كبير حاخامات "السفارديم": إذا أجبرونا على التجنيد في "الجيش" فسنغادر جميعا
متابعات | 10 مارس | المسيرة نت: أثار تصريح الحاخام الأكبر لـ"السفارديم" في كيان العدو بشأن التهديد بـ"السفر إلى الخارج في حال إلزامهم بالتجنيد" ضجةً كبيرة داخل الكيان.
ونقله موقع "واي نت" التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية فقد هدّد "يتسحاق يوسف" بمغادرةٍ جماعية لـ"إسرائيل"،
وقال، يستحاق يوسف، على خلفية مناقشة قانون التجنيد: إن "قبيلة ليفي معفاة من الجيش ولن يتم أخذها تحت أي ظرف من الظروف، إذا أجبرونا على الذهاب إلى الجيش فسوف نشتري التذاكر ونسافر جميعاً إلى الخارج".
وانتقد يوسف من وصفهم بـ"الإسرائيلييين العلمانيين"، مؤكداً أنّهم "لا يفهمون أنّه من دون التوراة لن يكون هناك نجاح للجيش" معتبرا حديثهم عن المساواة في العبء "كلاماً فارغاً وأكاذيب".
وأضاف: "هم (في إشارةٍ إلى العلمانيين) من يتهربون من التزام يهودي عمره ثلاثة آلاف عام، لا نحن وليس الأمر أننا نساهم في تحمل العبء فقط، بل نحن وحدنا الذين نساهم".
يُذكر أنّ والد الحاخام الأكبر الحالي، هو زعيم حزب "شاس"، عوفاديا يوسف والذي كان أطلق تهديداً مماثلاً في عام 2013، بحيث قال إنّ "خطراً شديداً يحوم فوقنا، إنّه تجنيد المدارس الدينية"، مضيفاً: "إننا في حزن وخطر عظيمين، احفظوا أبناءكم، احفظوا أبناء أبنائكم الذين سيشتغلون بالتوراة. مهما كان الأمر، فسوف يخرج عن أيدينا، سيتعين علينا مغادرة "إسرائيل" بأمان والسفر إلى الخارج".
وتأتي خطورة تصريح يوسف الأخير، في توقيته الذي يتزامن مع العدوان الصهيوني المتواصل منذ أكثر من خمسة أشهر في جبهتين، في قطاع غزة وفي شمالي فلسطين المحتلة ويتكبّد فيهما خسائر قاسية بصورةٍ يومية، مع اهتزاز واضح في جبهته الداخلية وخلافات حادة بين قادته السياسيين وتعرض عدد كبير من جنوده لأزمات نفسية، وفقاً لما ينقله الإعلام الصهيوني.
ويأتي تصريح يوسف تعبيراً عن حالة من الغضب تسود في أوساط اليهود مع تصاعد الضغوط من أجل إلغاء سياسة الإعفاء الشامل لطلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية.
تصريحات يوسف خلفت ردود فعل معترضة، بحيث قال رئيس المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد إن "كلمات الحاخام يوسف هي وصمة عار وإهانة لجنود الجيش "الإسرائيلي" الذين يخاطرون بحياتهم من أجل حماية إسرائيل. الحاخام هو موظف، يتقاضى راتباً من الحكومة ولا يستطيع أن يهددها"، مضيفاً: "لن يحصل على فلس واحد من إسرائيل".
بدوره، كتب رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، في حسابه في موقع "أكس": "من دون واجبات لا توجد حقوق، من العار أن يواصل الحاخام يتسحاق يوسف ورجال الأعمال الأرثوذكس المتطرفون، الإضرار بأمن إسرائيل".
حركة "أمهات في الجبهة" ذكرت أنه لا تعارض بين تعلم التوراة والالتحاق بـ"الجيش"، مستشهدة بالعبارة المأخوذة من التوراة "إخوتكم يذهبون إلى الحرب وأنتم تجلسون هنا؟"، لتخلص إلى أنّ "لا يخشى التجنيد إلا من ضعف إيمانه".
