بمشاركة شركات التكنولوجيا العملاقة.. غزة تحولت إلى مختبر لفحص قدرات «الكيان الصهيوني» في الذكاء الاصطناعي
آخر تحديث 25-05-2025 07:51

وكالات | 25 مايو | المسيرة نت: نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا أعدته شيرا فرينكل وناتان أودينهايمر، أكّدا فيه أن الحرب على غزة شكّلت نقطة تحول في استخدام العدوّ الصهيوني لتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ بهدف تعزيز تفوقه العسكري، لكن هذا التوجه أدى في بعض الحالات إلى نتائج مميتة.


واستشهد التقرير بمحاولة العدوّ الصهيوني أواخر عام 2023 اغتيال إبراهيم البياري، أحد قادة حماس في شمال غزة، الذي تتهمه بالمشاركة في هجمات 7 أكتوبر؛ وبسبب فشل المخابرات الصهيونية في تحديد موقعه الدقيق داخل شبكة أنفاق تحت غزة، لجأت إلى تقنية عسكرية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. ورغم أن هذه التقنية طُورت قبل عقد، فإنها لم تُستخدم سابقاً في العمليات العسكرية.

بحسب ثلاثة مسؤولين «صهاينة» وأمريكيين، دفع هذا التحدي مهندسي الوحدة 8200 – النظير "الإسرائيلية" لوكالة الأمن القومي الأمريكية – إلى تطوير الأداة وتزويدها بقدرات ذكاء اصطناعي متقدمة. استخدم العدوّ الصهيوني تسجيلات صوتية للبياري حللتها خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحديد موقعه التقريبي. في 31 أكتوبر، نُفذت غارة جوية استهدفته، وأدت إلى مقتله، إلى جانب 125 مدنيًّا، وفقاً لمنظمة "إيروورز" المعنية بتتبع النزاعات المسلحة. 

يمثل هذا الهجوم أحد الأمثلة على اعتماد العدوّ الصهيوني غير المسبوق على الذكاء الاصطناعي في حربه على غزة، بحسب مصادر دفاعية «إسرائيلية» وأمريكية. فإلى جانب أدوات التعرف على الوجوه، طوّر العدوّ الصهيوني نموذجًا لغويًّا باللغة العربية لتشغيل روبوت محادثة قادر على تحليل الرسائل النصية ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن جهود لجمع وتحليل بيانات واسعة النطاق.

 

وأكّد ثلاثة مطلعين على هذه البرامج أن هذا التقدم التكنولوجي كان نتيجة تعاون بين جنود من الوحدة 8200 وجنود احتياط يعملون في شركات كبرى مثل غوغل، مايكروسوفت وميتا. وقد تم تأسيس "الاستوديو"، مركز الابتكار في الوحدة، ليكون نقطة التقاء بين العقول التكنولوجية والعسكرية.

 

لكن هذه الطفرة التكنولوجية لم تخلُ من العواقب. فقد أدى الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي، أحياناً، إلى أخطاء في تحديد الهوية واعتقال وقتل مدنيين، وفق ما أكّده مسؤولون «إسرائيليون» وأمريكيون، وسط تحذيرات من غياب الرقابة البشرية الكافية على هذه الأدوات. 

ورغم أن جيش العدوّ "الإسرائيلي" رفض التعليق على تقنيات محددة بسبب طبيعتها السرية، فقد أكّد أنه يحقق في غارة البياري. كما رفضت ميتا ومايكروسوفت التعليق، فيما قالت غوغل: إن "نشاط موظفيها كجنود احتياط لا يمثل الشركة".

وأشار التقرير إلى أن العدوّ الصهيوني دأب على استخدام الحروب في غزة ولبنان لاختبار تقنيات عسكرية جديدة، مثل الطائرات دون طيار، وأدوات اختراق الهواتف، ونظام القبة الحديدية. وبعد هجوم حماس في 7 أكتوبر، تم تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي في العمليات القتالية. 

وقال أفيف شابيرا، المدير التنفيذي لشركة "إكستند" المتخصصة في الطائرات دون طيار، إن الذكاء الاصطناعي مكن جيش العدوّ من تطوير مسيّرات يمكنها ملاحقة وضرب أهداف متحركة، مثل سيارات أو أفراد، دون الحاجة إلى أوامر بشرية مستمرة.

