موقع غربي: استمرار دعم بريطانيا لحرب السعودية على اليمن يعري مزاعمها بحقوق الإنسان والديمقراطية
ترجمات | 19 فبراير | المسيرة نت: سلط موقع اشتراكي غربي، الضوء على دور الأسلحة الأمريكية والبريطانية في ارتكاب تحالف العدوان جرائم بحق المدنيين في اليمن، معتبراً أن استمرار دعم الحكومة البريطانية للنظام السعودي في الحرب على اليمن يعري مزاعمها لتعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية على الساحة الدولية.
وبحسب تقرير لموقع الويب الاشتراكي العالمي الخاص باللجنة الدولية للأممية الرابعة (WSWS)، فإن بريطانيا والولايات المتحدة زودتا تحالف العدوان على اليمن بالأسلحة المستخدمة في مئات الهجمات على المدنيين بين يناير 2021 ونهاية فبراير 2022.
وقال الموقع إن الغارات الجوية على اليمن باستخدام أسلحة بريطانية وأمريكية تعد جزءاً من نمط العنف ضد المدنيين، كما أن هذه الهجمات لم تكن لتتحقق لولا الإمداد المستمر بالأسلحة، مشيرا إلى أنه من الضروري وقف مبيعات الأسلحة التي تغذي الحرب في اليمن.
وذكر أنه خلال الأيام القليلة الماضية رفعت الحملة ضد تجارة الأسلحة (CAAT) دعوى قضائية تهدف إلى إنهاء مبيعات الحكومة البريطانية من الأسلحة بمليارات الجنيهات الإسترلينية، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والصواريخ والقنابل من طراز تايفون، بالإضافة إلى الصيانة والدعم المستمرين، لاستخدامها في الحرب التي تقودها السعودية والإمارات على اليمن.
وأورد الموقع أنه على الرغم من الأدلة الدامغة على أن التحالف قد انتهك القانون الإنساني الدولي مرارا وتكرارا في حربه على اليمن، استمرت بريطانيا في تعزيز وحماية مبيعات الأسلحة، حيث زودت النظام السعودي بأسلحة تزيد قيمتها عن 23 مليار جنيه إسترليني، منذ بدء الحرب في اليمن عام 2015.
وأوضح الموقع: أن أبو ظبي والنظام الملكي السعودي الفاسد، الذي يغتال بشكل روتيني خصومه ويعذب ويسجن ويقطع رؤوس المعارضين، يوفران الدعائم الرئيسية لصناعة الدفاع البريطانية، وكأوصياء رئيسيين على المصالح الجيوستراتيجية لبريطانيا في المنطقة الغنية بالطاقة.
وأشار إلى أن الحكومة البريطانية عازمة على الحفاظ على سيطرة آل سعود الهمجية على شبه الجزيرة العربية، وتتكتم على أي معلومات تفيد بأن الرياض أو داعميها يرتكبون جرائم حرب وتتجنب الاتهامات بأن المملكة المتحدة تنتهك قواعدها الخاصة ضد توريد الأسلحة.
ووفقا للموقع فإنه في يوليو 2020، استأنفت وزيرة التجارة البريطانية آنذاك ليز تروس مبيعات الأسلحة، مدعية أن أي انتهاكات للقانون الإنساني الدولي كانت مجرد حوادث منعزلة، ومنذ ذلك الحين، رخصت الحكومة البريطانية ما لا يقل عن 2.2 مليار جنيه إسترليني من مبيعات الأسلحة الإضافية للتحالف.
وكشف الموقع أن الحكومة البريطانية رفضت طلبات موقع ميدل إيست آي البريطاني (Middle East Eye) للكشف عن الوثائق المتعلقة بمبيعات الأسلحة إلى الرياض بين 1 و15 أكتوبر 2016، حيث أسفرت غارات جوية لتحالف العدوان على القاعة الكبرى في صنعاء، عن مقتل أكثر من 140 شخصا وإصابة أكثر من 500 شخص، في 8 أكتوبر 2016.
وتطرق إلى أن مراقبي الأمم المتحدة وجدوا أن الهجوم ينتهك القانون الإنساني الدولي، ومع ذلك، يشهد رفض الحكومة تقديم المعلومات على العداء الواسع النطاق من الجمهور البريطاني لتسليح الحكومة للتحالف.
وخلص الموقع إلى أن استمرار دعم الحكومة البريطانية للنظام السعودي في الحرب على اليمن يعري مزاعمها لتعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية على الساحة الدولية.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
ترامب مأزوم ومتخبط بعد الفشل.. وواشنطن بين القبول بشروط طهران أو التصعيد وتحمّل الكُلفة
المسيرة نت | خاص: تكشف التصريحات الأمريكية المتلاحقة تجاه إيران حجم المأزق الذي تعيشه واشنطن بعد تعثر أهدافها العسكرية والسياسية، في ظل تناقض واضح بين لغة التهديد ومحاولات فتح باب التفاوض؛ فالإدارة الأمريكية -بحسب قراءات سياسية وإعلامية- تبدو عاجزة عن فرض شروطها، بينما تتسع داخلها مظاهر الانقسام والارتباك مع تصاعد كُلفة المواجهة وتراجع فرص الحسم.-
19:23إذاعة جيش العدو: تم استدعاء طائرات حربية لمواجهة عناصر حزب الله في بنت جبيل بعد اشتباكات اليوم
-
19:21الصحة اللبنانية: 2491 شهيدا و7719 جريحا نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس
-
19:20إذاعة جيش العدو: اشتباكات عنيفة وقعت اليوم بين قواتنا وعناصر حزب الله في مدينة بنت جبيل جنوب لبنان
-
19:20الشرطة الفلسطينية بغزة: استهداف عناصرنا جريمة وخرق فاضح للقوانين الدولية لاسيما وأنها تتم في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي