اجتماع الرياض أبعاد ودلالات
آخر تحديث 31-10-2017 09:05

اجتماع وزراء خارجية وأركان حرب دول حلف العدوان على اليمن في الرياض جاء بهدف التغطية على مأزق التحالف العسكري والسياسي والأخلاقي والإنساني للعام الثالث على التوالي.

اجتماع وزراء خارجية وأركان حرب دول حلف العدوان على اليمن في الرياض جاء بهدف التغطية على مأزق التحالف العسكري والسياسي والأخلاقي والإنساني للعام الثالث على التوالي. 

العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي التحالفي على اليمن بانت أهدافه المشبوهة وانفضحت وسائله الإجرامية لليمنيين والعالم، وبات اليوم سبة وعارا يلاحق قادة العدوان بسوء جرائمهم التي يندى لها جبين التاريخ.

 الاجتماع يأتي في توقيته ومكانه كنوع من إبداء الدعم والتأييد للسعودية الغارقة في وحل أزماتها الداخلية والخارجية، ولانتزاع الدول المشاركة في الاجتماع ما أمكن من أموال السعودية الحرام حتى ولو كان الثمن قتل اليمنيين وحصارهم.

الاجتماع يأتي أيضا لإعادة ما يسمى بالتحالف العربي إلى الواجهة لتبرير استمرار العدوان المجرم على اليمن، وللتغطية السياسية والإعلامية على فضيحة اعتراف محمد بن سلمان بأن هدف  الحرب على اليمن هو لمنع قيام حزب الله آخر على حدودهم الشمالية، مما كشف حقيقة العدوان السعودي الاماراتي الأمريكي التحالفي وإنه ليس من أجل الشرعية المزعومة لهادي ومرتزقة الرياض الذين وضعتهم تصريحات بن سلمان في مكانهم الحقيقي مجرد ادوات رخيصة  ومرتزقة يوظفهم العدوان لمصالحه غير المشروعة واطماعه.

تصريحات بن سلمان وضعت الحرب والعدوان في سياقها الصحيح كحرب دولة على أخرى وهذا الاعتراف له تبعاته السياسية والقانونية على السعودية والإمارات والدول المشاركة في التحالف.

ولذلك حاول البيان الصادر عن الاجتماع إعادة موضعة التحالف في سياق التبرير للتدخل بدعم الشرعية  وانتهاك (الانقلابيين ) لحقوق الإنسان في اليمن وتسببهم في الأمراض والمجاعات وغير ذلك من جرائم تحالف العدوان التي نسبها لغيره وعلى طريقة رمتني بدائها وانسلت ، وفي غير خجل ولا أدنى شعور بالإنسانية ودون مراعاة لقوانين الحرب التي جرى انتهاكها في اليمن.

الأمم المتحدة نالها نصيب من النقد الذي تضمنه بيان اجتماع تحالف الشر والإرهاب لإدراجها تحالف الشر والعدوان  ضمن قائمة العار  وقتلة الأطفال.

وفي صورة للإفلاس القيمي والأخلاقي لتحالف الشر والإرهاب السعودي الأمريكي الإماراتي أعاد بيان اجتماع وزراء الخارجية ورؤسا الأركان التنديد بأكذوبة استهداف الصواريخ اليمنية مكة المكرمة، في محاولة بائسة لتاليب الشعوب الاسلامية ضد اليمن والتغاضي عن جرائم ومجازر  العدوان والحصار والتجويع الممارس من قبل تحالف العدوان.

البيان زعم عن استهداف اليمن للإمارات والبحرين وهو مالم يتم حتى الآن لكانما هي موقف استباقي للتحذير وفي سياق رد فعل على تحذير وتهديدات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي لدول العدوان والتي صرح بها الناطق الرسمي لانصارالله محمد عبد السلام من على قناة الجزيرة القطرية، وتوعد الإمارات والسعودية بضربات صاروخية ردا على استمرار العدوان على اليمن.

