هيئة رفع المظالم: قيادة ثورة 21 سبتمبر تحملت عبئا كبيرا في معالجة الفساد الذي خلفه النظام السابق
صنعاء | 17 نوفمبر | المسيرة نت: أكد رئيس هيئة رفع المظالم القاضي عبدالملك الاغبري، أن قيادة ثورة ٢١سبتمبر تحملت عبء هذا الفساد الكبير وتحملت مسؤولية إعادة سيادة القانون ومحاربة مراكز النفوذ الذي خلفها النظام السابق.
وقال القاضي الأغبري في مؤتمر صحفي إن النظام السابق خلف وضعاً ممزقًا في مختلف مفاصل الدولة بسبب سوء استغلال مراكز الدولة وضعف تطبيق القانون.
وأشار إلى أن الهيئة كان لها مقراً رئيسيا واحدً فقط يتواجد في العاصمة صنعاء ويرتبط برئاسة الجمهورية رأساً.
وقال الأغبري "نحن في الموقف الصحيح في خطوات تصحيحية ثابتة وصادقة يزيد من عزمنا الفوضى الحاصلة في المحافظات الجنوبية، لافتا إلى أن الهيئة شهدت توسعا كبيراً في زيادة اعضائها أو على مستوى الصلاحيات الممنوحة لها.
وفي كلمته أكد نائب رئيس الهيئة يونس المنصور أن لجنة الإنصاف التي نحن بصدد دمجها بالهيئة جاءت من فكرة لجنة الشكاوى التي تشكلت عقب ثورة ال٢١سبتمبر.
وأوضح المنصور أن رسمنة لجنة الانصاف ودمجها بهيئة رفع المظالم يسهل مهمة التخاطب مع الجهات المعنية بما يسهم في رفع الظلم وإنصاف المواطن.
وتابع أن تفعيل الأجهزة الرقابية في مختلف الدوائر الحكومية من شأنه التخفيف من المظالم وتخفيف الشكاوى المرفوعة.
واستعرض أحمد البعران رئيس لجنة الإنصاف(سابقاً) مراحل تأسيس وعمل اللجنة التي تشكلت بتوجيه من السيد عقب الثورة، مؤكدا أن اللجنة نجحت في كشف ومحاسبة عدد من المتلاعبين والفاسدين وكذا الإفراج عن عدد كبير من السجناء بغير وجه قضائي وقانوني.
ولفت إلى أن اللجنة أدت عملها بالتنسيق مع الجهات القضائية والأمنية والتنفيذية.
وفي المؤتمر الصحفي أشاد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، بالإجراءات التصحيحية التي ترعاها الرئاسة، مباركا خطوة دمج الانصاف بالهيئة.... داعيا إلى التفاعل الجاد والكبير معها.
وفي كلمته قال مدير مكتب رئاسة الجهورية احمد حامد، إن مسؤولية اقامة القسط هي مهمة المؤمنين ولا يجوز أن ننتظر اي جهة تقوم بها أو نتأخر في إقامتها، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستكون اضافة مهمة ضمن اجراءات انصاف المواطنين وخدمتهم.
وأكد حامد أن "مسؤوليتنا كبيرة سيما أننا ورثنا تركة من الخراب والفساد الذي خلفه النظام السابق، لافتا إلى أن الشراكة لا تعني أن تسلم لك الوزارة أو الوظيفة لتعبث بها بغير رقابة ومحاسبة.
وأوضح مدير مكتب الرئاسة أن الشراكة لا تعني توقيف الاجهزة الرقابية بل تعني ان نتشارك في خدمة الناس وانصافهم والقيام الكامل بالمسؤولية.
ولفت إلى أن المكاشفة والحديث عن الفساد ومحاربته لا يعني أن الصورة سوداوية بل هناك تقدم وانجازات كبيرة ملموسة حتى الآن، مشير إلى أن هناك جهات التزمت وتعهدت بتدارك الملاحظات المرفوعة عنها ونقوم حاليا بمتابعتها.
*الصورة ارشيفية
الرئيس المشاط يهنئ بالعام الهجري الجديد ويبارك لإيران: انتصار استراتيجي يجب على دول المنطقة استغلاله
المسيرة نت | صنعاء: بارك رئيس المجلس السياسي الأعلى، المشير الركن مهدي محمد المشاط، للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً، الانتصار الكبير الذي تحقق بفضل الله وعونه في مواجهة الحرب العدوانية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني.
الرئيس المشاط يهنئ بالعام الهجري الجديد ويبارك لإيران: انتصار استراتيجي يجب على دول المنطقة استغلاله
المسيرة نت | صنعاء: بارك رئيس المجلس السياسي الأعلى، المشير الركن مهدي محمد المشاط، للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً، الانتصار الكبير الذي تحقق بفضل الله وعونه في مواجهة الحرب العدوانية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني.
الرئيس المشاط يهنئ بالعام الهجري الجديد ويبارك لإيران: انتصار استراتيجي يجب على دول المنطقة استغلاله
المسيرة نت | صنعاء: بارك رئيس المجلس السياسي الأعلى، المشير الركن مهدي محمد المشاط، للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً، الانتصار الكبير الذي تحقق بفضل الله وعونه في مواجهة الحرب العدوانية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني.-
23:46الدفاع المدني اللبناني: انتشال 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى في النبطية تعرض لاستهداف صهيوني سابق
-
23:09مصادر فلسطينية: إطلاق نار من آليات العدو شمال شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة
-
22:20الرئيس المشاط: على حكومات الأمة أن تستفيد من هذه اللحظة لمد الجسور وإعادة بناء الثقة والانطلاق من قاعدة صلبة أساسها الاحترام وهدفها الخير للجميع
-
22:19الرئيس المشاط: انتصار إيران يفتح الباب لشعوب الأمة لمزيد من التلاحم والتكامل ومنع العدو من زعزعة أمنها وفرض هيمنته عليها
-
22:18الرئيس المشاط: المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من اليقظة والعمل على تثبيت المكاسب وصون الحقوق والتمسك بوحدة الساحات
-
22:18الرئيس المشاط: العدو لا يلتزم بالعهود والمواثيق ولا يحترم الاتفاقات إلا بقدر ما يفرض عليه ميزان القوة ذلك