بريطانيا تعزز حضورها في حضرموت المحتلة وسط اهتمام بالنفط والغاز
في خطوة لافتة، كشفت لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى عن اهتمام بريطاني متزايد بمحافظة حضرموت اليمنية، الغنية بالنفط والغاز.
حيث التقى في الرياض عضو ما يسمى المجلس الرئاسي، الخائن فرج البحسني، مع السفيرة البريطانية لدى اليمن، عبدة شريف، لبحث مستجدات الوضع في اليمن، مع التركيز بشكل خاص على حضرموت الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي الإماراتي.
وبحسب مصادر إعلامية، فقد قدمت السفيرة
البريطانية عرضاً مفصلاً حول جهود المملكة المتحدة لدعم السلام والاستقرار في
اليمن. ورغم أن هذا الدعم يُقدم تحت مسمى الجهود الإنسانية وما يسمى مكافحة
الإرهاب، إلا أن تركيز اللقاء على حضرموت يثير التساؤلات حول الأهداف الحقيقية
لهذا الاهتمام.
من جانبه، أكد الخائن البحسني على
أهمية الشراكة مع بريطانيا والاشادة بمواقفها التي وصفها بالثابتة والصادقة،
مشيراً إلى الجهود الدبلوماسية والإنسانية التي تبذلها بريطانيا لدعم "أمن
واستقرار المنطقة"، وهو ما يعتبر غطاء لاهتمام أوسع بالموارد النفطية
والغازية التي تزخر بها حضرموت المحتلة.
ويأتي هذا اللقاء في ظل تزايد الأطماع
الدولية بالمحافظات اليمنية الغنية بالموارد النفطية والغازية، ما يضع مستقبل
حضرموت أمام تحديات كبيرة تتعلق بسيادتها وثرواتها الطبيعية.
أبناء القناوص بالحديدة يؤكدون الجهوزية والاستنفار لكسر العدوان والحصار
المسيرة نت| الحديدة: شهدت مديرية القناوص بمحافظة الحديدة الجمعة، لقاءً قبلياً مسلحاً حاشداً لأبناء وقبائل المديريات الشمالية، أعلنوا فيه النفير العام والجهوزية العالية والتعبئة الشاملة لكسر الحصار ومواجهة العدوان، وذلك استجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
كسر الحصار الجوي يرسم معادلة جديدة.. اليمن ينتزع سيادته ويضع السعودية أمام مرحلة الردع الحاسم
المسيرة نت | خاص: في تطور يكرس تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، تلقت منظومة الحصار التي فرضها النظام السعودي على اليمن منذ سنوات ضربة نوعية، بعدما سقطت إحدى أبرز أدوات الحرب التي سعى عبرها إلى التحكم بالسيادة اليمنية وحرية الحركة في الأجواء والمطارات، ليتأكد أن معادلات ما قبل اليوم لم تعد قائمة، وأن سياسة التضييق لم تعد قابلة للاستمرار.
كسر الحصار الجوي يرسم معادلة جديدة.. اليمن ينتزع سيادته ويضع السعودية أمام مرحلة الردع الحاسم
المسيرة نت | خاص: في تطور يكرس تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، تلقت منظومة الحصار التي فرضها النظام السعودي على اليمن منذ سنوات ضربة نوعية، بعدما سقطت إحدى أبرز أدوات الحرب التي سعى عبرها إلى التحكم بالسيادة اليمنية وحرية الحركة في الأجواء والمطارات، ليتأكد أن معادلات ما قبل اليوم لم تعد قائمة، وأن سياسة التضييق لم تعد قابلة للاستمرار.-
02:11مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس
-
00:51نائب وزير الخارجية: اختراق الطيران الحربي السعودي للأجواء اليمنية يثبت تبعية النظام السعودي للصهاينة
-
00:51نائب وزير الخارجية: على النظام السعودي أن يدرك أن يمن اليوم أقوى من أي وقت مضى
-
00:51نائب وزير الخارجية: اليمن دشّن مرحلة جديدة من انتزاع الحقوق وكسر الحصار وردع العدوان
-
00:50نائب وزير الخارجية: الشعب اليمني سيقرأ جيداً رسائل ما جرى اليوم وسيبني عليها مواقفه مستقبلاً
-
00:50نائب وزير الخارجية: ما شهدته الأجواء اليمنية اليوم يجسد الفارق بين طائرة إنسانية تنقل المرضى وطائرات سعودية تحمل القنابل والصواريخ