كما طورت الوحدة 8200 نموذجًا لغويًّا كبيرًا باللغة العربية قادرًا على التعامل مع اللهجات المختلفة، وتحليل ردود الفعل في العالم العربي، كما حدث عند اغتيال حسن نصر الله في سبتمبر. لكن البرنامج لم يكن دقيقًا دائمًا، حيثُ أخطأ أحيانًا في ترجمة مصطلحات عامية أو عرض صور خاطئة.

في مواقع التفتيش بين شمال وجنوب غزة، تم تزويد الكاميرات بتقنيات ذكاء اصطناعي لتحليل الوجوه، لكن النظام أخطأ أحيانًا، ما أدى إلى توقيف مدنيين بشكل خاطئ.

استخدمت «إسرائيل» أداة صوتية تعتمد الذكاء الاصطناعي لتحليل الأصوات، وتحديد موقع البياري، رغم علمها بكثافة السكان في المنطقة، ما أدى إلى إصدار أمر بالهجوم رغم المخاطر العالية.

كما استخدم جيش العدوّ خوارزمية تُعرف باسم "لافندر" لتحديد عناصر حماس من الرتب الدنيا، استنادًا إلى قواعد بيانات استخباراتية. ورغم محدودية دقتها، استُخدمت في تحديد أهداف للهجوم في الأيام الأولى للحرب.

وبالنسبة لاستهداف البياري، استخدمت «إسرائيل» أداة صوتية تعتمد الذكاء الاصطناعي لتحليل الأصوات، وتحديد موقعه المحتمل، رغم علمها بكثافة السكان في المنطقة المستهدفة، ما أدى إلى إصدار أمر بالهجوم رغم المخاطر العالية. 

المصدر: القدس العربي

 

الفرح: تشييع الشهيد خامنئي يرسخ تماسك الجمهورية الإسلامية ويبدد رهانات العدوان على إسقاطها
المسيرة نت | متابعات: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن الحشود المليونية التي شاركت في تشييع الشهيد السيد الإمام علي خامنئي حملت رسائل سياسية واستراتيجية عميقة، كشفت حجم الالتفاف الشعبي حول الجمهورية الإسلامية، وأسقطت رهانات الولايات المتحدة والعدو الصهيوني التي قامت على فرضية أن استهداف القيادة سيقود إلى انهيار النظام أو تفكك الجبهة الداخلية.
سياسي مصري للمسيرة: التشييع المليوني رسخ شرعية القيادة الإيرانية الجديدة ورسالة تحدٍ لأمريكا بأن الثأر حاضر
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية الدكتور جمال زهران أن المرحلة التي تعيشها إيران تمثل "مرحلة مهمة جداً وتاريخية"، معتبراً أن مشهد التشييع المليوني للإمام الشهيد علي الخامنئي أكد التلاحم الوثيق بين الشعب الإيراني وقيادته، ورسخ شرعية القيادة الجديدة، وحمل رسائل مباشرة إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وسائل اعلام غربية تصف تشييع الشهيد الإمام الخامنئي بأنه الأكبر في التاريخ الحديث
المسيرة نت| متابعات: حظيت مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي باهتمام واسع في وسائل الإعلام الدولية، التي وصفت الحشود المشاركة بأنها من أكبر التجمعات الجماهيرية التي شهدها العصر الحديث.
الأخبار العاجلة
  • 09:43
    المتحدث باسم لجنة تشييع جثمان الإمام الشهيد إيمان عطار زاده: بعد ملحمة طهران جاء اليوم دور أبناء قُمْ ليسجلوا بموكب وداع القائد الشهيد صفحة خالدة في تاريخ هذه الأرض المقدسة
  • 09:28
    بروجردي: الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتعامل مع أي إجراء يتعلق بمضيق هرمز بما ينسجم مع مصالحها وأمنها القومي
  • 09:27
    بروجردي: مشروع القانون الخاص بإدارة مضيق هرمز سيُقرّه مجلس الشورى في أول فرصة، وستكون الجهات المعنية مُلزمة بتنفيذ جميع بنوده بشكل كامل
  • 09:27
    بروجردي: القرار المتعلق بتغيير نظام إدارة مضيق هرمز قد اتُّخذ على أعلى مستويات النظام وسيُنفذ بصورة نهائية وحتمية
  • 09:26
    عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي: أي إجراء في مضيق هرمز دون التنسيق مع إيران مصيره الفشل
  • 09:05
    إيران: تشييع مليوني عظيم للقائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي في جنازة هي الأكبر في التاريخ الحديث للعالم