شعراء الغدير والولاية اليمانيون.. الحلقة الرابعة والعشرون. إعداد حسن المرتضى
شعراء الغدير والولاية اليمانيون.. الحلقة الرابعة والعشرون. إعداد حسن المرتضى
(حرف النون)
[مِلْ لِلسـراةِ بِشِقِّ وجهِكَ] الشهيد ناجي علي المُظَفَّر البكيلي
[الكامل]
مِلْ لِلسُّـرَاةِ بِشِقِّ وَجْهِكَ يَقْطَعُوا
عَرْضَ الدُّجَى فَلَكَمْ إِلَيْكَ تَطَلَّعُوا
مِلْ لِلسُّـرَاةِ وَبُثَّ فِيهِمْ هِمَّةً
تَسْـرِي بِهِمْ نَحْوَ الخُلُودِ وَتَدْفَعُ
أَدْجَى - أَمِيرَ المؤمنينَ - بِسَاحِنا
لَيْلٌ لِأَشْبَاهِ الهُدَاةِ يُلَمِّعُ
[يرجو] بهم جلُّ العبادِ هدايةً
فتقطعتْ سُبُلُ [ الردى] وتقطَّعوا
مَنْ كانَ غَيْرَكَ يَا إِمَامُ دَلِيلُهُ
عاشَ الضَّلَالَ وَهَامَ فِي مَا يَصْـرعُ
اللهُ يَشْهَدُ فِي عُلَاهُ وَعَرْشِهِ
بِوَلَاكَ وَالدُّنْيا تَقُولُ لِمَنْ وَعَوْا
صِنْوُ النَّبِيِّ وَصَهْرُهُ وَوَصِيُّهُ
أَوْلَى بِأَنْ نَقْفُو خُطَاهُ وَنَتْبَعُ
لَا لَا غُلُوًّا فِي وَلَائِكَ إِنْ أَنَا
سَمَّيْتُهُ دِيـنًا يُسَنُّ وَيُشْـرَعُ
أَمْرٌ قَضَاهُ اللهُ خَتْمَ رِسَالَةٍ
يَطْوِي بِهَا خَبَرَ السَّمَاءِ وَيَقْطَعُ
نَادَى بِهِ [يَوْمَ] الغَدِيرِ رَسُولُهُ
وَمَضَـى عَلَيْهِ المسلمونَ وَأَجْمَعُوا
حَتَّى إِذَا ضَمَّ الرسولَ [ضَـرِيحُهُ]
بَلْ قَبْلَ ذَا، سَاقًوا الخِلَافَ وَأَوْقَعُوا
أَقْصَوْكَ أَهْوَاءً فَأَقْصَوْا أُمَّةً
عَنْ عِزِّهَا، وَهَوَى النفوسِ يُضَيِّعُ
حَــقًّا أَمِيرَ المؤمنينَ وَمَا بِنَا
مِنْ ذِلَّةٍ هُمْ أَصْلُهَا والمنْبَعُ
حَــقًّا يَسُوقُ لَهُ الزمانُ شَوَاهِدًا
فَتَزِيدُهُ فِينَا وُضُوحًا يَسْطَعُ
الحقُّ أَنْتَ وَمَا سِوَاكَ فَبَاطِلٌ
نَصّ الكتاب [مَعَ الرَّسُولِ] يُشَـرِّعُ
مَا اخْتَارَكَ المختارُ بابَ عُلُومِهِ
إِلَّا [لِأَنَّكَ] لِلشَّـرِيعَةِ مَرْجِعُ
يَا مُرْتَضَـى الإِسْلامِ لَهْفَةُ نَاظِرٍ
لِأَلِيفِهِ [بِالآهِ قَامَ] يُوَدّعُ
بَعُدَ المسارُ وَذُو الهيامِ يَزِيدُهُ الْـ
ـبُعْدُ اشْتِيَاقًا وَالخيَالُ يُوَلّعُ
إِنَّا وَلَاءٌ خَالِصٌ وَتَشَيُّعٌ
عَنْ كَابِرِينَ نَحُطُّ فِيكَ وَنَرْفَعُ
أَحْفَادُ (مَالِكَ) ( ) عِزَّةً وَأُبُوَّةً
وَتَشَيُّعًا، لِلْبَغْيِ لَا يَتَصَنَّعُ
[دِنَّا] أَمِيرَ المؤمنينَ بِفَضْلِكُمْ
[صِدْقًا] وَفِيكَ هِدَايَةً نَتَشَيَّعُ
عَنْ بُعْدِ إِجْلَالٍ لِيَوْمِ وَلَائِكُمْ
تَقِفُ القُلُوبُ على غَدِيرِكَ تَخْشَعُ
لله نَعْقِدُ بَيْعَةً عَلَوِيَّةً
نُعْلِي بِهَا رَايَ الجِهَادِ وَنَرْفَعُ
