من ميدان السبعين إلى ضفاف يافا المحتلّة.. اليمن يحسمُ خياراتِه
خاص| 19 إبريل| عبدالقوي السباعي| المسيرة نت: هُنا صنعاء.. من الميدانِ إلى الميدان، من صواريخ "ذي الفقار وفلسطين2"، إلى هدير الجماهير في كُـلّ الساحات وميدان السبعين، ومن دماء الشهداء في غزة وفلسطين، إلى أعمدة الدخان في البحرَينِ الأحمر والعربي.
أطلّ علينا، أمس الجمعةُ، لا من زاوية خبرٍ عاجل، بل من قلب معادلةٍ كُتبت بدموع الأُمهات ودماء الأطفال وصبر الشعوب وإرادَة المجاهدين.
تحدث اليمن بلغة النار، وأجاب على الإبادة بلغة الردع؛ مِن أجلِ غزة، ومن أجل كرامة الأُمَّــة، فاستعد الجميع لسماع الحقيقة، كما كُتبت في دفاتر النيران، وارتفعت في رايات الملايين.
في مشهدٍ تتقاطع فيه المعادلاتُ العسكرية بالرسائل السياسية، أطلّ الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العميد "سريع" من ميدان السبعين، لا ليُخبر عن عمليةٍ اعتيادية، بل ليكتب فصلًا جديدًا من المواجهة المفتوحة، والتي اتخذت من غزة بُوصلتَها، ومن دماء شهدائها وقودَها.
بصاروخٍ باليستيّ من نوع "ذي الفقار"، امتدت يد اليمن الطولى إلى محيط مطار "بن غوريون" في "يافا" المحتلّة، لتثبت أن خارطة الاشتباك لم تعد محصورة بالحدود الجغرافية، بل باتت خارطة عقيدةٍ وموقف؛ إذ لم تكن الضربة مُجَـرّد ردّ، بل إعلانٌ أكيدٌ أن صنعاء داخل معركة غزة بصفتها طرفًا فاعلًا، لا داعمًا من بعيدٍ فحسب.
بيان القوات المسلحة اليمنية من #ميدان_السبعين بشأن تنفيذ عدد من العمليات العسكرية النوعية في يافا المحتلة وضد حاملتي الطائرات الأمريكية ترومان وفينسون#ثابتون_مع_غزة #التصعيد_بالتصعيد #معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس pic.twitter.com/wNI4QQtfng
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) April 18, 2025
الأكثر رمزية في البيان، لم يكن في اسم الصاروخ (السيف الحيدري)، ولا في موقع الضربة (الباب الخيبري)، بل في تزامنها مع عمليةٍ مزدوجة استهدفت حاملتَي الطائرات الأمريكيتَين "ترومان" و"فينسون"، في البحرَين الأحمر والعربي.
في توقيتٍ مدروس، وبسلاحٍ متنوع من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة، أرادت قواتنا المسلحة أن تضع المعادلة على الطاولة: من يهاجم صنعاء سيدفع الثمن، ومن يصعّد سيدفع أكثر.
وعلى الأرض اليمنية أَيْـضًا، كانت الدفاعات الجوية تُسقِطُ طائرةً أمريكيةً من "طراز MQ-9"، هي الخامسة خلال ثلاثة أسابيع فقط.
وفي كُـلّ مرة تُسقط فيها دفاعاتنا الجوية هذا النوع من الطائرات المتطورة، توصل رسالة مزدوجة: "سيادتنا خط أحمر، والتفوق الأمريكي ليس قدريًّا".
يتجاوز بيانُ الجمعة، في مضمونه مُجَـرّدَ كونه عرضَ عمليات عسكرية، إنه إعلان استراتيجي واضح: "اليمن في قلب معركة طوفان الأقصى، والعدوان على اليمن لن يمر دون رد".
أما الرسائل الأعمق، فموجهة إلى عواصم العدُوَّين الأمريكي والصهيوني معًا، للصهاينة: "لا تحلموا بهدوءٍ خلف خطوط ما قبل غزة؛ فكل نقطة احتلال تحت مرمى النار"، وللأمريكيين: "لا تجرَّبوا ما جُرِّبَ سابقًا؛ فالحاملاتُ التي هربت، لن تكونَ أفضلَ حالًا من تلك التي جاءت".