ظهور الناطق الرسمي لأنصارالله على قناة الجزيرة للمرة الأولى منذ سنوات لا شك حمل دلالات ورسائل مزعجة للسعودية وتحالفها المعادي لقطر كان ولا شك من بين أسباب انعقاد اجتماع الرياض المفاجئ ودون سابق إنذار.

وإذا كان اجتماع الرياض يهدف واقعا إلى رفع معنويات جيوش ومرتزقة تحالف العدوان، ومؤازرة بن سلمان وبن زايد في مواجهة القادم من المفاجآت العسكرية والهزائم فإن هذا الاجتماع وما صدر عنه هو تحصيل حاصل واقع فرض نفسه على الشعب اليمني العظيم، ومن ثم عرف بوعيه التاريخي  والحضاري ما يجب عمله منذ اللحظة الأولى للعدوان الهمجي ، وقرر بوعي وثبات وإرادة خوض المواجهة بشجاعة ونبل وإباء فشلت معها كل اسلحة العدوان واساليبه الاجرامية في كسر تلك الإرادة اليمنية التي لن تقهر بإذن الله.

اجتماع الرياض جاء كذلك في سياق التصعيد الامريكي السعودي ضد ايران التي أعاد اتهامها البيان بكل الاتهامات المكررة والسخيفة التي لم تثبت واقعا، الفزاعة الايرانية استخدمت عمليا وطوال سنوات من قبل السعودية وأمريكا والكيان الصهيوني لتبرير الفتن الطائفية والمذهبية ومشاريع التفتيت والتحطيم للبلدان العربية الواحدة تلو الاخرى ، وتسويغ التدخل والغزو العسكري الأجنبي الأمريكي على وجه الخصوص. 

فشل تحالف العدوان في اليمن خلال قرابة الألف يوم وسيفشل في مقبل الأيام والأسابيع والشهور أكثر مهما كانت التضحيات والمصاعب التي نعيشها كشعب وضعه العدوان أمام خيارين فاختار أحبهما إلى نفسه وهو الصمود ورفض الضيم، وسينتصر بعون الله.

الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
ناصر الدين: إقامة العدو للبؤر الاستيطانية في القدس لن يغير من هويتها
متابعات | المسيرة نت: حذر عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة حماس ،هارون ناصر الدين، من تصاعد أعمال التجريف الواسعة في أراضي بلدة مخماس شمال القدس المحتلة، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، بالتوازي مع استمرار عمليات الهدم والمصادرة في عدة أحياء بالمدينة المقدسة.
الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأمريكية على سواحلنا الجنوبية انتهاك لمذكرة التفاهم والرد الدفاعي حق مشروع
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الغارات الجوية العدوانية التي شنها الجيش الأمريكي، مساء أمس، على عدد من نقاط المراقبة الواقعة على السواحل الجنوبية لإيران، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صريحًا للبند الأول من مذكرة التفاهم، وتصعيدًا من شأنه تقويض فرص التهدئة في المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 15:34
    مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغل في ريف درعا وتداهم عددا من منازل الأهالي
  • 15:34
    وزارة الصحة بغزة: الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 ترتفع إلى 73,051 شهيداً و173,437 جريحاً
  • 15:34
    وزارة الصحة بغزة: ارتفاع إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر إلى 1,038 شهيداً و3,329 إصابة
  • 15:34
    وزارة الصحة بغزة: 8 شهداء و20 إصابة وصلوا إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية جراء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية
  • 15:33
    لقاء لقوات شرطة محافظة صعدة بعنوان "جهوزية واستنفار لإنهاء العدوان" تأييدا لما ورد في بيان قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في رأس السنة الهجرية
  • 15:33
    بيان قبائل مديرية مبين بحجة: نؤكد ثبات موقفنا في نصرة غزة والوقوف مع محور المقاومة لإنهاء العدوان وكسر الحصار ومواجهة الطغيان الأمريكي الصهيوني
الأكثر متابعة