اللهُ أَكْبَرُ صَـرْخَةٌ نبويةٌ
دَوَّتْ لِوَقْعَتِهَا الجِهَاتُ الأَرْبَعُ
اللهُ أكبرُ رايةٌ خَفَّاقَةٌ
كِبْرُ الطُّغَاةِ بِهَا يُدَكُّ وَيُوضَعُ
اللهُ أكبرُ قُوَّةٌ وَمَهَابَةٌ
تُرْدِي عُرُوشَ الظالمينَ وَتَقْلَعُ
اللهُ أكبرُ فِطْرَةٌ وعقيدةٌ
لَا تَرْتَخِي يَوْمـًا وَلَا تَتَزَعْزَعُ
اللهُ أكبرُ رَغْمَ كُلِّ مُنَافِقٍ
يَبْتَاعُ بِالله القليلَ ويَخْضَعُ
اللهُ أكبرُ صوتُ كُلِّ مجاهِدٍ
فِي الله لَا [يَكْبُو] ولَا يَتَضَعْضَعُ
اصْـرُخْ بِهَا لِله إِنَّ [زَئِيرَهَا]
لَيَهُزُّ أَقْدَامَ الغُزَاةِ وَيُفْزِعُ
غَرْبِلْ بها الإيمانَ فينا إِنَّها
غِرْبالُ إيمانٍ يبِينُ لِمَنْ وَعَوْا
عُودُوا بَنِي الإسلامِ عُودُوا عَاجِلًا
لِله إِنَّا في ضلالٍ يَخْنَعُ
دِيسَتْ كَرَامَتُنَا وَذَلَّ عَزِيزُنَا
وَدَنَتْ مَطَامِحُنَا دُنُوًّا يوضعُ
حتى غَدَوْنَا لا نرومُ سِوَى البَقا
في ذِلَّةٍ مِثْلَ البَهَائِمِ نَرْتَعُ
"سَلُوا المحرابَ" ... نشوان الغولي
[الوافر]
سَلُوا المحرابَ من خلصوا نجيّا
وخرّوا سجّدًا فيه بكيا
وقد باتَ الوصيّ به صريعًا
يلملمُ عبرةً ودمًا زكيّا
تهونُ مصائبُ الدنيا بعينٍ
بكتْ في كل حادثةٍ (عليّا)
هنا صلى وما صلت ديارٌ
تولّى أهلها عبدًا شقيا
هنا العذراء تشكو من ظماها
وقد جعلَ الإلهُ لها سريا
وما هزّت لحسرتها بجذعٍ
يساقطُ فوقها رطبًا جنيا
وفاطمةُ البتول تفيضُ حزنًا
وتروي بالأسى قلبًا ظميا
هنا ملّ البكاءُ نحول جسمي
وحارت أدمعي في مقلتيّا
ولا شيءٌ يسلّي عنه نفسي
ويسكنُ ما يلوّعُ خافقيّا
فهل وجدَ الزمانُ سميّ (يحيى)
وما جعلَ الإله له سميّا
نعم فجراحُ أمتنا عليٌّ
ومن سلكوا به دربًا سويا
يعانقُ من تشيّعَ فيهِ صبّا
وباتَ على محبتهِ طوّيا
جراحٌ سالَ من أكبادِ يحيى
لمن يرويه حوضًا كوثريا
مصابٌ قد رثى مَلكَا كريمًا
وأبّنَ مُرسلًا ونعى نبيا
أيا صوتَ الحقيقةِ كيف تخبو
وتذوي في يبابِ الصمتِ عيّا
أمِن وهنٍ سكنتَ إليهِ كرهًا
ومن كبرٍ بلغتَ به عتيا
كأنّك والمصائبُ هائجاتٌ
وطوفانُ الأسى يطويكَ طيّا
تنادي ميّتًا لا خيرَ فيه
وقد أسمعتَ لو ناديتَ حيا
تنادي كل ظلّامٍ جهولٍ
توّلى كبره كفرًا وغيا
وما قُتلَ الوصيُّ بسيفِ قوم
لدينِ محمدٍ كانوا قِليّا
و لكنّ الذي زعموهُ حرّا
نضا للغدر سيفًا يعربيا
بشورى ثُلةٍ رفضتْ إمامًا
وخانتْ من جهالتها وصيا
فقد خانوا رسولَ اللهِ عمدًا
وجاءوا بعدهُ شيئًا فرّيا
أبى قُرشيُّهم كذبًا وزورًا
نبيًا أو إمامًا هاشميا
وهل نالت قريشُ بغير طه
وأهل البيتِ عزًا سرمديا؟!
