لقاء يناقش تعزيز تنسيق جهود العمل الإنساني في اليمن
بدأت في صنعاء اليوم الاثنين، أعمال اللقاء الإنساني الموسع، مع المنظمات الأممية والدولية ومنظمات المجتمع المدني، ينظمها قطاع التعاون الدولي بوزارة الخارجية والمغتربين، تحت شعار "تنسيق - تعاون- ثقة".
وأشار إلى أهمية انعقاد اللقاء
الإنساني الموسع الذي تبناه قطاع التعاون الدولي بالوزارة لتبادل وجهات النظر مع
المنظمات الأممية والدولية وحلحلة بعض القضايا التي يمكن أن يطالها سوء الفهم أو
لعدم الاكتراث لها من أي جهة هنا أو المنظمات الإنسانية.
ونفى الوزير عامر، الشائعات التي تتحدث
عن استهداف قادم لمنظمات وعاملين في الأمم المتحدة.. وقال: "أتحدث عن بعض
الشائعات باستهداف قادم لعدد من المنظمات والعاملين في الأمم المتحدة، وهذا الكلام
غير صحيح ويفتقر للموضوعية، وتأتي تلك الشائعات لخلق بلبلة وسوء ظن بين العاملين
في الأمم المتحدة والحكومة اليمنية".
وأضاف: "بخصوص المحتجزين من عاملي
الأمم المتحدة، نأسف لوقوعهم ضحايا لأسباب مختلفة، سواء مخالفتهم لمعايير العمل في
المنظمات التي يعملون فيها، أو أسباب أخرى، وحينما تحدثنا مع المنسق المقيم للأمم
المتحدة جوليان هارنيس، عن عدد المحتجزين بأنهم 23 من أصل ألفي عامل للمنظمات
الأممية العاملة باليمن أكدنا أنه لا يُعدّ استهدافاً للأمم المتحدة".
كما أكد وزير الخارجية، السعي لاستصدار
قرار عفو من القيادة السياسية للمحتجزين، وقال: "تحدثنا عن إحالتهم للمحاكمة،
وتدخل الكثير من أعضاء الأمم المتحدة وأكدوا أنه ينبغي الوصول إلى حل معين، ومع
ذلك نسعى لإصدار عفو من القيادة السياسية، وكان قد تم حلحلة الكثير من القضايا
والإشكاليات لولا الأوضاع التي يمر بها اليمن جراء العدوان والحصار".
وقارن ما يحصل في غزة من قتل لعاملي
المنظمات الإنسانية، وما حصل في اليمن من احتجاز لـ 23 عاملًا، مضيفاً: "بلغ
العدو الإسرائيلي حد منع عاملي الأمم المتحدة من ممارسة أعمالهم، ولم نر الأمم
المتحدة تتحدث بالصوت المرتفع أو تتخذ أي إجراء ضد الكيان، لكن في اليمن تعاملت
الأمم المتحدة إزاء احتجاز 23 عاملًا بصوت غير الصوت مع الكيان الصهيوني الذي قتل
الكثير من العاملين في المنظمات الإنسانية واستهدف الأطفال تجويعاً وقتلًا".
وأوضح أن وجع غزة واليمن والألم الذي
يشاهده العالم بغزة واليمن هو واحد، والاستهداف أيضاً واحد، والاستهداف هو لكل من
يقاوم ويسعى للحرية لبلده وشعبه، وما يدعو للأسف أن كارثة العالم الكبرى، هو ترامب
الذي يستهدف العمل الإنساني في العالم وليس في اليمن فحسب، ومنها الشعوب التي
تستحق المساعدات للمجتمعات الأكثر احتياجًا.
وبين الوزير عامر، أن الحديث عن عقوبات
إزاء اليمن الواقع تحت العدوان والحصار يأتي بسبب من يريد أن يحتل اليمن، والهيمنة
على قراره السياسي.
وأشار إلى علم المنسق المقيم بأن تخفيض
المساعدات لليمن وصنعاء والمناطق التي تتبعها بدأت قبل احتجاز العاملين في الأمم
المتحدة وبدأت التخفيضات نتيجة ضغوط سياسية واضحة وكان البحر الأحمر وما يحصل فيه
من مساندة لغزة، هو الأساس الحقيقي للضغط على صنعاء بواسطة المساعدات الإنسانية،
مشيداً باستمرار دعم بعض المنظمات الدولية ومنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر
الدولي التي رفضت أي قرارات تتعارض مع معايير العمليات الإنسانية.
