السيد القائد والرئيس الشهيد ودراما إعلام العدوان
لم تكن مظاهر الحزن والألم التي تبدت في ملامح السيد القائد عبدالملك الحوثي حفظه الله وهو ينعي إلى الشعب استشهاد الرئيس الصماد نابعة او انعكاسا للهزيمة أو الخوف كما روجت ماكنة إعلام العدوان بانتصار التحالف وما عكفت عليه من نسج الدراما عن انكشاف انصار الله وتخلخل نسيج تماسكهم الداخلي وغير ذلك. حيث أن تلك الدراما والأحجيات الكاذبة والساقطة سقطت وتلاشت بالخطاب الثاني الذي القاه السيد القائد بعد مواراة جثمان الشهيد والذي رسم فيه السيد كل مواطن الفخر والاعتزاز وهو يعدد مناقب وفضائل الرئيس الشهيد، بل إن السيد تجلت في ملامحه الشكر لله أن أكرم المسيرة بنماذج وقادة سيرتهم وأعمالهم ستكون ملهمة للأجيال ولا عجب أن السيد نعت الشهيد بأنه هو النموذج الحقيقي للمسيرة القرآنية وقال كل الأحرار في اليمن هم صالح الصماد.
لم تكن مظاهر الحزن والألم التي تبدت في ملامح السيد القائد عبدالملك الحوثي حفظه الله وهو ينعي إلى الشعب استشهاد الرئيس الصماد نابعة او انعكاسا للهزيمة أو الخوف كما روجت ماكنة إعلام العدوان بانتصار التحالف وما عكفت عليه من نسج الدراما عن انكشاف انصار الله وتخلخل نسيج تماسكهم الداخلي وغير ذلك.
حيث أن تلك الدراما والأحجيات الكاذبة والساقطة سقطت وتلاشت بالخطاب الثاني الذي القاه السيد القائد بعد مواراة جثمان الشهيد والذي رسم فيه السيد كل مواطن الفخر والاعتزاز وهو يعدد مناقب وفضائل الرئيس الشهيد، بل إن السيد تجلت في ملامحه الشكر لله أن أكرم المسيرة بنماذج وقادة سيرتهم وأعمالهم ستكون ملهمة للأجيال ولا عجب أن السيد نعت الشهيد بأنه هو النموذج الحقيقي للمسيرة القرآنية وقال كل الأحرار في اليمن هم صالح الصماد.
أؤمن يقينا ان السيد وهو ينعى الشهيد قد جعل العدوان يتساءل كيف يمكن لمشاعر الألم والفخر أن يجتمعا رغم تناقضها؟؟ وثقافتهم المادية البعيدة على الله وفطرته وسننه جعلتهم لا يدركون
أن الحزن فنابع من فراق وحب قائد مخلص شجاع، استطاع في أحلك الظروف ان يخلد مناقب وسمات وقدوة الهمت وأيقظت في الشعب روح المسؤولية والتضحية والفداء للوطن والذود عن ترابه وكرامته واستقلاله وباستشهاده أروى الكرامة والاستبسال والحرية فأضحى الكل به ومن سيرته وعطائه مشروع شهيد.
أما الفخر والاعتزاز في خطاب السيد فمنبعه الشعور بالانتصار والحمد لله أن الشهيد كان قطبا من أقطاب مخرجات مدرسة آل البيت والدوحة المحمدية، وأن الرئيس الشهيد أربك واوجع العدو بحياته واستشهاده، وكأن لسان السيد القائد يقول للعدوان والشعب هناك رفاق الشهيد امثال الصماد سيواصلون المشوار وهم بفضل الله كثر ولا يستطيع العدوان الغائهم او تحييدهم من ميادين المواجهة والقيادة وهم من قوض أماني أكبر تأمر دولي في العصر الحديث على الشعب اليمني.
ولا يفوت التذكير بحكمة القائد والرجال المخلصين الذين حولوا استشهاد الرئيس الصماد إلى سهام في صدر الأمريكان والسعاودة بعد أن خططوا ليكون الاستهداف للرئيس مدخلا لزرع الفتنة ونشر الأباطيل كما صرح بن سلمان من داخل أمريكا - هذه الحكمة - جددت التأكيد أن اليقظة والفطنة في ذروتها وأن الله يمد جنده وأنصاره بالقول والفعل السديد الذي جعل العدوان في وحل التخبط والذهول.
إن الرئيس الشهيد كان أول رئيس يمني صعد إلى الرئاسة بإرادة يمنية خالصة بعيدا عن وصاية وإرادة الخارج وقوى الاستعمار، وأول رئيس يتحرك بإرادة شعبه ويقود نضاله ويعبر عن تطلعاته للانعتاق والتحرر والعدل، وأول رئيس جسد الفداء للوطن والشعب بدمه، لقد كان صعوده للحكم واستشهاده ايضا دليل على فشل المستعمر واعلان بضعف قدرته في الوصاية والسيطرة على اليمن، وبدم الشهيد تكشف للشعب يقينا صدق القول والفعل ومشروع للشهيد وزيف العدو وبيادقه المرتزقة.
وهاهو الرئيس مهدي المشاط يصعد بقرار يمني خالص، ليعلن اليمن بذلك ترسيخه للاستقلال وتحرره من الوصاية لأول مرة في تاريخ اليمن والوطن العربي.
لذا ندرك تماما ما يصنعه هذا الشعب والقائد والشهداء بالعدو، ولا سبيل لنا إلا المضي في مشروع الشهيد يد تحمي ويد تبني والله خير نصير ومعين لعباده المستضعفين والمؤمنين.
الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
انتهاكات العدو الصهيوني تتصاعد في غزة والضفة الغربية
المسيرة نت| متابعات: تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة موجة تصعيد جديدة تعكس إصرار العدو الصهيوني على تقويض كافة اتفاقيات التهدئة وخرق المواثيق الدولية، متجاوزًا التفاهمات الأخيرة في قطاع غزة، وبالتوازي مع حملة مسعورة تنفذها قواته في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة.
الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأمريكية على سواحلنا الجنوبية انتهاك لمذكرة التفاهم والرد الدفاعي حق مشروع
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الغارات الجوية العدوانية التي شنها الجيش الأمريكي، مساء أمس، على عدد من نقاط المراقبة الواقعة على السواحل الجنوبية لإيران، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صريحًا للبند الأول من مذكرة التفاهم، وتصعيدًا من شأنه تقويض فرص التهدئة في المنطقة.-
10:47الخارجية الإيرانية: القوات المسلحة نفذت ضربات ضد أهداف مرتبطة بالقوات الأمريكية المعتدية رداً على العدوان
-
10:40إعلام العدو: "حدث أمني" متواصل منذ ساعات الفجر في مستوطنة "بيت آرييه" شمال رام الله بعد دخول فلسطينيين اثنين
-
10:24الخارجية الإيرانية: الكيان الصهيوني هاجم لبنان بالتنسيق مع واشنطن وهذا أيضاً انتهاك للبند الأول من مذكرة التفاهم
-
10:24الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأمريكية التي استهدفت منشآت المراقبة الساحلية انتهاك للبند الأول من مذكرة التفاهم
-
10:24الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الغارات الجوية التي شنها الجيش الأمريكي مساء أمس على نقاط بسواحلنا الجنوبية
-
09:28قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي بمناسبة أسبوع السلطة القضائية: القوات المسلحة على أتم الاستعداد لتعزيز سيادة البلاد