أنا له يا رسول الله.. تتكرر للمرة الثانية
آخر تحديث 14-02-2025 21:23

من أي مكان في هذا العالم الفسيح، ومن أية جهة دينية أو ثقافية، أو مذهبية، وبأية لغة كنت تتحدث، إذا ما استمعت لخطابات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله"

 

تجد فيها إجابات سليمة على الأسئلة التي تدور في ذهنك عن الأنبياء والرسل والقادة الأعلام في كل زمان ومكان، وكيف كانوا يتعاملون مع طواغيت عصرهم وأزمنتهم، وكيف استطاعوا تغيير واقع الأمم والحضارات، رغم محدودية المكانيات والقدرات!، وكيف حافظوا على الكثير من نواميس وقيم المجتمع البشري التي وصلت إلينا اليوم؟  وكيف انتصروا للمستضعفين آنذاك؟، وأنقذوا أقوامهم من شرار الخلق الذين ادعى البعض منهم الربوبية لنفسه!  والقدرة على كل شيء، وامتلكوا الكثير من أساليب القوة المفرطة والبطش والإجرام، كفرعون، ومن سبقه، ومن لحق به من قتلة الأنبياء، المظلين والمتجبرين، كما هو شر وهيمنة الإمبريالية العالمية بقيادة رأس الشر أمريكا وإسرائيل اليوم.

 وأمام آخر الأحداث التي هيمنت على الساحة العالمية اليوم، والرأي العام العالمي، كحديث ومزاعم الرئيس الأمريكي المعتوه ترامب، ووحشية الإدارة الأمريكية والصهيونية العالمية ومخططاتها في السيطرة على الأمة العربية والإسلامية، والبداية من إبادة الشعب الفلسطيني، وتهجيره، والخطاب المتعالي على الأنظمة والشعوب العربية، ومصادرة حقوقها وقدراتها وسيادتها الوطنية على أراضيها ومقدساتها، ونهب ثوراتها، واحتلال أراضيها.. يبرز إلى الواجهة شخص واحد بشعبه وجيشه، للرد على ذلك، بأفعال وأقوال جدية لا تخضع للمقاييس والمعايير السياسية ومعادلاتها المعقدة، بل تتغلب عليها وتصنع معادلات ومتغيرات جديدة، تعجز أمامها كل الحسابات ومراكز الدراسات والأبحاث، وكأن هناك طاقة غيبية تتدخل في الأمر وتفاصيله الدقيقة، وأقرب ما يمكن وصفها بالمعجزات الخارقة، أو المعادلات الصفرية.

 فعلى مستوى سردية الخطاب الديني والعقائد الدينية، وكل ما ورد في صحاح الكتب السماوية قبل تزييفها، باستثناء القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تجد في شخص السيد القائد من يمثل نقطة إجماع عن القائد الرباني ، القادر على تغيير واقع البشرية، وإفشال مخططات ومساعي  الماسونية الشيطانية العالمية التي تحرك الطواغيت والمجرمين لتمثيلها في عالم اليوم، وتمنحهم كل وسائل التأثير والنفوذ  العسكرية والاقتصادية والإعلامية، إلا أن المتأمل الدقيق، يلمس ضعفها وهزيمتها وتراجعها، وانكشافها ووهنها، أمام هذا القائد العظيم الذي يبين ويشرح  في خطاباته المتتالية كل ما ينفع البشرية، هنا في الدنيا وفي الأخرة أيضاً، ولا يمكن للعالم أجمع أن يجد بديلاً عنه، أو مشابهاً له لمواجهة أولئك، وإنقاذ البشرية من خبثهم وإجرامهم الذي انتهك وخالف  كل القوانين والمعاهدات الإنسانية والحقوقية الدولية المجمع عليها.

وإذا ما حاولنا الوقوف مع عنصر الزمن القريب وإذابة مراحله التاريخية، في فكر الأمة العربية والإسلامية منذ ما قبل 1400 عام هجرية، سيعود إلى ذاكرتنا، ونحن نقف أماما شاشات التلفزيون، والهواتف الذكية، وهي تبث خطاباته، موقف الإمام علي           -عليه السلام- يوم غزوة الخندق وهو يرد على عمرو بن ود العامري، حين تخاذل وصمت وخنع كل من كان بجوار رسول الله، ولن يقف غير علي قائلاً ثلاث مرات "أنا له يا رسول الله"، وكأن الله اصطفى هذه المواقف، واختارها برعاية ليربط الأمة بمن هم أعلام هدى، لا دعاة مناصب وسلطة ونفوذ، وشد الأمة إليهم وإلى مواقفهم الشجاعة المليئة بالثقة بالله والإيمان بوعده.

كما خبر العالم أجمع محطات ومواقف عدة عن هذا القائد الفذ منذ الحروب الأولى على محافظة صعدة، وخلال 9 أعوام من العدوان السعودي الأمريكي، على اليمن، وموقفه الأخير المساند للشعب الفلسطيني، الذي أدهش العالم، بجرأته وشجاعته، وإيمانه وثقته المطلقة بنصر الله، وما حققه من انتصار على أكبر إمبراطوريات العصر، في ميدان المواجهة العسكرية البحرية والجوية.

هذه المحطات والمواقف المهمة التي سطرها هذا القائد العظيم، تنبئ عن شخصية قيادية تقدم للعالم أجمع مشروعاً سماوياً صافياً، يلبي ما يحتاج له المجتمع البشري، وينقذه من مستنقع قوى الشر والإجرام في هذه العالم، ويحظى اليوم بإعجاب الكثير من أحراره المفكرين والسياسيين والباحثين والدارسين، والمتابعين لمجريات الأحداث، قبل حملته الشرفاء من أبناء شعب الإيمان والحكمة الذين خصهم الله بهذا الشرف العظيم مجدداً.

