المقاومة تُفخخ أحلام الصهاينة بشبح المسيرات ووضعية الميدان الجديدة.. استنزاف نحو "الانسحاب الحتمي"
المسيرة نت | خاص: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان ترسيخ معادلات ردع جديدة في مواجهة العدو الصهيوني والرد على اعتداءاته وجرائمه، عبر عمليات نوعية متصاعدة أصابت تجمعات الجنود والآليات والدبابات في كل أماكن تواجد العدو، لتجعل من محاولات بقائه أو توغله في الأراضي اللبنانية انتحاراً لا احتمال فيه إلا لعودة القوات إما قتيلة أو في هيئة إسعاف مقرون بخسائر إضافية.
وفيما تؤكد المقاومة امتلاكها زمام المبادرة والقدرة على ملاحقة قوات الاحتلال وضربها بوسائل متنوعة ودقيقة، فإنها تجدد التأكيد على هشاشة المنظومة العسكرية الصهيونية أمام تكتيكات المقاومة المتطورة، ولا سيما سلاح المسيّرات الانقضاضية الذي بات يشكل كابوساً يومياً لجيش الاحتلال.
وتؤكد العمليات الأخيرة أن المقاومة
وبالتوازي مع الرد على الاعتداءات، تفرض إيقاعاً نارياً متدرجاً يربك خطط العدو
ويمنعه من تثبيت أي إنجاز ميداني، فيما تتزايد مؤشرات العجز الصهيوني عن حماية
قواته أو تأمين تحركاته، الأمر الذي يرفع كلفة العدوان ويدفع المؤسسة العسكرية
الصهيونية للاعتراف بإخفاقاتها المتتالية.
وفي عملياتها المتواصلة منذ الصباح،
أعلن حزب الله استهداف تجمع لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة بسرب
من المسيّرات الانقضاضية، بالتزامن مع حضور قوة للإخلاء تحت غطاء دخاني كثيف، في
مشهد يؤكد تكبد العدو خسائر مادية وبشرية، لاسيما وأن المسيرات الانقضاضية باتت
نتائج عملياتها معروفة لدى العدو الصهيوني وإعلامه وقطعانه أكثر من غيرهم.
وفي خسائر إضافية، استهدفت المقاومة
دبابة ميركافا للعدو الإسرائيلي في بلدة رشاف بمسيّرة انقضاضية، محققة إصابة
مؤكدة، في ضربة مباشرة تتواصل بحق أحد أبرز رموز القوة البرية الصهيونية، ما يجعل
صناعات العدو المتطورة والمحصنة حُطاماً وبقايا ما نسفته المسيرات والصواريخ
الموجهة.
وفي عملية نوعية أخرى، استهدف مجاهدو
المقاومة آلية "هامر" في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضية، وأصابوها إصابة
مؤكدة، في عملية ترسخ حقيقة أن المسيرات الانقضاضية باتت قادرة على اصطياد الآليات
المتحركة والثابتة على السواء، بما يعمّق النزيف الصهيوني، ويزيد إرباك العدو.
وتواصلت العمليات، لتعاود المقاومة
استهداف تجمع لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة بمحلّقة انقضاضية، محققة
إصابة مؤكدة، وهو ما يثبت استمرار فعالية المسيّرات الهجومية في ضرب الأفراد
والتجمعات العسكرية.
وفي سياق العمليات المدفعية المركزة،
أعلن حزب الله استهداف تجمعين لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في محيط مجمع موسى
عباس في مدينة بنت جبيل، وقرب مدرسة بلدة حولا، بقذائف المدفعية، بالتزامن مع
استهداف تجمع لجنود جيش العدو الإسرائيلي في محيط مجمع موسى عباس بمدينة بنت جبيل
بقذائف المدفعية، إلى جانب استهداف تجمع آخر في محيط مدرسة بلدة حولا بالقذائف
ذاتها، وهو ما يؤكد قدرة المقاومة على تنويع الأسلحة والتكتيكات، بما يفضي إلى
نتيجة واحدة، وهي حصد قوات العدو.
وفي إطار الرد على اعتداءات الاحتلال،
استهدفت المقاومة تجمعاً لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في بلدة عدشيت القصير
بالأسلحة المناسبة، ما يوحي بأسلحة جديدة خارج حسابات العدو التي لم تتمكن حتى
اللحظة من تفادي المسيرات.
وعلى وقع وجع الردع، أقرت إذاعة جيش
العدو بأن القيادة العليا في الجيش تعترف بأن الاستجابة الدفاعية ضد الطائرات
المسيّرة متأخرة حالياً، معربة عن إحباطها من الوضع في لبنان، في إشارة إلى
الضربات التي يتكبدها العدو جراء عمليات المسيرات الانقضاضية.