وتمنى الوزير عامر من ممثلي المنظمات
الدولية التعامل بقدر من المسؤولية مع مضامين اللقاء الموسع والعمل على إنجاحه
وتطبيق شعار اللقاء الإنساني للخروج بتوصيات تسهم في حلحلة الكثير من القضايا
العالقة سواء ما يتصل بخفض المساعدات بهذا الشكل الذي لم يسبق له مثيل في اليمن،
أو ما يمكن الحديث عنه من إشكاليات تواجه المنظمات أو سوء الفهم".
وجددّ التأكيد على أن قيادة وزارة
الخارجية جاهزة لحل أي مشكلة ودعم أي منظمة تعمل بصفة مستقلة في إطار خدمة
المجتمعات التي تعاني اليوم نتيجة العدوان والحصار الأمريكي، الإسرائيلي، مؤكداً
الحرص على حماية العاملين في المنظمات الدولية، باعتبارهم يمنيين وهم في أمان
ويحضون بالتقدير العالي لمساعدتهم للشعب اليمني.
فيما أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة
- منسق الشؤون الإنسانية باليمن جوليان هارنيس، أهمية انعقاد اللقاء للجهات
المعنية في اليمن مع المنظمات الأممية والدولية والمحلية، لتدارس الكثير من
القضايا ومعالجة الإشكاليات.
واستعرض جهود المنظمات الأممية في دعم
جهود السلطات في صنعاء للتنمية المحلية وإعادة إصلاح بعض الخدمات والمشاريع من طرق
ومياه وغيرها نتيجة الحرب، مؤكداً مواصلة العمل في اليمن بالرغم من التحديات
والصعوبات وأبرزها شحة التمويلات من قبل الشركاء والمانحين الدوليين والذي أثر
بصورة كبيرة على مختلف القطاعات.
وتحدث عن وقف الشركاء المانحين
للتمويلات المالية المخصصة للمساعدات الإنسانية في اليمن، بما فيها تخفيض النفقات
التشغيلية للعاملين في المنظمات، مؤكداً السعي لتعزيز التعاون والتنسيق والمضي مع
المانحين الإقليميين والدوليين لمضاعفة الدعم لليمن.
منظمة "إنسان" في تقرير عن تداعيات تدمير وتعطيل مطار صنعاء: نطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المتورطين
المسيرة نت | صنعاء: سلطت منظمة "إنسان" للحقوق والحريات الضوء على التداعيات الإنسانية والقانونية المترتبة على تدمير وتعطيل مطار صنعاء الدولي، المرفق المدني الحيوي، وما خلفه ذلك من آثار واسعة على ملايين اليمنيين.
المؤتمر الشعبي اللبناني يرفض المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني ويحذر من تجاوز سقف هدنة 1948
المسيرة نت| متابعات: جدّد المؤتمر الشعبي اللبناني موقفه الرافض لأي شكل من أشكال المفاوضات المباشرة مع العدوّ الصهيوني، مؤكداً أن أي مسار تفاوضي خارج الثوابت الوطنية والقومية يُعدّ خروجاً خطيراً عن الإجماع الشعبي ومساساً بحقوق الأمة العربية.
الجيش الإيراني يعلن استهداف مراكز أمنية حساسة في كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: أعلن الجيش الإيراني، اليوم الأحد، استهداف مراكز أمنية ومقرات للشرطة تابعة للعدو الإسرائيلي، في الأراضي الفلسطينية المحتلة.-
13:33المؤتمر الشعبي اللبناني: نرفض أي شكل من أشكال المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني ونحذر من تجاوز سقف هدنة العام 1948
-
13:27إسعاف العدو: إصابة 3 إسرائيليين جراء القصف الصاروخي على جنوب "تل أبيب"
-
13:14الجيش الإيراني: جيلات ديفينز "Gilat Defense" هي أحد مراكز الاتصالات والتقنيات الفضائية التي تتعاون في التطبيقات العسكرية مع وزارة الدفاع الأمريكية وحلف شمال الأطلسي
-
13:11الجيش الإيراني: "لاهاف 433" تُعد وحدة خاصة في شرطة الكيان الصهيوني تعادل الشرطة الفدرالية في دول أخرى
-
13:08الجيش الإيراني: من بين الأهداف استهدفنا الوحدة الخاصة للشرطة المعروفة باسم "لاهاف 433" و مركز الاتصالات الفضائية Gilat Defense
-
13:08الجيش الإيراني: استهدفنا منذ فجر اليوم المراكز الأمنية ومقرات الشرطة التابعة للنظام الصهيوني بهجمات قوية بالطائرات المسيّرة