أحرار لحج يواكبون التصعيد اليمني بثلاث مسيرات ويؤكدون جاهزيتهم لكل خيارات السيد القائد
واكب أحرار محافظة لحج، التصعيد اليمني الشعبي، بخروج غير مسبوق في المناطق الحرّة الخالية من المرتزقة وأدوات الصهيونية؛ تأكيدًا على ثبات الموقف اليمني مهما كانت التحديات والمؤامرات.
واحتشد أحرار لحج إلى ثلاث ساحات تحت شعار "ثابتون مع غزة.. وجهوزيتنا عالية لمواجهة كل مؤامرات الأعداء"، مؤكدين جهوزيتَهم للتصدي لأية تحركات مشبوهة من أدوات الخيانة؛ بغرض خدمة العدو الصهيوني بعرقلة الموقف اليمني.
ورفع المحتشدون العَلَمَين اليمني
والفلسطيني، ورايات البراءة من الأعداء، مردّدين هُتافاتٍ صاخبة، عبّروا فيها عن
استنكارهم الشديد للصمت العربي والإسلامي، رغم الإبادة الجماعية في غزة التي تعاني
الجوع والعطش والقصف.
وجدّدوا التأكيدَ على جاهزيتهم
للتحرك في كل الخيارات التي يطلقها السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، داعين
أحرارَ المحافظة إلى رَصِّ صفوف معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
وصدر عن المسيرتين بيان مشترك، حذّر
فيه أحرار لحج بالقول: "إن تفريطَ الأُمَّــة وتهاوُنَها أمامَ سلسلة
الاعتداءات على الأقصى الشريف، التي تتوسَّعُ وتتزايَدُ بغرضِ ترويضِ الأُمَّــة
على القبول بذلك، هو مفتاحُ شرٍّ يشجِّعُ العدوَّ على التحَرُّكِ برعونة أكبرَ
لتنفيذ مخطّط ما يسمّيه بـ(إسرائيل الكبرى)، بما فيه من السيطرة حتى على مكة
والمدينة، وهو مطمئنٌ بأن من لم يتحَرَّكْ لأجلِ الأقصى الشريف لن يتحَرَّكَ لأجلِ
مكةَ المكرمة ولا المدينة المنورة، ومن لم تستفزه المجازرُ في غزةَ لن تستفزه
المجازرُ في بقية مدننا وبلداننا العربية والإسلامية"، مخاطبين أحرار
المحافظة: "اللهَ اللهَ في التحَرُّك؛ مِن أجلِ الأقصى الشريف، ورفع الصوت
عاليًا حمايةً له ولكل مقدَّساتِنا، واللهَ اللهَ في نصرةِ غزة إنقاذًا لها ولكل
بلاد العرب والمسلمين".
ودعا البيانُ "كُـلَّ أبناء
الإسلام إلى دعمهم بالمال والسلاح وبكل ما يعزِّزُ صمودَهم؛ لأَنَّ ذلك هو الخيارُ
السليم والحكيم، وما يأمُرُ به اللهُ، وما يقضي به العقلُ والمنطقُ، وما يحتاجُه
الواقع، ويشهدُ على صوابيته وجدواه وفشلِ ما دونِه من الخيارات".
كما خاطب أحرارُ لحج في بيانهم أبناءَ
الأمتين العربية والإسلامية بالقول: "إذَا كان معتنقو الصهيونية يقتُلون
شعوبَ أمتنا، ويرتكبون بحقنا أبشعَ أنواع الجرائم في العصر الحديث من منطلقاتٍ
دينيةٍ يفترونها على الله؛ فكيف لا ندافعُ عن أنفسِنا ونجاهدُهم من منطلقاتنا
الدينية الصحيحة والعادلة التي أمر اللهُ بها حقًّا ووردت في كتابِه القرآن
العظيم؟!".