المرحلةُ الخامسة من معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدَّس"، هي عنوانُ المرحلة المقبلة، وهي ليست فقط مرحلة عسكرية، بل نفسية، تهدفُ أن تُحدِثَ أثرًا في الوعي الجمعي العربي والإسلامي، أن ثمة مَن قرّر ألا يتراجَعَ، وأن حسابات الردع لم تعد حكرًا على قوى التحالف الغربي.
رسائلُ متعددة من ميدان السبعين إلى مرافئ البحر الأحمر، من صعدة إلى يافا، ومن صنعاء إلى قلب غزة.. هُنا أُمَّـة لا تستسلم.. هُنا إرادَة لا تنكسر، وجراحٌ لا تبكي.. بل تُقاتِل.
لقد حَسِبَ العدوّ أنه يحاصرُ غزة؛ فإذا به يُحاصَر أمام الشعوب، لقد ظن أن اليمن سيتراجع، فإذا باليمن يتقدّم إلى الأمام بخطواتٍ مهما كان الثمن، ويخطُّ بدمه ودموعه، خارطةَ شرفٍ لا تنحني.
في معادلةٍ مفادُها: مَن كان مع فلسطين حقًا.. فليكن كاليمن؛ في الميدان، في البيان، في السماء، وفي الشارع، "ثابتون مع غزة".. ليست شعارًا نردّده، بل عهدٌ نَفِيَ به، ومعركة ننتصر فيها، بإذن الله.. والله أكبر.. والنصر لليمن وفلسطين، والعارُ لكل الخونة والمتواطئين.
عميد كلية الزراعة بجامعة ذمار: التعليم الزراعي ركيزة للتنمية الزراعية و مخرجات الكلية تتواءم مع سوق العمل
المسيرة نت| حاوره محمد صالح حاتم: أكد عميد كلية الزراعة والطب البيطري بجامعة ذمار، الدكتور عبدالغني اليحيري على أهمية التعليم الزراعي في دعم التنمية وتحقيق الأمن الغذائي في اليمن.
مدير مستشفيات غزة: منع العدو دخول المعدات والأجهزة الطبية يفاقم المعاناة الإنسانية
المسيرة نت| متابعات: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 205 على التوالي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، عبر سلسلةٍ من الانتهاكات والاعتداءات الميدانية المتواصلة في مختلف أنحاء القطاع، بالتزامن مع تشديد الحصار وعرقلة وصول المساعدات الطبية والغذائية والإنسانية الضرورية للسكان المحاصرين في القطاع المكلوم.
يديعوت أحرونوت: الردع الإيراني وضربات المقاومة يفجّران الاقتصاد الصهيوني بغلاء وتضخم متواصلين
المسيرة نت | متابعة خاصة: تواصل انعكاسات الردع الإيراني التهام الاقتصادين الأمريكي والصهيوني، ومفاقمة معاناة المواطنين في الولايات المتحدة وقطعان الغاصبين في فلسطين المحتلة، وهو ما يضاعف حالة السخط الجماهيري ضد مجرمي الحرب نتنياهو وترامب، وينذر بمزيد من التصدعات والانقسامات داخل جبهة العدوان.-
17:23مصادر لبنانية: طيران العدو يعتدي على بلدة السماعية في جنوب لبنان
-
17:17مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات مع قطعان المغتصبين بعد اقتحامهم مخيم العروب شمال الخليل بالضفة المحتلة
-
17:17مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يعتدي على بلدات مجدل زون وزبدين والجميجمة والغندورية في جنوب لبنان
-
16:50مصادر فلسطينية: قطعان المغتصبين يعتدون على منطقة غرابة شمال غرب قرية سنجل شمال رام الله بالضفة المحتلة
-
16:43مصادر لبنانية: دبابات العدو الإسرائيلي تعتدي على مدينة بنت جبيل وبلدة كونين في جنوب لبنان
-
16:40مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي اعتدى على بلدة المنصوري في جنوب لبنان