سلوا(نجدًا) متى عرفت ملوكًا
ومُلْكًا لم يكنْ من قبلُ شيّا
سلوهم أيُّنا خيرٌ مقامًا
وأحسنُ في مكارمهِ نديّا
رأيتُ اللهَ قد أخزى سعودًا
وشرّفَ بالمكارم أسعديا
توّلينا رسولَ اللهِ حقًا
وسرنا تحت رايتهِ سويا
ولن ترضى اليهودُ ولا النصارى
عن الأنصارِ من نصروا عليّا
فما تركت طوائرهم مُسنًا
ولا تركت قذائفهم صبيا
أداروا من دمِ الأطفالِ نخبًا
ومن أشلائهم لحمًا طريا
فلن نرضى المذلةَ ما حيينا
ونتخذَ الطغاةَ لنا وليا
ستصليهم بنادقنا جحيمًا
ونارًا هم بها أولى صِليّا
فهبوا أيّها الأبطال طرّا
وهيّا يا رجال الله هيا
(حرف الهاء)
"الولاية العلوية"... هادي حسين الرزامي
[البسيط]
ذكرى من الدّهرِ خطّتها يدُ القدرِ
وخلّدتها يدُ الرحمنِ في السّورِ
جاءت لتبقى ويبقى الكونُ معترفًا
بالاصْطفاءِ من الخلاّقِ للبشـرِ
ولايةُ الأمرِ نصٌ لا خيارَ به
لا يقبلُ الشكّ في تأويلِ ذي نظرِ
خلافة الأرضِ أمرٌ للعبادِ أتى
في محكمِ الذكرِ ما للنّاسِ من خيرِ
يا أيّهذا الرسولُ هكذا نزلتْ
[بلّغْ] وإنْ لمْ.. فما بلّغتهم نُذري
ماذا تقول ورا هذا البلاغِ أجبْ
قطعيةُ النصّ أم ظنّيةِ الخبرِ
ولايةٌ مثل هذي لا ظنونَ بها
من أين يأتيك هذا الظنُّ فأتمرِ
ما صاغها الغربُ في دستورِ دولتهم
كلا ولا صاغها لينينُ للحضـرِ
جاءت إليه ولم يسعَ لها أبدًا
تنقادُ مأمورةً جاءت على قدرِ
فصار مولىً لكل المؤمنين إذا
شاءوا العُلا فعليٌ خيرةُ الخيرِ
يا أوّل النّاسِ إسلامًا بأمّتهِ
تحيةُ الله تغشى روضةً [بغري]
إليك مولاي في ذكراكَ تهنئةً
قد صغتها بيدي من خالصِ الفكرِ
نظمتها كعقودِ التّبرِ فاتسقتْ
بأحرفِ الشّعرِ كالياقوتِ والدررِ
وما عسى المدحُ أن يرقى بصاحبه
في سيدٍ جاء ممدوحًا [مدى] السورِ
فلو فهمناه ما اختارت سقيفتهم
شخصًا سواه مدى الأعوام والعصرِ
كلا ولا جاء في التنصيب رابعهم
وكان أولهم في الهدي والأثرِ
ألم يكن فارسَ الفرسان إنْ حميت
وطيسُ حربٍ ودقّت أطبل الخطرِ
لمَّا امتطى صهوة لجواده نزلت
والعاديات على الكفار في البكرِ
[والموريات] تجوبُ الأرض مسرعة
[قدحا] على الصخر بالأقدام والظفرِ
تغير صبحًا مثيراتٍ حوافرها
نقعًا من العج تطوي البيد في السفرِ
يا جاهلًا عن علي ما قرأت له
ولا تصفّحت في التاريخ والسّيرِ
أما قرأت عن الأحزاب إذ جمعت
جيشَ القبائل من بدو ومن حضـرِ
وقرّروا الحربَ ضد محمدٍ ونووا
إطفاء نورٍ من الرحمنِ منتشـرِ
فوجّه المصطفى في حفرِ خندقه
يحمي المدينة درءًا منه للخطرِ
فأقبلت تلكمُ الأحلافُ عازمةً
أن يقتلوا خير مبعوث من البشـرِ
شاءوا وشاء مليك الكون ذلتهم
بقتل أشجع من بربيع أو مضـرِ
لما تحدّى رسول الله مرتجزًا
زهوًا من الشعر أبياتًا كمفتخرِ
يوبخ المؤمنين الأتقياء على
مرأى من الناس مغترًا عن القدرِ