ومع التحذير من أية تحركات خيانية،
أكّد أحرار لحج في بيانهم "أن تحريكَ العدوِّ الصهيوأمريكي لعملائِه من داخلِ
وخارجِ الأُمَّــةِ ضد المقاومة في غزةَ وفلسطينَ ولبنانَ؛ للضغط بأدوات محلية
وإقليمية لنزعِ سلاح المقاومة وتغطية ذلك بعناوين المصلحة، وكذلك نيتهم تحريكَ
أدواتِ الخيانة والعمالة في بلادنا بنفس الأُسلُـوب، ما هو إلا جزءٌ من العدوان
الصهيوأمريكي على الأُمَّــة، وفصلٌ من فصوله ينفّذُه عبر أدواته المتنوعة
وبعناوينَ خادعة، ينبغي أن تُواجَهَ بكل أنواع الرفض، وخَاصَّةً الشعبيَّ؛ لأَنَّ
الشعوبَ هي أكثرُ من تدفعُ الأثمانَ في النهاية إذَا لم تتحَرّكْ لمواجهة
المخاطر"، معتبرين تلك التحركات دليلًا على "فشلِ العدوِّ في معركته
المباشرة معنا في مختلف الساحات، واضطراره لاستخدام خطط وخيارات أُخرى، لكنها
ستفشلُ بإذن الله. فمن يعرفْ وعودَ الله في القرآن الكريم التي توعّد فيها الكفارَ
بالفشل والخسارة، سيعرفْ أَيْـضًا أنه توعَّد المنافقين بذات المصير".
وفي ختام البيان أكّد أحرارُ لحج موقفَهم
بالقول: "في يمن الإيمان والحكمة نعلنُ جاهزيتَنا لمواجهة أية مخطّطات أَو
مؤامرات يتحَرَّكُ فيها الأعداءُ تحت أيةِ عناوين، وبأي شكل، ومن أية جهة
كانت".
العلامة فؤاد ناجي: النظام السعودي يواصل إغلاق المطارات والمنافذ أمام الحجاج اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أن النظام السعودي يواصل فرض إغلاق مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة الذي يتكدس بآلاف الحجاج اليمنيين.
بين "احتلال" غزة وتهويد الأقصى.. تحركات صهيونية خطيرة بدعم أمريكي وصمت عربي وإسلامي
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية من التصعيد الصهيوني الذي يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية ودينية، وسط استفادة العدو من الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متشابكة، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات خطيرة تمس جوهر الصراع مع العدو، سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس المحتلة.
ترامب يعلن "الاستسلام" بعد أٌقل من 48 ساعة على التصعيد.. الردع الإيراني يضبط السلوك الأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يحتج التصعيد الأمريكي الأخير سوى ساعات قليلة لينكشف عجزه، بعدما تهاوت رهانات القوة أمام رد فعل إيراني سريع وحاسم فرضت به طهران معادلات جديدة أعادت ضبط السلوك الأمريكي، وأجبرت ترامب على رفع راية الاستسلام، والانتقال من لغة التهديد إلى التغني بعناوين التفاوض والدبلوماسية مجدداً.-
04:08وزير الخارجية الكوبي: وزير خارجية أمريكا يعلم جيدًا حجم ما يسببه الحصار الإجرامي الذي اقترحه من ضرر ومعاناة للشعب الكوبي
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: خلال 4 أشهر كوبا لم تستقبل سوى سفينة وقود واحدة بسبب تهديد موردي الوقود
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: إدارة ترامب وقعت أمرًا تنفيذيّا يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول المصدرة للوقود إلى كوبا وفرض عقوبات أخرى
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: وزير الخارجية الأمريكي ادعى عدم وجود حصار نفطي على كوبا، مناقضًا بذلك تصريحات رئيسه والبيت الأبيض
-
03:02الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث مع نظيره الصيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية
-
03:02الخارجية الإيرانية: وصول الوزير عباس عراقجي إلى بكين على رأس وفد دبلوماسي