شعراء الغدير والولاية اليمانيون.. الحلقة الرابعة عشرة. إعداد حسن المرتضى
شعراء الغدير والولاية اليمانيون.. الحلقة الرابعة عشرة. إعداد حسن المرتضى
(حرف الخاء)
في حضرة الإمام علي ع .... خالد زيد الشامي
[تفعيلة]
مقتطفات من قصائد عن الإمام علي:
1... ما إنْ قضى ربّ الكلامِ العهدَ
حتى قالها: التقوى مفاتيحٌ لأروقةِ الخلودِ...
وطاعةُ المولى بدايةُ كل شيء
الله ما أشهى عبيركَ يا عليّ
ما أطهرَ الكلماتِ يا مولاي
تمطرنا كنهرٍ لا يجفّ
وبحرُكَ النبويُّ كم أسقى العطاشى
الباذلين نفوسهم للهِ في الزمن الجفافْ
2.... يا أمير المؤمنين
سقطَ الزمانُ
فكنتَ في كلّ الدروبِ حضارةٌ تجتثُّ أسرابَ التوحشِ
ثم تزرعُ في طريقِ الباحثينَ عن الخلاصِ محبةً للهْ
سقطَ المكانْ
فكنتَ الفارسَ المغوارَ والجيشَ الذي ما سارَ إلا في سبيل اللهْ
سقط الملوكْ
والحقيقةُ أنتَ، حين تمرُّ
في كلّ العصورِ، تثورُ...
تسكنُ في بلادِ اللهْ
[الخفيف]
لك شوقٌ ولهفةٌ وحنينُ
يا مغيثَ الضعافِ أنت معينُ
للمساكين سرها المكنونُ
والخلاصُ اليقينُ حيث يكونُ
(حرف الراء)
بكى المحراب والمنبر... راجح عامر
[الهزج]
بَكَى المحرابُ والمِنبَرْ
لِفَقدِ المرتضى حيدرْ
وناحَ الكونُ مَكلومًا
بِدمعِ الحُزنِ قَد أمطَرْ
بَكت عَينُ المَعَاني تَنــ
دُبُ الأقلامَ والدَّفتَرْ
وصَاحَ السيفُ ثُمَّ الرُّمــ
حُ ثُمَّ الخَيلُ والمِغفَرْ
أميرُ المُؤمنينَ علي
وصِيُّ المُصطفَى يُغدَرْ
ويُقتَلُ وهو في المِحرا
بِ يَدعو اللهَ قد كَبَّرْ
ولِحيَتُهُ الشَّرِيفَةُ ضُمِّــ
خَت خُضِبَت دَمًا أحمَرْ
وفي رمضانَ غِيلَ الدينُ
والساقي على الكَوثَرْ
فَوَا أسَفَاهُ هَل هذا
جَزاءُ مُبَدِّدِ المُنكَرْ؟!
وهل هذا الوفاءُ لمَن
لَهُ المختارُ قد أمَّرْ؟!!
سَلُوا بَدرَا سَلُوا الأحزا
بَ عن هذا سَلُوا خَيبَرْ
تُجِب هَل هكذا يُجزَى الــ
ــشَّجَاعُ وهكذا يُشكَرْ؟!
ومَا في الدَّهرِ مَظلومٌ
بَأكثرَ منهُ أو أعسَرْ
نَعَم ذِكراهُ مأساةٌ
على كَبدِ السَّمَا تُحفَرْ
وجُرحٌ في كَيانِ الديــ
نِ لا يُشفى ولا يُجبَرْ
وأشقى الخلقِ قاتِلُهُ
بِهذا المُصطفى أخبَرْ
وما كانَت وليدةَ يو
مِها فالأمرُ قد دُبِّرْ
بليلٍ أسودٍ والصُبـــ
حُ بالإجرامِ قد أسفَرْ
وقلبُ الكبرِ في يومِ الـــ
غديرِ لِرَفضِهِ أضمَرْ
وتلكَ بدايةُ التفريـــ
ــطِ والتاريخُ قد سَطَّرْ
نَتَائجَهُ وحالُ الأمــ
ـــةِ المشؤومُ قد فسَّرْ
تنامى الشَّرُ من هذا
إلى هذا غدا أكثرْ
إلى أنْ صارَ داءً في
ثقافةِ أمتي ينخَرْ
ودينُ محمدٍ يُرتَا
دُ مِن (كعبٍ) ومِن (همفرْ)
وهذا الحاكمُ الوالي
يؤمُّ الناسَ إذ يسكَرْ
يَمُدُّ إلى اليهودِ يدَ الـــ
ــولاءِ ويَحشُدُ العَسكَرْ
على آلِ النَّبيِّ وهم
جَمَالُ الدينِ والجَوهَرْ
ويَهوى قَتلَ شيعَتِهِم
بني عمارَ والأشترْ
يَحِقُّ لهذه الدنيا
بأن تَبكي وأن تَسخَرْ
إلهي بينَنَا فاحكمْ
ولاطِفْنَا بدفعِ الشَّرْ
( حرف الزاي)
نداكَ على الرّمال.... زياد السالمي
