أنا له يا رسول الله.. تتكرر للمرة الثانية
من أي مكان في هذا العالم الفسيح، ومن أية جهة دينية أو ثقافية، أو مذهبية، وبأية لغة كنت تتحدث، إذا ما استمعت لخطابات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله"
تجد فيها إجابات سليمة على الأسئلة التي تدور في ذهنك عن الأنبياء والرسل والقادة الأعلام في كل زمان ومكان، وكيف كانوا يتعاملون مع طواغيت عصرهم وأزمنتهم، وكيف استطاعوا تغيير واقع الأمم والحضارات، رغم محدودية المكانيات والقدرات!، وكيف حافظوا على الكثير من نواميس وقيم المجتمع البشري التي وصلت إلينا اليوم؟ وكيف انتصروا للمستضعفين آنذاك؟، وأنقذوا أقوامهم من شرار الخلق الذين ادعى البعض منهم الربوبية لنفسه! والقدرة على كل شيء، وامتلكوا الكثير من أساليب القوة المفرطة والبطش والإجرام، كفرعون، ومن سبقه، ومن لحق به من قتلة الأنبياء، المظلين والمتجبرين، كما هو شر وهيمنة الإمبريالية العالمية بقيادة رأس الشر أمريكا وإسرائيل اليوم.
وأمام آخر الأحداث التي هيمنت على الساحة العالمية اليوم، والرأي العام العالمي، كحديث ومزاعم الرئيس الأمريكي المعتوه ترامب، ووحشية الإدارة الأمريكية والصهيونية العالمية ومخططاتها في السيطرة على الأمة العربية والإسلامية، والبداية من إبادة الشعب الفلسطيني، وتهجيره، والخطاب المتعالي على الأنظمة والشعوب العربية، ومصادرة حقوقها وقدراتها وسيادتها الوطنية على أراضيها ومقدساتها، ونهب ثوراتها، واحتلال أراضيها.. يبرز إلى الواجهة شخص واحد بشعبه وجيشه، للرد على ذلك، بأفعال وأقوال جدية لا تخضع للمقاييس والمعايير السياسية ومعادلاتها المعقدة، بل تتغلب عليها وتصنع معادلات ومتغيرات جديدة، تعجز أمامها كل الحسابات ومراكز الدراسات والأبحاث، وكأن هناك طاقة غيبية تتدخل في الأمر وتفاصيله الدقيقة، وأقرب ما يمكن وصفها بالمعجزات الخارقة، أو المعادلات الصفرية.
فعلى مستوى سردية الخطاب الديني والعقائد الدينية، وكل ما ورد في صحاح الكتب السماوية قبل تزييفها، باستثناء القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تجد في شخص السيد القائد من يمثل نقطة إجماع عن القائد الرباني ، القادر على تغيير واقع البشرية، وإفشال مخططات ومساعي الماسونية الشيطانية العالمية التي تحرك الطواغيت والمجرمين لتمثيلها في عالم اليوم، وتمنحهم كل وسائل التأثير والنفوذ العسكرية والاقتصادية والإعلامية، إلا أن المتأمل الدقيق، يلمس ضعفها وهزيمتها وتراجعها، وانكشافها ووهنها، أمام هذا القائد العظيم الذي يبين ويشرح في خطاباته المتتالية كل ما ينفع البشرية، هنا في الدنيا وفي الأخرة أيضاً، ولا يمكن للعالم أجمع أن يجد بديلاً عنه، أو مشابهاً له لمواجهة أولئك، وإنقاذ البشرية من خبثهم وإجرامهم الذي انتهك وخالف كل القوانين والمعاهدات الإنسانية والحقوقية الدولية المجمع عليها.
وإذا ما حاولنا الوقوف مع عنصر الزمن القريب وإذابة مراحله التاريخية، في فكر الأمة العربية والإسلامية منذ ما قبل 1400 عام هجرية، سيعود إلى ذاكرتنا، ونحن نقف أماما شاشات التلفزيون، والهواتف الذكية، وهي تبث خطاباته، موقف الإمام علي -عليه السلام- يوم غزوة الخندق وهو يرد على عمرو بن ود العامري، حين تخاذل وصمت وخنع كل من كان بجوار رسول الله، ولن يقف غير علي قائلاً ثلاث مرات "أنا له يا رسول الله"، وكأن الله اصطفى هذه المواقف، واختارها برعاية ليربط الأمة بمن هم أعلام هدى، لا دعاة مناصب وسلطة ونفوذ، وشد الأمة إليهم وإلى مواقفهم الشجاعة المليئة بالثقة بالله والإيمان بوعده.
كما خبر العالم أجمع محطات ومواقف عدة عن هذا القائد الفذ منذ الحروب الأولى على محافظة صعدة، وخلال 9 أعوام من العدوان السعودي الأمريكي، على اليمن، وموقفه الأخير المساند للشعب الفلسطيني، الذي أدهش العالم، بجرأته وشجاعته، وإيمانه وثقته المطلقة بنصر الله، وما حققه من انتصار على أكبر إمبراطوريات العصر، في ميدان المواجهة العسكرية البحرية والجوية.
هذه المحطات والمواقف المهمة التي سطرها هذا القائد العظيم، تنبئ عن شخصية قيادية تقدم للعالم أجمع مشروعاً سماوياً صافياً، يلبي ما يحتاج له المجتمع البشري، وينقذه من مستنقع قوى الشر والإجرام في هذه العالم، ويحظى اليوم بإعجاب الكثير من أحراره المفكرين والسياسيين والباحثين والدارسين، والمتابعين لمجريات الأحداث، قبل حملته الشرفاء من أبناء شعب الإيمان والحكمة الذين خصهم الله بهذا الشرف العظيم مجدداً.