فقال: هل من شغوف نحو جنته
من فيكم اشتاقَ للجنّات والسـررِ
إني لأشتاق نارًا تزعمون لنا
أعدّها الله وا شوقاهُ للشـررِ
فقام نحو ابن ودٍ فارسٌ بطلٌ
كرار ما عاد يومًا غير منتصـرِ
فقال فيه رسولُ الله.. توّجَهُ
تاجُ العُلا ووسام العزّ والظفرِ
إذ قال: يبرز إيمانٌ بأكمله
في حيدرٍ لجميع الكفرِ والخطرِ
يا أمةَ الدينِ ما كانت مواقفهُ
حديث نادٍ على السّاحات للسّمرِ
كانت دروسًا لذي لبٍ وتبصـرة
لأمّة الدينِ من تيهٍ ومن خطرِ
ترقى بها في سماءِ المجدِ لو عملت
بمقتضاها وفحوى القولِ والخبرِ
لأعطينّ أما قيلت على ملأٍ
من الصحابِ عقيب رجوع منكسرِ
في خيبر قال أعطي رايتي رجلًا
يحبه الله فوق محبة البشـر
هذي وتلك ومن يحصـي فضائله
بريشة الحبرِ أو بخلاصةِ الفكرِ
هذا الإمامُ الذي جاءت خلافتُه
وحيًا من الله في القرآن والسفرِ
فلا أميرٌ لنا إلاّك سيدنا
عهدًا قطعناهُ أن نقفوا على الأثرِ
أنت الإمام وهذا صدقُ بيعتنا
امددْ يديك فلا عذرٌ لمعتذرِ
في مثل هذا أراد الله ثم قضـى
أمرًا بخُمٍ بمرأى كل ذي بصـرِ
سلّمْ لمولاك فالتسليمُ غايتُهُ
ودعْ هوى النفس تضحى ثاقب النظر
لا خير في مسلم لا يهتدي بهدى
يسير في التيه أو يمشـي بلا حذرِ
لا يستفيدُ من الأحداث لو عظمت
كأنه أبكمٌ أو فاقدُ البصـرِ
وقيل جاءت جحافل أمريكا وطغمتها
بحرًا وجوَّا وفي الشطآن والجزرِ
يقول دعها ودعني حسب معتقدي
فأنت من جئت بالبلوى وبالضـررِ
أو قلت جاءت تمزقنا مؤَمرِكةً
تكتلات بأرياف وفي حضـرِ
دعا الإله بلطفٍ أن (يخارجه)
أين الخروج؟ نشدُّ الرّكبَ للسفرِ
خلِّ المعاذير إنّ اللهَ مطلعٌ
لا عذرَ بعد جميعِ الرسلِ والنُّذرِ
ضحّى الرسول وضحت قبله رسلٌ
ألم يكونوا أحقّ النّاسِ بالظفرِ
لولا دماءٌ زكيّاتٌ وتضحيةٌ
لعاشت النّاس في ذلٍّ وفي كدرِ
لكنهم قدموا أرواحهم هبة
وأرخصوها لدرء الظلم والضـررِ
لكي نعيش ونحيا آمنين بها
كما يعيش سوانا من بني البشـرِ
فاصرخْ هُديتَ وقاتلْ كل طاغيةٍ
إنّ الجهادَ طريقُ العزّ والظفرِ
ثم الصلاة على طه وعترته
هم الأمانُ من الأهوال والخطرِ
(حرف الواو)
ألقِ السلامَ على همدانَ يا رَجَبُ.. وليد أحمد سعيد الحسام
[البسيط]
ألقِ السلامَ على همدانَ يا رَجَبُ
في جمعةٍ هَطَلتْ بالرحمةِ السحبُ
في جمعةٍ ووفودُ الخيرِ تحْمِلُها
بُشْرى الهدى، ووَلِيُّ اللهِ يختطبُ
بالحقِّ جاءَ أميرُ المؤمنينَ، وقدْ
كُنّا على شُرُفَاتِ الفجرِ نَرْتَقِبُ
جاءَ الإمامُ عليٌّ في مَهَابَتهِ
نوراً إلى آل بيتِ الطُهْرِ يَنْتَسبُ
جاءَ الذيْ شَهِدَ المختارُ أنَّ لهُ
مِن النبوّة ما يدنو و يقتربُ
في ساعةٍ نشرَ الإسلامَ فالتحقتْ
كلُّ القبائل.. يَحْدو شوقَها السببُ
هبَّ اليمانونَ أنصارًا تُسابقُهم
