوكلين في ذلك على الله ومعتمدين عليه، وواثقين
بنصرهِ".
وجدد البيان الدعوة لشعوب "أمتنا إلى الموقف نفسِه، ونحذِّرُهم من أن هذا المخطّط، الذي أصبح الحديثُ عنه الآن رسميًّا وليسَ مُجَـرّد تصريحاتٍ عابرةٍ، بل هو معتقدٌ ديني لدى العدوّ، يعملُ على تنفيذِه ليلًا ونهارًا، وما يهدّد به العدوّ تحتَ عنوان (تغيير الشرق الأوسط)، إذَا ما تمكّن من القضاءِ على محور الجِهاد والمقاومة -لا سمَحَ اللهُ- إنما هو ترجمةٌ عمليةٌ لهذا المشروع الخبيثِ".
كسر الحصار الجوي يرسم معادلة جديدة.. اليمن ينتزع سيادته ويضع السعودية أمام مرحلة الردع الحاسم
المسيرة نت | خاص: في تطور يكرس تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، تلقت منظومة الحصار التي فرضها النظام السعودي على اليمن منذ سنوات ضربة نوعية، بعدما سقطت إحدى أبرز أدوات الحرب التي سعى عبرها إلى التحكم بالسيادة اليمنية وحرية الحركة في الأجواء والمطارات، ليتأكد أن معادلات ما قبل اليوم لم تعد قائمة، وأن سياسة التضييق لم تعد قابلة للاستمرار.
كسر الحصار الجوي يرسم معادلة جديدة.. اليمن ينتزع سيادته ويضع السعودية أمام مرحلة الردع الحاسم
المسيرة نت | خاص: في تطور يكرس تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، تلقت منظومة الحصار التي فرضها النظام السعودي على اليمن منذ سنوات ضربة نوعية، بعدما سقطت إحدى أبرز أدوات الحرب التي سعى عبرها إلى التحكم بالسيادة اليمنية وحرية الحركة في الأجواء والمطارات، ليتأكد أن معادلات ما قبل اليوم لم تعد قائمة، وأن سياسة التضييق لم تعد قابلة للاستمرار.
كسر الحصار الجوي يرسم معادلة جديدة.. اليمن ينتزع سيادته ويضع السعودية أمام مرحلة الردع الحاسم
المسيرة نت | خاص: في تطور يكرس تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، تلقت منظومة الحصار التي فرضها النظام السعودي على اليمن منذ سنوات ضربة نوعية، بعدما سقطت إحدى أبرز أدوات الحرب التي سعى عبرها إلى التحكم بالسيادة اليمنية وحرية الحركة في الأجواء والمطارات، ليتأكد أن معادلات ما قبل اليوم لم تعد قائمة، وأن سياسة التضييق لم تعد قابلة للاستمرار.-
00:51نائب وزير الخارجية: اختراق الطيران الحربي السعودي للأجواء اليمنية يثبت تبعية النظام السعودي للصهاينة
-
00:51نائب وزير الخارجية: على النظام السعودي أن يدرك أن يمن اليوم أقوى من أي وقت مضى
-
00:51نائب وزير الخارجية: اليمن دشّن مرحلة جديدة من انتزاع الحقوق وكسر الحصار وردع العدوان
-
00:50نائب وزير الخارجية: الشعب اليمني سيقرأ جيداً رسائل ما جرى اليوم وسيبني عليها مواقفه مستقبلاً
-
00:50نائب وزير الخارجية: ما شهدته الأجواء اليمنية اليوم يجسد الفارق بين طائرة إنسانية تنقل المرضى وطائرات سعودية تحمل القنابل والصواريخ
-
00:50نائب وزير الخارجية: المبادرة الإيرانية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين اليمني والإيراني