دون رأسك رؤوسنا يا سيد الثورة
دون رأسك رؤوسنا يا سيد الثورة ..يا سيد اللحظة الوطنية الحرة ....يا سيد الكينونة الفارقة والوازنة التي تختزل أشواق اليمنيين من "لاعة"إلى "الركن اليماني" ومن "امرئ القيس"إلى"عبدالله البردوني".ومن أول حجر في سد مأرب فبل خمسة آلاف عام إلى "الحجر الأسود". ها أنت لأول مرة في كل خطاباتك تستخدم مفردة "أنا" وكنت تتجنب استخدامها إيثارا ونكران ذات في درب البذل وعلى جادة المسيرة القرآنية ،غير أنك حين اضطررت لاستخدامها أوردتها في سياق البذل والإيثار أيضاً فأكدت ما لا يعوزه التأكيد من أن رأسك في النسق الأول غرماً في سبيل الله وفداءً لوطنك وشعبك وكل المستضعفين. ما أجدر غير الجديرين بشرف اللحظة الوطنية الفارقة من بقايا دواجن الوصاية بأن يفقهوا رسائلك ويستقيموا سراً قبل أن يستقيموا علانيةً تحت سنابك عشاق الضوء وحتمية التاريخ الذي أسفرت صفحاته عن محيا "مصطفى البشارة"بعد قرون انتظار وتمخضت أحشاؤه بركان الخصب بعد قرون من القحط والجفاف وعبادة المنجمين وتجار الشعارات البراقة والزائفة وكهنة معابد اليسار والقوميين الذين انتهت بهم الحال حملة مباخر في بلاط خدام الامبريالية وسدنة رخيصين في معبد قرن الشيطان! ما أجدر غير الجديرين برفع الرأس أبعد من حذاء شيخ النفط بأن يفقهوا أن ذلهم وصغارهم ليس قدراً مقدراً على عموم الشعب وأن ثمة من يُدفن اليوم حياً فلا يطأطئ رأسه ولا يخفض لدافنيه جناح مذلة ولا يمنح أعينهم الشبقة نظرة استعطاف مقابل النجاة بلا ذات ولا كرامة.
دون رأسك رؤوسنا يا سيد الثورة ..يا سيد اللحظة الوطنية الحرة ....يا سيد الكينونة الفارقة والوازنة التي تختزل أشواق اليمنيين من "لاعة"إلى "الركن اليماني" ومن "امرئ القيس"إلى"عبدالله البردوني".ومن أول حجر في سد مأرب فبل خمسة آلاف عام إلى "الحجر الأسود".
ها أنت لأول مرة في كل خطاباتك تستخدم مفردة "أنا" وكنت تتجنب استخدامها إيثارا ونكران ذات في درب البذل وعلى جادة المسيرة القرآنية ،غير أنك حين اضطررت لاستخدامها أوردتها في سياق البذل والإيثار أيضاً فأكدت ما لا يعوزه التأكيد من أن رأسك في النسق الأول غرماً في سبيل الله وفداءً لوطنك وشعبك وكل المستضعفين.
ما أجدر غير الجديرين بشرف اللحظة الوطنية الفارقة من بقايا دواجن الوصاية بأن يفقهوا رسائلك ويستقيموا سراً قبل أن يستقيموا علانيةً تحت سنابك عشاق الضوء وحتمية التاريخ الذي أسفرت صفحاته عن محيا "مصطفى البشارة"بعد قرون انتظار وتمخضت أحشاؤه بركان الخصب بعد قرون من القحط والجفاف وعبادة المنجمين وتجار الشعارات البراقة والزائفة وكهنة معابد اليسار والقوميين الذين انتهت بهم الحال حملة مباخر في بلاط خدام الامبريالية وسدنة رخيصين في معبد قرن الشيطان!
ما أجدر غير الجديرين برفع الرأس أبعد من حذاء شيخ النفط بأن يفقهوا أن ذلهم وصغارهم ليس قدراً مقدراً على عموم الشعب وأن ثمة من يُدفن اليوم حياً فلا يطأطئ رأسه ولا يخفض لدافنيه جناح مذلة ولا يمنح أعينهم الشبقة نظرة استعطاف مقابل النجاة بلا ذات ولا كرامة.