وقالت منظمة "إخوة السلاح" الإسرائيلية: "بعد السابع من أكتوبر، لا مكان لنا ولهم في إسرائيل وما كان لن يكون، انتهت 75 عاماً من عدم المساواة، هذا الخميس سنشارك جميعاً في مسيرة من أجل المساواة في تحمل الأعباء، لأننا لن نسمح بعد الآن بالتمييز بين الدم والدم".
وكانت المواجهات تجدّدت، الأحد الفائت، بين عناصر من شرطة العدو ومتظاهرين من "الحريديم"، خلال احتجاجهم على قانون التجنيد في "جيش" العدو الصهيوني.
وأفادت القناة الـ"12" الإسرائيلية بأنّ المئات من "الحريديم" يتظاهرون ويغلقون الطريق السريع في القدس المحتلة. وهتف متظاهرو "الحريديم" بـ "نموت ولا نتجنّد"، كما أكّد الإعلام الصهيوني أنّ منطقة الاحتجاج شهدت توتراً كبيراً بين القوات والمتظاهرين.
وتأتي الاحتجاجات على خلفيّة إبلاغ المستشار القانوني للحكومة كيان العدو، المحكمة العليا للاحتلال، أنّه بدءاً من 1 أبريل 2024، لن يكون هناك أساس قانوني لتجنّب تجنيد اليهود المتشددين "الحريديم" في "الجيش".
وتُعَد مسألة مشاركة "الحريديم" في "الجيش" من أكثر المواضيع حساسية وتوتراً في كيان العدو، إذ تعارض فئة من اليهود عدم تجنيد اليهود المتدينين واكتسابهم ميزاتٍ أكثر من غيرهم.
يُذكر أنّ اليهود المتدينيين يتمتعون منذ فترة طويلة بالإعفاءات من الخدمة العسكرية، إذ يعدّون الاندماج مع بقية الفئات اليهودية المخالفة "تهديداً لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم".
وعادة ما يكون حاخام السفارديم من حزب "شاس" الديني، في حين يكون حاخام الأشكناز من تحالف أحزاب "يهدوت هتوراة"، والحزبان ضمن حكومة بنيامين نتنياهو الحالية، ولطالما كانت مسألة تجنيد الحريديم -الذين لا يؤدون الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة- مثار خلاف لدى اليهود.
فعالية لرابطة علماء اليمن وهيئة الأوقاف والإرشاد بذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام
المسيرة نت | متابعات: أحيت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم بالجامع الكبير بصنعاء، ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام بفعالية خطابية بعنوان "فاتح خبير وشهيد المحراب".
ماذا يجري في كواليس المواجهة بين إيران والكيان؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يواصل العدو الأمريكي والإسرائيلي اعتداءاته المتكررة على الأراضي اللبنانية والعراقية والفلسطينية وكذا الإيرانية، في مؤشرات خطيرة وغير مسبوقة تعكس الإجرام الصهيوني والأمريكي وأطماعه في إخضاع المنطقة وتجييرها وفق المصالح الغربية.
الجيش الإيراني: تدمير جزء مهم من القدرات الرادارية للعدو يسهل الهجوم على قواعد حيفا
المسيرة نت | وكالات: أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، اليوم الثلاثاء، أن العمليات الدقيقة التي تنفذها وحدات الطائرات المسيّرة التابعة للجيش والصواريخ التابعة لـحرس الثورة الإسلامية تحقق نتائج مؤثرة في استهداف مواقع العدو، وذلك بالاعتماد على تقنيات حديثة وأنظمة توجيه وسيطرة متطورة.-
20:30العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية: دمرنا مسيّرة مسلحة هيرمس900 في سماء محافظة إيلام
-
20:30حزب الله: استهدف مجاهدونا مربض مدفعية في مغتصبة سعسع بصلية صاروخية
-
20:27العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية: دمرنا مسيّرة مسلحة هيرمس900 في سماء محافظة إيلام
-
20:27حزب الله: استهدف مجاهدونا مربض مدفعية في مغتصبة سعسع بصلية صاروخية
-
20:19المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بالصواريخ تجمع آليات وجنود العدو في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة عند الحدود اللبنانية الفلسطينية
-
20:19المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا للمرة الثانية تجمعا لجنود العدو في وادي العصافير جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخية