صنعاء تقتربُ أكثرَ من غزة
في الوقت الذي لا تهدأُ فيه سماءُ غزةَ عن استقبال نيران العدوّ الإسرائيلي، يقفُ أهلُها في وجه الموت بصبر يفوق الوصف. أجساد الشهداء المتناثرة على أطلال البيوت، ودموع الأُمهات في ساحات المستشفيات، تكشف الحقيقة التي أرادت آلة الحرب طمسها: المجاعة في غزة وصلت إلى مراحل غير مسبوقة.
تخيّل مدينةً بأكملها — أطفالها، شيوخها، نساؤها — لا تجد لقمة تسدّ رمقها. والاحتلال، بدلًا من أن يسمح بدخول المساعدات، يضاعف القصف ويُحكم الحصار. لكن روح المقاومة لا تنكسر، وبين كُـلّ قرار وغارة، يولد صمود جديد. فالمقاومة الفلسطينية لا تضعف، بل تتجذر، متحديةً الحصار والسلاح والخِـذلان.
ولأن الكفاح لا يعرف حدودًا، كانت
صنعاء أقرب إلى غزة من كثير من العواصم العربية. اليمن العظيم، شعب الإيمان
والحكمة والوفاء، وتحت قيادة السيد القائد، لم يتأخر في دعم فلسطين، بل خرج إلى الساحات،
واستمرّ بصواريخه ومسيراته في ضرب كيان العدوّ في وسط مدنه، ومحاصرة موانئه وملاحة
سفنه في البحر، ليعلن موقفًا صارمًا لا يُشترى ولا يُساوَم عليه.
القوات المسلحة اليمنية لم تكتفِ
برفع شعار التأييد، بل اختارت الإسناد الفعلي، في رسالة تقول: غزة ليست وحدها.
لكن كُـلّ عمل مقاوم يواجه سيلًا من
المؤامرات. اليمن لم يسلم من محاولات خارجية — خليجية وغربية وصهيونية — لضرب الصف
الداخلي في صنعاء، بإشعال الفتن وتغذية الأفاعي الداخلية التي تعيش في الخارج؛
بهَدفِ تعطيل صنعاء عن أداء دورها تجاه فلسطين. ومع كُـلّ محاولة تخريب، تصمد
صنعاء، وتثبت أن إرادَة المقاومة لا تُهزم بالمال، ولا تُخترق بالإعلام.
ولفهم خلفية المشهد، لا بد من الرجوع
إلى جذور الأزمة. فهادي، الملقّب بـ"الدنبوع"، يعترف بأنه استلم دولة من
صالح عفاش بلا أمن ولا اقتصاد، وحتى البنك المركزي كان فارغًا، لا يحتوي على
معاشات للمواطنين. عفاش مارس النهب الممنهج، وسرق 64 مليار دولار من أموال الشعب —
مبلغ يكفي لبناء دولة متماسكة ذات بنية تحتية تنافس العالم.
لم يأتِ عفاش من فراغ، بل وصل إلى الحكم
بعد تآمره مع الغشمي على اغتيال الرئيس الحمدي. حينها، كان الدولار يساوي 4 ريالات،
وحين غادر الحكم بعد ثلاثة عقود، صار الدولار يساوي 220 ريالًا. هذا الانهيار الاقتصادي
يكشف كيف بيع اليمن في سوق المصالح، وترك للشعب وطنًا ممزقًا.
ورغم هذا الإرث الثقيل، لم تتراجع
صنعاء عن موقفها، بل وقفت إلى جانب غزة، وواصلت دعمها رغم كُـلّ التحديات. في وقت
تتخلى فيه أنظمة غنية عن القضية، يعلو صوت الكرامة من اليمن ليعلن أن فلسطين لا
تُباع ولا تُنسى.
غزة تُقصف، وصنعاء تتوعّد الخلايا العميلة على جبهات متعددة، لكن من بين الدخان والحطام، يظهر وجه الأُمَّــة الحقيقي: أُمَّـة لا تموت، بل تتجدد في كُـلّ نبضة صمود.
الفرح: من كان يصدّق أنّ فلسطينَ المحاصَرةَ أصبحت اليوم تتحكّم بمضيقين بحريّين استراتيجيّين؟
المسيرة نت | متابعات: قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، إن الموقف اليمني اليوم يمثل أسمى تجليات الوقوف في خندق الحق ومواجهة الباطل، مشيراً إلى أن المتغيرات الميدانية في المنطقة، بدءاً من تنكيل المجاهدين بالعدو الصهيوني في جنوب لبنان، وصولاً إلى الحصار البحري اليمني، تفرض واقعاً جديداً ينهي حقبة الهيمنة الأمريكية الصهيونية.
بقائي: العدوان على إيران استهدف أكثر من 600 مدرسة ومركز تعليمي
المسيرة نت| متابعات: أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنّ الهجمات الأخيرة على إيران هي جزء من نمط منهجي لحربٍ غير قانونية تُشن ضد البلاد، وليست مجرد أعمال وحشية معزولة.-
00:36إسماعيل بقائي: ما يهم الشعب الإيراني هو الدفاع عن نفسه في مواجهة هذا العدوان
-
00:35إسماعيل بقائي: نتلقى رسائل عبر وسطاء، وهذه الرسائل قيد الدراسة
-
00:34إسماعيل بقائي: نحن مستعدون لأي نوع من الهجوم، بما في ذلك الهجوم البري
-
00:34إسماعيل بقائي: واشنطن تمارس دبلوماسية قائمة على الخداع والتضليل ونحن ندافع عن أنفسنا
-
00:34المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: نقلنا إلى الوسطاء موقفنا بشأن الحرب المفروضة علينا ونحن جاهزون لأي سيناريو
-
00:23متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: استكمال معاقبة العدو والتدمير الكامل للقواعد الأمريكية وضمان عدم شن حرب مجددة ضد إيران والمنطقة سيستمر حتى الاستسلام الكامل للعدو