كما أن هذه المرحلة رغم خطورتها وحساسيتها الشديدة، تؤسس لبروز نقطة تحول تاريخية، فارقة في إعادة رسم وتشكيل المنطقة، وتغيير وجه العالم كخطوة أولى، ومستقبل المجتمع البشري، كخطوة ثانية، تستوجب على كل أحرار العالم، بمختلف توجهاتهم ومشاربهم الدينية أن ينهضوا بمسؤولياتهم المساندة لقيادة دفة التغيير على مختلف الأصعدة،  وكبح جماح قوى الشر والظلم التي هي أضعف من بيت العنكبوت هذه الفترة،  حين قوبلت بمن يتصدى لها، وفق مشروع سماوي، إنساني أخلاقي، قيمي، مبدئي بالدرجة الأولى، لا مصالح دنيوية سياسية أو أياً كان نوعها، ينطلق من أجل الحصول عليها.

 وأمام هذا القائد واهتماماته ومشروعه المتصدر للمشهد العالمي، والمثير للجدل في الأوساط المعادية، يلحظ العالم تراجع وتقهقر قوى الاستكبار، وصراخها من حجم الخطر الذي يشكله اليمن اليوم عليها، وعلى مستقبل هيمنتها، واعترافها بذلك علناً، وما تصريحات ترامب والتسريع في تنفيذ المزاعم التوراتية حسب وصفهم، لتنفيذ دولة إسرائيل الكبرى، سوى محاولات لإحراق مراحل تاريخية كانت مؤجلة، وفق مخططاتهم التوسعية، خشية من نفوذ وتمدد المشروع القرآني وظهوره، وزيادة مريديه من أبناء الأمة وشعوبها، وهو الذي يشكل خطراً وجوديًّا بالفعل على كل ما دونه من المشاريع ذات المعتقدات الزائفة، ومع ذلك تقود الدراسات والاستبيانات الإعلامية إلى أن المشروع اليمني ومواقفه وأثرها، تتوسع وتنتشر بسرعة عالية لا يمكن للترسانات الإعلامية والدعائية والأجهزة الاستخباراتية المضللة، مواجهتها والتصدي لها، والتأثير عليها محدود جدًّا في وعي الجماهير.

فها هو عمرو بن ود العامري  يبحث عمن يبارزه؛ وإن كان ترامب الصهيوني في مقام التشبيه، أقل شأناً وشرفاً ونسباً من ذلك الفارس العربي المشهود له، وها هو علي بن أبي طالب اليوم متجسداً في حفيده وحفيد رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله،  السيد المجاهد عبد الملك بدر الدين الحوثي الحسني العلوي، الفاطمي المحمدي، الهاشمي نسباً،  يرددها منذ عقدين أنا له يا رسول الله، وها هو الميدان والنزال يبدأ، وجيشي الحق والباطل، والشر والخير يتواجهان، والعالم يترقب مصرع الأول وفوز الأخير، وحسم المعركة، وزوال دولة الطغيان مرة أخرى، وصمت المرجفين والمنافقين في المدينة، والتاريخ يشهد ، ودون يا قلم.

عميد كلية الزراعة بجامعة ذمار: التعليم الزراعي ركيزة للتنمية الزراعية و مخرجات الكلية تتواءم مع سوق العمل
المسيرة نت| حاوره محمد صالح حاتم: أكد عميد كلية الزراعة والطب البيطري بجامعة ذمار، الدكتور عبدالغني اليحيري على أهمية التعليم الزراعي في دعم التنمية وتحقيق الأمن الغذائي في اليمن.
مدير مستشفيات غزة: منع العدو دخول المعدات والأجهزة الطبية يفاقم المعاناة الإنسانية
المسيرة نت| متابعات: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 205 على التوالي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، عبر سلسلةٍ من الانتهاكات والاعتداءات الميدانية المتواصلة في مختلف أنحاء القطاع، بالتزامن مع تشديد الحصار وعرقلة وصول المساعدات الطبية والغذائية والإنسانية الضرورية للسكان المحاصرين في القطاع المكلوم.
اللواء أسدي: القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي اعتداء
المسيرة نت | متابعات: أكد نائب الشؤون التفتيشية في مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد جعفر أسدي، أن الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي يمثلان السلاح الأهم في مواجهة التحديات، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي اعتداء.
الأخبار العاجلة
  • 17:17
    مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات مع قطعان المغتصبين بعد اقتحامهم مخيم العروب شمال الخليل بالضفة المحتلة
  • 17:17
    مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يعتدي على بلدات مجدل زون وزبدين والجميجمة والغندورية في جنوب لبنان
  • 16:50
    مصادر فلسطينية: قطعان المغتصبين يعتدون على منطقة غرابة شمال غرب قرية سنجل شمال رام الله بالضفة المحتلة
  • 16:43
    مصادر لبنانية: دبابات العدو الإسرائيلي تعتدي على مدينة بنت جبيل وبلدة كونين في جنوب لبنان
  • 16:40
    مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي اعتدى على بلدة المنصوري في جنوب لبنان
  • 16:26
    الصحة اللبنانية: 2659 شهيدا و8183 جريحا منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 2 مارس الماضي
الأكثر متابعة