[تفعيلة]
ولأنّ من وقفوا أمامكَ لم يكونوا غيرَ أشباهِ الرجالْ
الحبُّ خارطةُ انفطاركَ والمساءُ بلا صداكَ
مدينةٌ عوراءُ تخدشُ حشمةَ الكلماتِ في شفةِ الجمالْ
أوَ كلّما هامَ الهوى في القلبِ لم تعزفْ مقاطعهُ انتشاءَ الدفءِ
أو رجعَ التأمّلِ في الخصالِ كأيّ مسبحةِ المخاتلِ
حنكةُ السفهاءِ أخفتْ ضوءهُ عن حزننا ومضت تردّدُ نبلها حمقًا
لنضحك مجهدين كأننا في الرملِ نبحثُ عن ملاذٍ للخيالْ
من ذا سواك يجيدُ تطويعَ الصعابِ
ويحتفي بالموتِ من ذا يستطيعُ سواك تحقيقَ المحالْ
أو هكذا ما زلتَ وحدَك فكرةً عجزَ المؤولُ أنْ يلامس طرفها
فغدا يشنّ عليك حملته ويوضع في طريقِ نهاك عينًا للمصائدِ
إنما ما زلتَ أنتَ مدىً كما عجزَ المجيدُ بلوغهُ
فغفى يداري: ربما في الحلم نحظى بالمآلْ
هذي ملامحك العتيقةُ والعميقة
دهشةٌ في عين معتبرٍ يسبّحُ باسمِ من أعطاكَ أسباب الكمالْ
النّهرُ والنجوى وأنتَ حديثنا الباقي فمدّ بنبض قلبي للحيارى
مدّ للعشّاق بعضًا من معانيك التي تبدو بها متفردًا
ما زلتَ وحدك يا حبيبي خالدًا في السّطرِ يقرأُ من صفاتكَ
كل ذي لبِّ ويهتف: أين منّا الماء لمّا جاء بعضًا من نداك على الرمالْ
ظرفٌ أشدّ من المتاهةِ خائبًا يلتفّ حولَ النورِ حول العاشقينَ لعله
سيعيقهم عن غايةِ الفعلِ النبيلِ عن اتباعِ هداكْ
اللهُ عبرك يستجيبُ وموعدٌ معه يعزّ ولا يخيبْ
انظرْ إلى قلبي تراهُ واحدًا أعلو به رغم الشناة
اذكرْ لربي يا حبيبي... اذكرْ حبيبكما له
أسفٌ من الوضعِ الكئيب ومن قلوبٍ تستغلُّ لكل ذي خلقٍ رفيعٍ حلمه
بل دائمًا ما غضّ طرفًا عن مكائدها تعيب
لكن هيهات السقوط لمن بحبل الله معتصمٌ.. ... هيهات النحيبْ
سنظل ما عشنا رجالًا... سوف نحيا حينها
غرباء في الدنيا كرامًا هكذا... طوبى لنا عيش الغريبْ
بل وليكن ما كان منهم.. حينها قلنا: سلامًا
صامتون كأبسط الإيمان أرواحٌ تُسَبِّحُ.. حسبنا عند الأذى
جسدٌ يغيب وينزوي عن كل شانئةٍ ولا يستحضر الردَّ المريبْ
اخفضْ جناحكَ للغريبْ
وجّه فؤادك نحو آل محمد.. الشهيد زيد علي مصلح
[الكامل]
وجّهْ فؤادكَ نحوَ آلِ محمدِ
فهمُ الطريقُ إلى الإلهِ الأوحدِ
فيهم عليٌّ خيرُ من حملَ اللوا
في كلّ نائبةٍ يذلّ المُعتدي
ليثُ العرينِ إذا تدافعتِ العدا
والخاشعُ البكّاءُ حين المسجدِ
والمُطعمُ المسكينَ كل طعامهِ
ويبيتُ في تعبٍ لوجهِ الصّمدِ
رمزُ الفضائلِ والمكارمِ كلّها
نفسُ الرسولِ وسؤددٌ لسؤددِ
كم ذا أعدّدُ من مناقبِ حيدرٍ
إنْ رُمتُ عدّ الشّهبِ لم تتعددِ
هو حجةُ اللهِ الذي نصرَ الهدى
بالنفسِ والأهلينَ لم يتردّدِ
من غيرُهُ عند الزلازلِ والوغى
كشفَ الهمومَ بسيفهِ عن أحمدِ
يا سائلي... زيد الديلمي
[البسيط]
يا سائلي عن أميرِ المؤمنينَ علي
انظرْ إلى الشمسِ تعلمْ والجوابُ جلي
هذا ربيبُ التُقى والطهرُ منبعهُ
فادي النبي وسيفُ اللهِ في الجللِ
هذا ابن عمّ أبي الزهراء فاطمة
خير الشباب من الآتين والأوَلِ