أرواحُهم، وبها يا نِعْمَ ما وهبُوا
لبُّوا نداءَ نبيِّ اللهِ واكتسبوا
مِن المكانةِ ما لمْ يَكْسبِ العربُ
اللهُ أكبرُ.. صرْخاتٌ يَمَانِيْةٌ
ما زالَ يبعثُها في خيبرِ الصخبُ
اللهُ أكبرُ، يا كلَّ الفتوحِ ويا
أرضًا تُحدثُ عن أبطالِها الكتبُ
ها نحنُ نرفعُ راياتِ الجهادِ على
أكتافنا، وعدوُّ اللهِ مضطربُ
عُدنا لنفتَحَ بابَ المجدِ ثانيةً
حتّى نُعيدَ لدينِ اللهِ ما يَجِبُ
الاتحاد الزراعي يدعو الجهات المختصة لحماية الإنتاج الوطني من إدخال البدائل المستوردة
المسيرة نت | صنعاء: اعتبر الاتحاد التعاوني الزراعي أن أي محاولات للالتفاف على سياسة خفض فاتورة الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتي، أو إدخال منتجات خارجية في ظل توفر بدائل محلية، تُعد جريمة اقتصادية تمسّ الأمن الغذائي، وتتعارض مع التوجيهات الثورية والسياسية الداعمة للاعتماد على المنتج المحلي.
إجرام يتواصل في غزة و"تهويد" يتوسّع في الضفة.. فلسطين تواجه حرب إبادة شاملة
المسيرة نت | خاص: يزداد الوضع الإنساني في قطاع غزة مأساوية يوماً بعد آخر في ظل استمرار العدوان الصهيوني والحصار الخانق، بينما تتفاقم معاناة المدنيين تحت وطأة القصف والتجويع وانهيار الخدمات الأساسية، وسط عجز دولي وصمت فاضح يبديه الوسطاء المتواطئون، مما يوفّر غطاءً لاستمرار الجرائم بحق السكان المحاصرين.
طهران تحاصر واشنطن بحزم الردع ومرونة الدبلوماسية.. قاليباف يلوّح بتوسيع المعادلات وعراقجي يرسّخ "التحالفات"
المسيرة نت | نوح جلّاس: تتوالى المواقف السياسية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مقرونة برسائل رادعة، تؤكد جهوزية طهران لكل الخيارات، وسعيها في كل المسارات نحو انتزاع حقوقها وتثبيت معادلاتها التي اكتسبتها طيلة فترة التصدي للعدوان الصهيوني الأمريكي.-
02:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا في بلدة بيت أمر شمال الخليل وتقتحم بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة
-
02:09سي إن إن: ارتفاع خام برنت بنحو 2.14% ليصل إلى 107.58 دولار عقب تحذير إيراني بأن مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه سابقا
-
01:50إعلام العدو: مصابان أحدهما بحالة خطرة في إطلاق نار قرب مستوطنة جفعات زئيف بالقدس المحتلة
-
01:30مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف بلدة ارنون قضاء النبطية في الجنوب
-
01:19رويترز: النفط يرتفع بأكثر من 1% مع افتتاح الأسبوع بعد تعثر المحادثات الأمريكية الإيرانية
-
01:03عراقجي: بصفتنا الدولتين الوحيدتين المطلتين على مضيق هرمز، ينصبّ تركيزنا على استكشاف حلول لضمان المرور الآمن، بما يخدم مصلحة جيراننا والمجتمع الدولي