حجة.. عرض شعبي لقوات التعبئة العامة من خريجي الدورات العسكرية (فيديو)
حجة | 24 ديسمبر | المسيرة نت: شهدت محافظة حجة، اليوم الأحد، عرضاً شعبياً مسلحاً بمناسبة تخرج أكثر من 20 ألف مجاهد من الدفعة الأولى من الدورات العسكرية المفتوحة "طوفان الأقصى" لقوات التعبئة.
وعقب الاستئذان ببدء العرض، الذي أقيم في مديرية عبس، ردد الخريجون شعارات الحرية والنصرة للشعب الفلسطيني المظلوم، والجاهزية لدعم المجاهدين والمقاومة الباسلة، والدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما رفعت الكتائب العلمين اليمني والفلسطيني في صورة جسّدت ما تحتله القضية الفلسطينية في قلوب أحفاد الأنصار، وقدّم الخريجون عروضا جسدت مستوى الانضباط والجهوزية العسكرية والمهارات التي اكتسبوها، خلال الدورات التدريبية المفتوحة.
وأكد الخريجون الاستعداد لخوض المعركة إلى جانب القوات المسلحة اليمنية تحت قيادة قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب، وتحالف أمريكا الهادف إلى حماية السفن الإسرائيلية.
وفي العرض، حيا عضو السياسي الأعلى محمد علي الحوثي تفاعل أبناء محافظة النصر والإباء والعزة، الذين أعلنوا جهوزيتهم الكاملة لمواجهة قوى الغزو والاستكبار العالمي والانتصار لغزة.
وأشار إلى أن مواقف أبناء محافظة حجة المشرفة ليست بغريبة على من يشهد لهم التاريخ بقوة بأسهم وبطولاتهم وتضحياتهم في الوقوف مع الحق ونصرة المظلوم، ومن قدموا قوافل الشهداء في كافة ميادين الوغى؛ للتصدي للعدوان البربري على اليمن.
ولفت إلى أن قبائل وأبناء حجة خرجوا اليوم استجابة لتوجيهات قائد الثورة؛ نصرة للأقصى، ولم يخرجوا للتجمهر والاستعراض بل لإعلان الجهوزية لخوض غمار الموت؛ دعما وإسنادا للمقاومة الفلسطينية الباسلة.
وقال: "كلمة قائد الثورة واضحة المعالم، وتحدث فيها عن كل نقطة عن العدو، وكيف يتحرك، ويجعل من المستشفيات أهدافا عسكرية له، والأمريكي ينصره منذ اليوم الأول للعدوان الهمجي على غزة".
وأفاد بأن قائد الثورة دعا إلى فتح المنافذ لأبناء الشعب اليمني للوصول إلى فلسطين، وأن الشعب اليمني يعد نفسه مستعينا بالله، ولا يخاف في الله لومة لائم.
وخاطب عضو السياسي الأعلى قوى تحالف حماية السفن الإسرائيلية بقيادة أمريكا قائلا: "إن الشعب اليمني حاضرا بقوة عن بكرة أبيه وجاهز لأي معركة قادمة، ومستعد للمواجهة مع الأمريكي نفسه".. لافتا إلى أن التحالف المزعوم تفكك قبل أن يبدأ.
وطالب الزعماء العرب بالخروج من الذل والهوان وتقييم الحالة، التي هم فيها لأن الأمريكي يتحرك كيفما يشاء ويأمر ويوجه.. مؤكدا ضرورة دراسة واقع الأمة من المنطلقات القرآنية التي أوجدت الحلول لوحدة الأمة الإسلامية.
وأشار إلى أن من يباد في فلسطين هم إخوان الزعماء العرب، وأبناء جلدتهم، واليمن يواجه وهو لا يملك عُشر ما تمتلكه دولة في الجوار، لكنه يمتلك العزة والكرامة والقوة والإيمان والعزيمة.
وأكد عضو المجلس السياسي أهمية العودة إلى الله والرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- والتحرك الفاعل استجابة لتوجيهات قائد الثورة، والاستعداد لمواجهة العدو.
وحث على مواصلة التدريب للمواجهة الحاسمة وعدم التفريط؛ لأن عواقب التفريط أمة منهزمة مشتتة، مجددا التأكيد على وقوف أبناء اليمن إلى جانب إخوانهم في فلسطين.
فيما أكدت كلمة الخريجين استشعار أبناء حجة للمسؤولية في نصرة الشعب الفلسطيني، إزاء ما يرتكبه العدو الصهيوني من جرائم مروعة بحق النساء والأطفال، وانطلاقا من المسؤولية الدينية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني.
كما أكدت الجهوزية للانضمام إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في خوض ملحمة تحرير فلسطين.
الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
ناصر الدين: إقامة العدو للبؤر الاستيطانية في القدس لن يغير من هويتها
متابعات | المسيرة نت: حذر عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة حماس ،هارون ناصر الدين، من تصاعد أعمال التجريف الواسعة في أراضي بلدة مخماس شمال القدس المحتلة، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، بالتوازي مع استمرار عمليات الهدم والمصادرة في عدة أحياء بالمدينة المقدسة.
الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأمريكية على سواحلنا الجنوبية انتهاك لمذكرة التفاهم والرد الدفاعي حق مشروع
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الغارات الجوية العدوانية التي شنها الجيش الأمريكي، مساء أمس، على عدد من نقاط المراقبة الواقعة على السواحل الجنوبية لإيران، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صريحًا للبند الأول من مذكرة التفاهم، وتصعيدًا من شأنه تقويض فرص التهدئة في المنطقة.-
16:57الشيخ قاسم: لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه، وسنستمر كمقاومة في الميدان لدحر الاحتلال فهذا هو الخير والخلاص
-
16:56الشيخ قاسم: سنحافظ على أمانة الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات أهل الأرض والجيش اللبناني وتضحيات كل الهيئات والجهات التي قدمت الشهداء والجرحى
-
16:55الشيخ قاسم: لم يكن وقف إطلاق النار ليحصل لولا التضحيات العظيمة للمقاومين وأهلهم والشعب اللبناني
-
16:55الشيخ قاسم مخاطبا السلطة اللبنانية: حاضرون لنتعاون لاستعادة الأسرى وعودة الأهالي وإعادة الإعمار وبناء البلد والتفاهم على استراتيجية الأمن الوطني
-
16:55الشيخ قاسم مخاطبا السلطة اللبنانية: تراجعوا عن خطيئاتكم التي تُخرب لبنان، ونحن حاضرون لنتعاون ونكون معا من أجل سيادة لبنان وتحرير أرضه وطرد المحتل
-
16:54الشيخ قاسم: سنتابع بكل الوسائل اللازمة والضغوطات الدولية والعربية ليلتزم العدو الإسرائيلي بالبند الأول من مذكرة التفاهم، والانسحاب من لبنان