هذا الذي يوم بدرٍ سلّ صارمه
وجندلَ القومَ إذ جاءوهُ بالأسلِ
من هبَّ في أحُدٍ بالسيف ينجده
لما رموا سيد الكونين بالنبلِ
ومن بضربته في الخندقِ اندحرت
بذي الفقار قوى الأحزاب في وجلِ
ويوم خيبر إذ ناداه: إيه علي
خذْ رايةَ الحقِّ من للبابِ غير علي
وفي حنين وقد ضاقت بمن عجبوا
رحائبُ الأرضِ زالَ الكربُ بالبطلِ
ويومَ ناداه في خم إليَّ علي
من كنت مولاه فليرضَ الوصي ولي
يوم به حجّة للناس بالغة
ولاية للرضا تنجي من الزللِ
عهد الولاية حق لا زوال له
في ذمّة المؤمنينَ اليوم لم يزلِ
يا رب فاشهد بأني يوم بيعته
أجدّد العهد حتى ينبري أجلي
حب الإمام الرضى فرض وعترته
ملء الفؤاد فذا عشقي وهم أملي
وسوف يبقى غرامُ العارفين له
في كلّ قلبٍ غرامٌ صادقُ المثَلِ
صحيفة إسبانية تكشف ممارسات تدمير وتجريف ونهب نفذها الاحتلال الإماراتي في سقطرى
المسيرة نت | متابعات: كشفت صحيفة إسبانية بارزة، عن عمليات عدوانية تدميرية بحق الطبيعة والبيئة في جزيرة سقطرى، إلى جانب ممارسات أعمال السرقة والنهب والعبث بحق "الكنوز الطبيعية" المتنوعة.
العدو يرسّخ واقع الاحتلال في سوريا بتوغلات واعتقالات وفرض حظر تجوال في القنيطرة
المسيرة نت | متابعة خاصة: صعّد العدو الصهيوني، اليوم السبت من اعتداءاته في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، عبر سلسلة خروقات ميدانية متزامنة شملت التوغل العسكري، والاعتقالات بحق المدنيين، وفرض إجراءات قمعية واسعة، في سياق يؤكد إصراره على تكريس واقع الاحتلال بالقوة، مستفيدًا من خنوع سلطات الجولاني.
قبيسي عن الضغوط الصهيوأمريكية ضد إيران: محاولات لاستعادة الردع دون الجرأة على مواجهة شاملة
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي هادي قبيسي أن التدخل العسكري الأميركي في سياق المواجهة مع إيران كشف أزمة عميقة في مصداقية الولايات المتحدة، سواء تجاه حلفائها وعملائها داخل إيران من المجموعات الإرهابية، أو على مستوى صورة الردع الأميركي في المنطقة.-
23:52مصادر فلسطينية: استهداف قوات العدو بعبوة ناسفة فور اقتحامها لمدينة طوباس بالضفة الغربية المحتلة
-
23:42مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تفرض حظر تجوال على السيارات والدراجات النارية في قرية أم عظام بريف القنيطرة الأوسط عقب إطلاق نار كثيف من قاعدة العدنانية
-
23:17عمدة نيويورك: بينما يحتج عشرات الآلاف في أنحاء أمريكا على العنف الذي تمارسه إدارة الهجرة والجمارك دون عقاب أطلق عناصر فيدراليون النار على شخص آخر وقتلوه في مينيابوليس اليوم
-
23:17أمريكا: مظاهرة في مينيابوليس تنديدا بجرائم إدارة الهجرة واحتجاجا على سياسات ترامب
-
22:54حاكم ولاية مينيسوتا الأمريكية: أدعو الأمريكيين لرؤية قسوة قوات إدارة الهجرة والجمارك في شوارعنا
-
22:54حاكم ولاية مينيسوتا الأمريكية: ليس لدي ثقة في أن ترامب سيفعل الصواب لكني أثق في أن أغلبية الشعب الأمريكي ستفعل