392 شهيدًا وجريحًا فلسطينيًا جراء مجازر المساعدات في غزة
آخر تحديث 02-06-2025 12:30

متابعات | 02 يونيو | المسيرة نت: قال المكتب الإعلامي الحكومي، إن حصيلة الضحايا جراء مجازر العدوّ الإسرائيلي قرب مراكز توزيع المساعدات التي أقامتها في مناطق خطيرة في قطاع غزة ارتفعت إلى 52 شهيدًا و340 جريحًا.

  • وأوضح المكتب في بيان له، اليوم الاثنين، أن قوات العدوّ "الإسرائيلي" ارتكبت جريمة جديدة بقتل 3 مدنيين مُجوَّعين وأصابت 35 آخرين قرب مراكز توزيع ما يُسمى بـ "المساعدات" في رفح، استمراراً لسياسة التجويع والاستهداف الممنهج للمدنيين منذ 93 يوماً.

وأضاف: بذلك يرتفع عدد شهداء مجازر مراكز توزيع ما يُسمى بـ "المساعدات" في منطقتي رفح وجسر وادي غزة، إلى 52 شهيداً و340 مصاباً، منذ بدء العمل بهذه المراكز بتاريخ 27 مايو 2025م.


ولقيت مراكز توزيع المساعدات التي أقامها العدوّ بعيدًا عن النازحين وبإدارة شركة أميركية وأسسها لهذا الغرض، وأقصى بموجبها المنظمات الدولية، إدانة محلية ودولية واسعة.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: إن "هدف إسرائيل من وراء آلية المساعدات زيادة جرعة الذل والإهانة لشعبنا ضمن الإبادة الجماعية".

وأوضح المركز في بيان له بأنّ آلاف المواطنين يتجمعون يوميًّا قرب نقاط التوزيع التي أقامها الاحتلال وتديرها "مؤسسة غزة الإنسانية"، التي أنشأها الاحتلال ذاته وتشرف على حمايتها شركة أمنية أميركية خاصة.

وتابع: رغم ضخامة أعداد المتجمهرين، فإن الكميات المتوفرة من الطرود الإغاثية في هذه النقاط غالبًا ما تكون محدودة، ولا تكفي سوى لعشرات أو مئات الأشخاص فقط. ويجري التوزيع دون اعتماد قوائم محددة للمستفيدين أو اتباع آلية منظمة، ما يجعل العملية تتسم بالعشوائية والفوضى، ويضاعف من معاناة المحتشدين الذين قد يصل عددهم إلى عدة آلاف، سرعان ما يجدون أنفسهم عرضة لإطلاق النار من القوات الإسرائيلية المتواجدة في المنطقة.

وأكّد أن هذه المعطيات تدلل بوضوح على عدم فعالية الآلية التي يعتمدها العدوّ في توزيع المساعدات الإنسانية؛ إذ تستمر القوات الإسرائيلية في تنفيذها رغم ما تسببت به من فوضى وإيقاع قتلى وجرحى يوميًّا منذ انطلاقها.

وشدّد على أن ذلك يعكس فشل هذه الآلية في توفير الإغاثة الفعلية للمحاصرين والجوعى في قطاع غزة، بل وتحولها إلى ساحة للإذلال وانتهاك الكرامة الإنسانية، في سياق سياسة تجويع ممنهجة وغير مسبوقة تنفذها قوات العدوّ بحق المدنيين الفلسطينيين منذ عدة أشهر.

كما أكّد أن النظام الحالي لتوزيع المساعدات لا يرقى إلى أدنى معايير الإنسانية، فهو يفتقر لأي آلية فعالة ومنظمة، ويتم من خلاله إدخال كميات شحيحة من المواد الغذائية إلى مناطق خطرة تخضع لسيطرة نارية إسرائيلية، ثم يُدعى آلاف الجوعى للوصول إليها في ظروف شديدة الخطورة، حيثُ يكون المدني أمام ثلاثة خيارات: أن يُقتل برصاص القناصة أو تحت القصف، أن يعود خائباً دون طعام، أو أن يخوض صراعاً مذلاً مع عشرات المجوّعين الآخرين للحصول على طرد غذائي لا يكفي ليوم واحد.

وأكّد المركز أن استمرار آلية توزيع المساعدات بهذه الطريقة المهينة والقاتلة، رغم تكرار المجازر، يكشف بما لا يدع مجالاً للشك أن نية الاحتلال ليست تقديم مساعدات إنسانية، بل استخدامها كوسيلة للإبادة البطيئة والإذلال الجماعي.

وعاد للتأكيد أن آلية الاحتلال لا تقدم حلًا ناجعًا للمجاعة التي تفتك بشدة بسكان القطاع، بل تمنح الاحتلال شرعية زائفة لترسيخ سياسة التجويع الإجرامية كسلاح ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، والاستمرار في توظيف ملف الإغاثة والمساعدات لابتزاز السكان والسيطرة على حياتهم اليومية وعلى مقومات بقائهم.

وطالب المجتمع الدولي الضغط على "إسرائيل" لإلغاء هذه الآلية التي يُطلب فيها من المواطنين الانتقال لمناطق خطيرة تحت سيطرة الاحتلال، والعودة لإدخال المساعدات وتمكين المنظمات الدولية من توزيع المساعدات وسط مناطق النزوح المختلفة، إلى جانب إدخال البضائع بشكل حر دون أي قيود.

حميد عاصم: كيان العدو الصهيوني يسعى للسيطرة على بحار اليمن عبر أدواته البريطانية والسعودية والأمريكية
المسيرة نت| خاص: قال عضو الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الناصري حميد عاصم إن الكيان الصهيوني يسعى للسيطرة على بحار اليمن ومياهه الإقليمية، عبر توظيف بريطانيا والسعودية وامريكا كأدوات لتنفيذ أجندته في المنطقة، مؤكدًا أن سياسات هؤلاء باتت خاضعة بشكل واضح للإملاءات الصهيونية.
350 طفلاً فلسطينياً يقبعون في سجون العدو الصهيوني ويواجهون ممارسات انتهاكية ممنهجة
تشير أحدث الإحصاءات إلى استمرار احتجاز نحو350 طفلاً فلسطينياً في سجون العدو الصهيوني، وسط ظروف احتجاز قاسية وممارسات انتهاكية منتظمة تُخالف القوانين والمواثيق الدولية التي تُجزم بحماية حقوق الطفل. وتؤكد الهيئات الحقوقية المحلية والدولية أن هذه الأرقام قد تكون أقل من الواقع الفعلي، نظراً لصعوبة الحصول على معلومات دقيقة في ظل القيود الأمنية التي يفرضها الاحتلال.
مقرر أممي: أوروبا لم تتبن تجاه غزة موقفاً مشابهاً لأوكرانيا
أكد المقرر الأممي المعني بالنظام الدولي، جورج كاتروغالوس، أن رد فعل الاتحاد الأوروبي تجاه ما يحدث في قطاع غزة لا يرقى إلى مستوى الموقف القوي الذي تبناه تجاه أوكرانيا في حربها مع روسيا، معتبراً أن هذا التقاعس يُضعف المنظومة القانونية الدولية ويعكس ازدواجية غير مبررة في المعايير الدولية تجاه الأزمات الإنسانية والعدوان العسكري.
الأخبار العاجلة
  • 11:55
    مصادر فلسطينية: 312 مغتصبا صهيونيا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات العدو .
  • 11:53
    مصادر سورية: نظام الجولاني وقسد يوقعان اتفاق شاملا لوقف اطلاق النار يتضمن عمليات دمج ودخول قوات الجولاني مدينتي الحسكة والقامشلي
  • 11:47
    مصادر سورية: نظام الجولاني وقسد يوقعان اتفاق شاملا لوقف اطلاق النار يتضمن عمليات دمج ودخول قوات الجولاني مدينتي الحسكة والقامشلي
  • 11:44
    مستشفيات الهلال الميداني وناصر : ارتفاع عدد المصابين في القصف الصهيوني لخيمة نازحين بمواصي خان يونس إلى 6
  • 10:31
    الإسعاف والطوارئ بغزة: 4 مصابين في قصف للعدو الإسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في مواصي مدينة خان يونس
  • 10:31
    وكالة الأنباء السورية: العدو الاسرائيلي يستهدف أراض زراعية قريبة من بلدة كودنة في ريف القنيطرة بالرشاشات الثقيلة.
الأكثر متابعة