كما كشفت إذاعة جيش العدو أن كيان
الإجرام ما يزال عاجزاً عن إيجاد حلول لمواجهة "شبح المسيرات"، مؤكدة أن
ما أسمته "الجيش" أجرى قبل أسبوعين تجارب على أنظمة مختلفة للتصدي
للطائرات المسيّرة، لكنها لم توفر حلاً جيداً، مضيفة أنه "لا توجد حلول
سحرية".
وتحمل هذه الاعترافات دلالات بالغة
الأهمية؛ إذ تؤكد أن سلاح المسيّرات الذي تستخدمه المقاومة نجح في اختراق منظومات
الرصد والاعتراض الإسرائيلية، وحوّل الجبهة الشمالية إلى ساحة استنزاف مفتوحة. كما
تكشف أن العدو رغم تفوقه التقني المعلن، بات عاجزاً عن مواكبة التطور العملياتي
للمقاومة أو إيجاد وسائل ناجعة لتحييد تهديداتها التي تنفذها بأبسط أسلحتها.
وبهذه المعطيات، تؤكد المقاومة أن قوة
الردع تتركز في تنوع الأسلحة والتكتيكات وكثافة استخدام المسيرات الانقضاضية؛
فالصواريخ والقذائف المدفعية والمسيّرات الدقيقة، والقدرة الاستخبارية العالية،
حاصرت العدو في زاوية ضيقة للغاية، وجعلته أمام معادلة صعبة، تجعله غير قادر على
الاستمرار في العدوان بسبب الخسائر المتصاعدة، وفي الوقت ذاته غير قادر على
التراجع والاعتراف بهزيمة جديدة ذات حصيلة خسائر كارثية.
إلى ذلك، أكد الخبير في الشؤون
العسكرية والاستراتيجية، العميد عمر معربوني، أن الميدان اللبناني يشهد
"وضعية جديدة بالكامل" تختلف جذرياً عن مرحلة عام 2024، مشيراً إلى أن
المبادرة باتت بيد المقاومة التي تتبع استراتيجية تهدف إلى منع العدو الإسرائيلي
من الاستقرار أو التثبيت في الأرض المحتلة.
مُسيَّرات صغيرة بثمن زهيد تدمر دبابات بملايين الدولارات وتقلب موازين الحرب غير المتماثلة نحو ناتج استراتيجي حتمي هو الإجبار على الخروج من لبنان[
]
♦️ العميد عمر معربوني - خبير عسكري pic.twitter.com/dbGORd4i87
وأوضح في مداخلة على قناة المسيرة، أن
السمة البارزة للميدان منذ قرابة عشرة أيام هي الاستخدام الكثيف لأسلحة نوعية،
وتحديداً "محلقات الـ FPV" الموجهة عبر الأسلاك الضوئية أو
البصرية (Optic)،
وهو ما يمنع التشويش عليها ويحقق نسبة إصابات عالية جداً.
وصف هذه المسيرات بأنها "المفاجأة
التي لا يوجد لها حلول"، مستشهداً بالعجز الروسي أمامها في أوكرانيا لسنوات،
ومؤكداً أن الجيش الإسرائيلي لن يجد حلاً لها، وستؤدي في النهاية إلى ناتج
استراتيجي وهو خروج العدو من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة.
وعقد العميد معربوني مقارنة بين مرحلة
(1982 - 2000) والمرحلة الحالية، مشيراً إلى أن خروج العدو سابقاً استغرق 18 عاماً
لأن المقاومة لم تكن قادرة على تنفيذ عمليات يومية، وكان الاستطلاع والاقتحام
يتطلبان وقتاً طويلاً. أما اليوم، فالمقاومة تنفذ العديد من العمليات يومياً بواقع
(5 إلى 10 عمليات وأكثر)، مبيناً أن "الاستدامة" هي السمة الحالية التي
ستؤدي لإنهاك العدو وعجزه عن وضع نقاط ارتكاز قتالية أو لوجستية، حيث باتت كل خطوط
إمداده مستهدفة.
وسخر معربوني من تصريحات قادة الاحتلال
حول سلاسل التوريد، واصفاً إياها بـ "المدعاة للضحك"، ومؤكداً أنهم في
مأزق كبير نتيجة "سوء تقدير الموقف" المتكرر منذ طوفان الأقصى.
وذكّر بتحذيرات هيلاري كلينتون في
مؤتمر "إيباك" عام 2007، حين نبهت الصهاينة من أربعة مخاطر مستقبلية:
(العقيدة الأيديولوجية الراسخة للمقاومة، الانفجار السكاني العربي، الجغرافيا التي
ستجعلهم معرضين للقصف من كل الاتجاهات، ووصول التكنولوجيا والمسيرات إلى أيدي
خصومهم)، مؤكداً أن كل هذه التحذيرات تحققت اليوم، لكن "الاستكبار
الصهيوني" منعهم من استيعابها.