كما أن هذه المرحلة رغم خطورتها وحساسيتها الشديدة، تؤسس لبروز نقطة تحول تاريخية، فارقة في إعادة رسم وتشكيل المنطقة، وتغيير وجه العالم كخطوة أولى، ومستقبل المجتمع البشري، كخطوة ثانية، تستوجب على كل أحرار العالم، بمختلف توجهاتهم ومشاربهم الدينية أن ينهضوا بمسؤولياتهم المساندة لقيادة دفة التغيير على مختلف الأصعدة، وكبح جماح قوى الشر والظلم التي هي أضعف من بيت العنكبوت هذه الفترة، حين قوبلت بمن يتصدى لها، وفق مشروع سماوي، إنساني أخلاقي، قيمي، مبدئي بالدرجة الأولى، لا مصالح دنيوية سياسية أو أياً كان نوعها، ينطلق من أجل الحصول عليها.
وأمام هذا القائد واهتماماته ومشروعه المتصدر للمشهد العالمي، والمثير للجدل في الأوساط المعادية، يلحظ العالم تراجع وتقهقر قوى الاستكبار، وصراخها من حجم الخطر الذي يشكله اليمن اليوم عليها، وعلى مستقبل هيمنتها، واعترافها بذلك علناً، وما تصريحات ترامب والتسريع في تنفيذ المزاعم التوراتية حسب وصفهم، لتنفيذ دولة إسرائيل الكبرى، سوى محاولات لإحراق مراحل تاريخية كانت مؤجلة، وفق مخططاتهم التوسعية، خشية من نفوذ وتمدد المشروع القرآني وظهوره، وزيادة مريديه من أبناء الأمة وشعوبها، وهو الذي يشكل خطراً وجوديًّا بالفعل على كل ما دونه من المشاريع ذات المعتقدات الزائفة، ومع ذلك تقود الدراسات والاستبيانات الإعلامية إلى أن المشروع اليمني ومواقفه وأثرها، تتوسع وتنتشر بسرعة عالية لا يمكن للترسانات الإعلامية والدعائية والأجهزة الاستخباراتية المضللة، مواجهتها والتصدي لها، والتأثير عليها محدود جدًّا في وعي الجماهير.
فها هو عمرو بن ود العامري يبحث عمن يبارزه؛ وإن كان ترامب الصهيوني في مقام التشبيه، أقل شأناً وشرفاً ونسباً من ذلك الفارس العربي المشهود له، وها هو علي بن أبي طالب اليوم متجسداً في حفيده وحفيد رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، السيد المجاهد عبد الملك بدر الدين الحوثي الحسني العلوي، الفاطمي المحمدي، الهاشمي نسباً، يرددها منذ عقدين أنا له يا رسول الله، وها هو الميدان والنزال يبدأ، وجيشي الحق والباطل، والشر والخير يتواجهان، والعالم يترقب مصرع الأول وفوز الأخير، وحسم المعركة، وزوال دولة الطغيان مرة أخرى، وصمت المرجفين والمنافقين في المدينة، والتاريخ يشهد ، ودون يا قلم.
احتشاد مهيب في شارع المطار بصنعاء إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام
المسيرة نت| خاص: احتشد الآلاف من أحرار اليمنِ اليوم الخميس في شارع المطار بأمانة العاصمة احياء لذكرى عاشوراء يوم استشهاد الإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام.
مرداوي: تصاعد الاغتيالات سيرتد وبالا على العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: حذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محمود مرداوي، اليوم الخميس، من تصاعد عمليات الإعدام الميداني التي يرتكبها جيش العدو الإسرائيلي بحق المواطنين في الضفة الغربية؛ والتي كان آخرها جريمة إعدام شاب من قرية سرطة غربي مدينة سلفيت فجر اليوم.
مسيرات وفعاليات متنوعة في العراق وإيران ولبنان إحياء لذكرى عاشوراء
متابعات| المسيرة نت: شهدت عدد من الدول الإسلامية اليوم فعاليات ومسيرات متنوعة إحياء لذكرى كربلاء يوم استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.-
15:58العلامة شمس الدين: ندعو شعبنا للالتحاق بدورات طوفان الأقصى والاستعداد لجهاد الأعداء والتضحية كما ضحى الإمام الحسين عليه السلام
-
15:56العلامة شمس الدين: ترامب في حربه على إيران يبحث عن انتصارات وأوهام، وما أرغمه على المفاوضات هو الصواريخ وثقافة الجهاد والاستشهاد التي تمثلت في محور الجهاد والمقاومة
-
15:52العلامة شمس الدين: مدرسة عاشوراء مدرسة التضحية والفداء وحب الله المتمثلة بالإمام الحسين عليه السلام ومن معه يجب أن يستلهمها الناس
-
15:48وكالة الأنباء اللبنانية: 3 شهداء وجريح باستهداف مسيرة للعدو سيارة على الطريق بين زوطر وميفدون جنوب لبنان
-
15:48مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين: عندما نحيي ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام نحن نحي القيم والمبادئ التي رسخها
-
15:42قاليباف للأمريكيين: المحصول الوحيد الذي نحصده هو ما زرعتموه أنتم وهو عقودٌ من انعدام الثقة