ما أجدر غير الجديرين بفخار الحياة في زمن "عبدالملك الحوثي" بأن يعوا جيداً أنهم لن يُركِّعوا الرؤوس التي تنكأ اليوم جمر المجرات لبلاط أصحاب القزامة وفخامة عقلة الإصبع وزمن بهلوانات المسرح الأمريكي ودويدارات مليك الروث والبترول.
أجل ندرك أنك أردت الكرامة لمن أهانهم الله فلا تأسَ إن تهشمت كواهلهم تحت حمولة جرامات منها فتنصلوا وانكفأوا يحملون نعال طويل العمر مروجين له باعتباره السبيل الوحيد والأقل كلفة لاسترضاء ترسانة العدوان وكماشات حصاره الجائر ، كما لو أننا خضنا ملحمة المواجهة ترفاً وقدمنا أهرامات الجماجم الشريفة على مذبحها بطراً حتى ننيخ راكعين بذريعة التعب بعد عامين ونصف العام من الصمود .
إن نصاب الحرية لاينعقد بالكموم الغفيرة المدجنة القطيعية فإبراهيم عليه السلام كان وحده أمةً قائماً لله بالقسط وأنت كنت ولاتزال أمةً وكنا ولانزال معك وقد مهرنا وصايانا بدم الشهادة سلفاً وأدرنا الظهر لكل مغريات زمن الوصاية عابرين على الشوك والجمر وشفرات النصال ،عاقدين بيعتنا على رؤوس الأسنة وذؤابات السيوف قدماً صوب زمن كامل الكينونة والكرامة.
فليترجل من يشاء أن يترجل إن أتعبته الرحلة دون أن يتذرع بتعنت المولودين على صهوات الجياد أو يحاول أن يبذر المكيدة في دربهم فعواصف أشواق قافلة الثورة فوق قدرة أشواك عواصف العدوان الواهنة على كبحها عند منتصف المسافة بين الحرية والاستقلال والشعب الجدير بها.
تباركت ياسيدي وتبارك رجال الرجال الذين يبذرون الجماجم في تربة أرضنا فتتفتق غابات سنديان تعري العليق والنباتات الطفيلية المتسلقة.
تباركت ياسيدي وتبارك من معك ومن اتبعك...وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين.
الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
ناصر الدين: إقامة العدو للبؤر الاستيطانية في القدس لن يغير من هويتها
متابعات | المسيرة نت: حذر عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة حماس ،هارون ناصر الدين، من تصاعد أعمال التجريف الواسعة في أراضي بلدة مخماس شمال القدس المحتلة، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، بالتوازي مع استمرار عمليات الهدم والمصادرة في عدة أحياء بالمدينة المقدسة.
الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأمريكية على سواحلنا الجنوبية انتهاك لمذكرة التفاهم والرد الدفاعي حق مشروع
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الغارات الجوية العدوانية التي شنها الجيش الأمريكي، مساء أمس، على عدد من نقاط المراقبة الواقعة على السواحل الجنوبية لإيران، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صريحًا للبند الأول من مذكرة التفاهم، وتصعيدًا من شأنه تقويض فرص التهدئة في المنطقة.-
16:57الشيخ قاسم: لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه، وسنستمر كمقاومة في الميدان لدحر الاحتلال فهذا هو الخير والخلاص
-
16:56الشيخ قاسم: سنحافظ على أمانة الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات أهل الأرض والجيش اللبناني وتضحيات كل الهيئات والجهات التي قدمت الشهداء والجرحى
-
16:55الشيخ قاسم: لم يكن وقف إطلاق النار ليحصل لولا التضحيات العظيمة للمقاومين وأهلهم والشعب اللبناني
-
16:55الشيخ قاسم مخاطبا السلطة اللبنانية: حاضرون لنتعاون لاستعادة الأسرى وعودة الأهالي وإعادة الإعمار وبناء البلد والتفاهم على استراتيجية الأمن الوطني
-
16:55الشيخ قاسم مخاطبا السلطة اللبنانية: تراجعوا عن خطيئاتكم التي تُخرب لبنان، ونحن حاضرون لنتعاون ونكون معا من أجل سيادة لبنان وتحرير أرضه وطرد المحتل
-
16:54الشيخ قاسم: سنتابع بكل الوسائل اللازمة والضغوطات الدولية والعربية ليلتزم العدو الإسرائيلي بالبند الأول من مذكرة التفاهم، والانسحاب من لبنان