وكشف أن حزب الله استخلص العبر من دروس
2024 وذهب باتجاه الاعتماد الأكبر على سلاح المسيرات، واصفاً إياها بـ
"الكابوس" الذي يربك منظومة اتخاذ القرار الإسرائيلية. وأشار إلى ما
سماه الإعلام الصهيوني "فوبيا الطنين"، حيث تسبب هذه المسيرات رعباً نفسياً
للجنود فوق رؤوسهم، بالإضافة إلى تأثيرها المادي المباشر بتدمير الآليات وسط
الجنود، مما يخلق جدلاً داخل الكيان حول جدوى البقاء في الأرض اللبنانية وكلفته
العالية.
وفي تحليل للكلفة، أشار معربوني إلى
تجليات "الحرب اللا متناظرة"؛ حيث يمكن لمسيرة قيمتها 500 دولار أن تدمر
أو تعطب دبابة ميركافا قيمتها 6 ملايين دولار، أو تستهدف مجموعة من الجنود.
وختم العميد عمر معربوني تصريحاته
بالتأكيد على أن المقاومة لن تتوقف ولن تعود لمرحلة "تلقي الضربات دون
رد" كما كان في بدايات 2024، مشدداً على أن وتيرة العمليات الحالية والخسائر
المتلاحقة ستجبر الصهاينة حتماً على الخروج من لبنان "غصباً عنهم" نتيجة
الكلفة التي لا يمكن تحملها، مدعومين بقدرة واقتدار باتت المقاومة تمتلكهما بشكل
غير مسبوق.
عمال اليمن في عيدهم العالمي.. "يدٌ تبني" وتصنع صمودا أسطوريا أمام أبشع مخططات الاستهداف
المسيرة نت | خاص: يحل "عيد العمال العالمي" هذا العام وعمال اليمن يكتبون واحدة من أكثر صفحات الصمود الإنساني والوطني إشراقا، بعد أحد عشر عاما من العدوان الأمريكي السعودي وما تلاه من عدوان أمريكي صهيوني بريطاني، استهدف الإنسان اليمني في لقمة عيشه قبل أن يستهدف الحجر والبنية التحتية.
المقاومة تُفخخ أحلام الصهاينة بشبح المسيرات ووضعية الميدان الجديدة.. استنزاف نحو "الانسحاب الحتمي"
المسيرة نت | خاص: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان ترسيخ معادلات ردع جديدة في مواجهة العدو الصهيوني والرد على اعتداءاته وجرائمه، عبر عمليات نوعية متصاعدة أصابت تجمعات الجنود والآليات والدبابات في كل أماكن تواجد العدو، لتجعل من محاولات بقائه أو توغله في الأراضي اللبنانية انتحاراً لا احتمال فيه إلا لعودة القوات إما قتيلة أو في هيئة إسعاف مقرون بخسائر إضافية.
بين جشع "ترامب" ويقظة "حرس الثورة".. إيران ترسّخ معادلاتها وتُسقط رهانات "الابتزاز"
المسيرة نت | خاص: تؤكد المستجدات بشأن المعركة بين الولايات المتحدة وإيران أنها تجاوزت منذ زمن حدود الملف النووي أو مسارات التفاوض التقليدية، لتتحول إلى صراع أوسع يتصل بموازين القوى الإقليمية، ومستقبل النفوذ الأمريكي في المنطقة، وقدرة الجمهورية الإسلامية على تثبيت موقعها كقوة مستقلة عصية على الإخضاع والابتزاز.-
23:19فاينانشال تايمز: المخزونات العالمية من الوقود قد تصل لمستويات حرجة بحلول نهاية مايو
-
23:19فاينانشال تايمز: سوق النفط على بُعد أسابيع من نقطة تحول قد تدفع الأسعار للارتفاع الحاد مع تراجع المخزونات عالميا بسبب أزمة مضيق هرمز
-
22:57وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: أرحب بتسمية علي فالح الزيدي لرئاسة الوزراء بالعراق ونؤكد احترامنا لسيادة العراق ودعم استقراره السياسي وتعزيز التعاون
-
22:45مصادر لبنانية: طائرات العدو تعتدي على بلدتي زوطر وتولين في جنوب لبنان
-
22:45مصادر فلسطينية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف مناطق شرق خان يونس جنوب قطاع غزة
-
21:52وكالة الأنباء الإيرانية: إيران سلمت نص أحدث خطتها التفاوضية للوسيط الباكستاني